قائد الثورة والتحولات الجيوسياسية المصيرية
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
طه العامري
ما حمله خطاب قائد الثورة والمسيرة القرآنية سماحة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في إحياء يوم الشهداء، من مواقف متصلة بالعدوان الصهيوني الأمريكي علي الشعب العربي في فلسطين لا يندرج في سياق مكانة اليمن في المعادلة الجيوسياسية المتفاعلة في المنطقة وحسب، بل جسدا هوية اليمن الإيمانية والقومية الاصيلة، الهوية التي لا يمكن المساومة عليها، ولا يمكن تطويعها، لأنها تعبر عن هوية وثقافة وحضارة شعب متأصلة وضاربة جذورها في أعماق التاريخ الإنساني، فهو لم يقل ما قاله بحثا عن شهرة أو بدافع المزايدة على الآخرين بل إن ما قاله قليل من الفعل الذي سيكون وستفعله اليمن تحت قيادته وهو الحر الأبي الذي لا يرتهن ولا يقبل لشعبه الارتهان والامتهان، لذا جاءت مواقفه الصادقة معبرة عن هوية شعب وإرادة وطن وتجسيدا لعقيدة إيمانية لا تقبل المساومة أو الانتقاص، ولم يتردد أن يشير في خطابه إلى ترحيبه بأي موقف عروبي وإسلامي يتخذه أي نظام عربي إماراتيا كان أو سعوديا، مؤكدا أنهم إن قاموا بمثل هذه المواقف نصرة لأهلنا في فلسطين بأنهم سينالون شكرنا وشكر كل عربي ومسلم ومن يقول مثل هذا القول ليس إنسانا عاديا بل قائدا يعرف أهمية المرحلة والتحديات وكيفية التعاطي معها بروح المسؤولية الدينية والقومية.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
الدفاع الجوي الايراني: قواتنا في قمة جاهزيتها وسترد بقوة على أي وقاحة
الثورة نت/..
قال قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي المشترك الإيراني، العميد علي رضا صباحي فرد ، إن قوة الدفاع الجوي للجيش الايراني مثل الجبل، صامدة في وجه التهديدات وسترد بالتأكيد على أي وقاحة .
ونقلت وكالة” مهر” للأنباء عن قائد مقر خاتم الأنبياء “ص” للدفاع الجوي المشترك خلال زيارته منطقة الدفاع الجوي في جنوب شرق البلاد قوله : “لقد تم تحقيق السلام والأمن في منطقة الخليج وجنوب شرق البلاد بفضل العيون الثاقبة للكوادر الخبيرة في هذه المنطقة “.
وأضاف: “مهمة القوات المسلحة هي إرساء السلام في كامل تراب هذا الوطن. واليوم، قوات الدفاع الجوي للجيش في قمة جاهزيتها، والأعداء يدركون ذلك بالتأكيد، مما منعهم من التجرؤ على ارتكاب أي انتهاكات”.
وقال قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي المشترك: “إن الوحدة والتعاطف بين القوات المسلحة جلبت الطمأنينة إلى قائد الثورة وشعب بلادنا، ومن ناحية أخرى، تسببت في إثارة الخوف في قلوب الأعداء “.