الإنتاج الإعلامي توقع برتوكول تعاون مع جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
في إطار إستراتيجية مدينة الإنتاج الإعلامي ، في تدعيم العلاقات مع الجامعات المصرية ، وتبادل الخبرات، وقع عبد الفتاح الجبالي / رئيس مجلس إدارة المدينة ، والدكتورة / هويدا مصطفي عميدة كلية الاعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ، برتوكول تعاون بين الجانبين ، في مجالات التدريب في العديد من فروع الإعلام المختلفة ، من خلال مركز التدريب والتطوير بالمدينة UP SKILL ، حضر توقيع البرتوكول عدد من الأساتذة ، رؤساء الأقسام بالكلية ، وقيادات المدينة .
وينص البرتوكول الموقع ، علي إقامة دورات تدريبية لطلبة كلية الاعلام بالجامعة ، في العديد من فروع الإعلام ، داخل مركز التدريب والتطوير بالمدينة ، وبشكل يضمن تحقيق أعلي مستويات الاداء ، والاستفادة من خبرات مدينة الانتاج الاعلامي ،وإمكانياتها في خلق كوادر مدربة علي أعلي مستوي ، تمتلك الادوات العلمية الحديثة ، التي تسطيع معها مواكبة التطور المذهل في مجالات الاعلام.
وقد أعرب الجبالي عن ترحيبه بزيارة هذه النخبة ، من الاساتذة الافاضل من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ، وعلي رأسها الدكتورة / هويدا مصطفي ، والتي تعد واحدة من أعلام الاعلام في مصر ، مشيراً إلي أهمية التدريب ، كنعصر أساس في العملية التعليمية ، ومؤكداً علي أهمية المزج بين الشق النظري , والشق العملي في التدريب ، وهي الميزة التي يقدمها مركز التدريب والتطوير بالمدينة ، والتي قد لا تكون متوفرة في الكثير ، من مراكز التدريب الاخري خارجها .
وأكد الجبالي إستعداد المدينة التام ، لتقديم كافة التسهيلات الممكنة ، لطلاب جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ، خلال تدريبهم بالمدينة ، مضيفاً أن البرتوكول الموقع بين الجانبين يعد بداية جيدة ، تساهم في إتاحة الفرصة ، للمزيد من التعاون المستقبلي بين الجانبين ، في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بحيث لا يقتصر التعاون فقط علي مجال التدريب .
ومن جانبها أعربت الدكتورة / هويدا مصطفي والوفد المرافق لها عن سعادتها البالغة بزيارة هذا الصرح الاعلامي الكبير ، وقدمت الشكر لرئيس مجلس إدارة المدينة وقياداتها علي حسن الاستقبال ، مشيرة إلي أن مدينة الانتاج شهدت خلال الفترة الاخيرة ، تطوراً كبيراً بفضل إدارتها ، وبصماتها الواضحة التي أعادت للمدينة الكثير من رونقها ومكانتها المرموقة .
وأضحت عميدة كلية الاعلام بالجامعة ، أن الجامعة تهتم كثيراً بتدريب الطلاب ، بمركز التدريب والتطوير بالمدينة ، لما له من سمعة طيبة في الاوساط العلمية ، وبما يضمه من تنوع مجالات التدريب واحترافية البرامج التي يقدمها ، وذلك بفضل الادارة الواعية للمدينة ، التي تقوم بتوفير كافة سبل النجاح والتقدم للمركز ، لكي يتبوأ هذه المكانه المرموقة ، وسط العديد من مراكز التدريب المختلفة .
وفي نهاية مراسم توقيع البرتوكول ، قدم الجانبان الهدايا، والدروع التذكارية بهذه المناسبة ، ثم قام وفد الجامعة بعمل جولة تفقدية بالمدينة ، للتعرف عن قرب عن أمكانياتها وزيارة مراكزها الفنية والعلمية ، حيث زاروا مركز التدريب والتطوير up skill ، وتفقدوا قاعات التدريب الخاصة به ، كما زاروا مركز الدولبي أتموس ، الذي يعد الاحدث في العالم في مجالات تطبيق تسجيل الصوت والمعتمد مش شركة دولبي العالمية ، وكذلك قاموا بجولة في مناطق التصوير المفتوحة بالمدينة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر للعلوم والتکنولوجیا العدید من
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين معهدي الكبد القومي والأورام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين معهد الكبد القومى ومعهد الأورام بالجامعة والذى قام بتوقيعه الدكتور أسامه حجازى عميد معهد الكبد القومى والدكتور حسام الفل عميد معهد الأورام بحضور نائبا رئيس الجامعة الدكتور صبحى شرف لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور ناصر عبدالبارى للتعليم والطلاب والدكتور إكرامى جمال أمين عام الجامعة والدكتور محمد السنباوى المدير التنفيذي لمعهد الأورام.
