اختتام مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد الدولي بحضور الكبير ونائبه
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
اختتمت في تونس مشاورات المادة الرابعة التي حدثت بين محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير ونائبه مرعي البرعصي مع صندوق النقد الدولي.
وخلال الاجتماعات التي استمرت على مدار الأسبوع، أكد الكبير حرص المركزي على العمل والتنسيق مع كافة مؤسسات الدولة والشركاء الدوليين، للارتقاء بالسياسات النقدية والاقتصادية والمالية للدولة.
وبحسب المكتب الإعلامي للمصرف المركزي، فإن بعثة صندوق النقد الدولي أكدت على رؤية المصرف بضرورة تنويع مصادر الدخل وضبط وترشيد الإنفاق العام، وإجراء اصلاحات في مجال دعم المحروقات.
وثمّن الصندوق تطوير المركزي لإجراءاته الرقابية للحد من المخاطر المصرفية، وتعزيزه لنظم مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وشارك في الاجتماعات التي انعقدت بتونس ممثلون عن ديوان المحاسبة والمؤسسة الوطنية للنفط، ووزارات المالية والتخطيط، الاقتصاد والتجارة، العمل والتأهيل ومصلحة الإحصاء والتعداد.
يشار إلى أن مشاورات المادة الرابعة هي اجتماعات ثنائية تجري سنويا بين صندوق النقد الدولي والدول الأعضاء، ويقوم على إثرها فريق من خبراء الصندوق بزيارة الدولة العضو وإجراء مشاورات رسمية مع المسؤولين فيها.
المصدر: المصرف المركزي
الصديق الصورمصرف ليبيا المركزي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الصديق الصور مصرف ليبيا المركزي
إقرأ أيضاً:
العليمي يغادر عدن صوب السعودية لإجراء مشاورات بشأن الوضع الاقتصادي في اليمن
غادر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، اليوم الثلاثاء، مدينة عدن، إلى المملكة العربية السعودية، بعد أيام من قدومه إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوب البلاد.
وقال مصدر في مكتب رئاسة الجمهورية، إن العليمي غادر عدن لإجراء مشاورات مع الفاعلين الاقليميين والدوليين حول مستجدات الاوضاع المحلية، وسبل حشد الدعم لمواجهة التحديات الاقتصادية، والخدمية، وتداعياتها الانسانية التي فاقمتها الهجمات الحوثية على المنشآت النفطية، وخطوط الملاحة الدولية.
وأوضح أن مباحثات الرئيس العليمي، "ستتركز على تعزيز الموقف الدولي الموحد الى جانب الشعب اليمني، وقيادته الشرعية، ودعم الحكومة في مواجهة التحديات الراهنة كشريك استراتيجي للمجتمع الدولي على مختلف المستويات".
وأشار المصدر الى ان المشاورات الرئاسية ستبحث الجهود الدولية المطلوبة، للتخفيف من المعاناة الانسانية، ودعم تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسساته الوطنية، والامن والاستقرار، والتنمية.