أشاد رئيس الجامعة بالتعاون الاستراتيجي بين معهد الأورام ومعهد الكبد، والذى يعد نموذج رائد للتكامل الطبي والبحثي مما يُسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية للمرضى، مؤكدا على أهمية التكامل بين التخصصات الطبية لتحقيق تقدُّم كبير في مجالات التشخيص، العلاج، والبحث العلمي، وتشكيل فرق علاجية متعددة التخصصات، واعتماد بروتوكولات موحدة للتشخيص والعلاج، مما يساعد معهد الأورام في توفير تقنيات متطورة لتشخيص السرطان في مراحله المبكرة، ويزيد من فعالية العلاج ويُحسن فرص الشفاء ويُسهم في تطوير علاجات جديدة وفهم أعمق لأسباب السرطان وطرق الوقاية منه.
وأكد رئيس الجامعة أن معهد الأورام بالجامعة يمثل نقطة إشعاع علمي وإنساني حيث يجمع بين العلاج المتقدم، البحث العلمي، والتوعية بهدف تقليل عبء المرض وتحسين نتائج العلاج، وجود مثل هذا المعهد ضمن المنظومة الجامعية يُعزز دور الجامعة ليس فقط في التعليم، بل أيضًا في خدمة المجتمع ومواجهة أحد أخطر الأمراض العصرية، لذا تولى الجامعة اهتماما كبيرا للانتهاء من كافة تجهيزات المعهد ودعمه بكافة سبل الدعم ليكون مركز علاجى متكامل ومنصة للبحث العلمى والتوعية المجتمعية، وتأهيل الكوادر الطبية المتخصصة في مجال الأورام.
وأضاف الدكتور حسام الفل عميد معهد الأورام أن هذا البروتوكول يأتى ضمن سلسلة اتفاقيات التعاون التى يتم عقدها مع مختلف المراكز والمعاهد الطبية المتخصصة ذات الصلة فى تشخيص وعلاج الأورام، وذلك فى إطار استكمال كافة تجهيزات المعهد وخطته الاستراتيجية نحو تحسين الرعاية الصحية المتخصصة وتطوير البحث العلمي في مجال الأورام، ليكون معهد الأورام التابع للجامعة صرحًا طبيًا وعلميًا حيويًا في مكافحة مرض السرطان، الذي يُشكل أحد أخطر التحديات الصحية في العصر الحديث.
كما أن دور المعهد ليس فقط مركز علاجي متكامل، بل أيضًا منصة للبحث العلمي، بما يضمه من أقسام متخصصة هي: طب أورام الأطفال وأمراض الدم السرطانية، جراحة الأورام، علاج الأورام بالاشعاع والطب النووي، طب الأورام وأمراض الدم السرطانية، بيولوجيا الأورام، الإحصاء الطبي ووبائيات السرطان، قسم الطب التلطيفي، كما يمنح المعهد درجة الماجستير فى تخصصات: طب الأورام وأمراض الدم السرطانية، علاج الأورام بالاشعاع والطب النووي، وبائيات ومكافحة السرطان، طب أورام الأطفال وأمراض الدم السرطانية، والطب التلطيفي، ودرجة الدكتوراه فى تخصصات: جراحة الأورام، طب الأورام وأمراض الدم السرطانية، علاج الأورام بالاشعاع، بيولوجيا الأورام، وبائيات ومكافحة السرطان، والطب النووى.
هذا وأعرب الدكتور أسامه حجازى عميد معهد الكبد عن سعادته بهذا التعاون المثمر والبناء لتحسين جودة الرعاية الطبية المقدمة لمرضى الأورام، وتبادل الخبرات لاكتشاف أحدث طرق تشخيص وعلاج أورام الكبد، وإدارة الآثار الجانبية للعلاجات الكيميائية على مرضى الكبد، وتعزيز برامج تبادل للأطباء المقيمين بين المعهدين، والاستفادة من المعامل وأحدث الأجهزة التشخيصية والعلاجية وأجهزة الأشعة لتقديم تشخيص دقيق وعلاج متقدم لأمراض السرطان باستخدام أحدث التقنيات (مثل العلاج الإشعاعي الموجه، والعلاج المناعي، والجراحات الدقيقة)، وتوفير برامج علاجية مُخصصة لكل مريض وفقًا لأحدث البروتوكولات العالمية.