شهد الكونغرس العالمي للإعلام بنسخته الثانية التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة – ضمن أعمال اليوم الثالث والختامي للحدث العالمي تكريم الفائزين بمسابقة اتحاد وكالات الأنباء العربية لأفضل تقرير وأفضل صورة والتي أقرها الاتحاد بصورة سنوية وذلك لتشجيع وتكريم الأعمال الصحفية المتميزة.


حضر حفل التكريم سعادة محمد جلال الريسي المدير العام لوكالة أنباء الإمارات “وام” ورؤساء ومديرو وكالات الأنباء العربية والسيد فريد آيار الأمين العام لاتحاد وكالات الأنباء العربية “فانا” وكبار الضيوف المشاركون في فعاليات الكونغرس العالمي للإعلام بدورته الحالية.
وفازت وكالة الأنباء القطرية “قنا” بجائزة أحسن تقرير صحفي لعام 2022 ووكالة أنباء البحرين “بنا” بجائزة أحسن صورة صحفية للعام 2023.
في حين فازت وكالة الأنباء السعودية “واس” بالجائزة النوعية للعام 2022 إلى جانب جائزة أحسن تقرير صحفي للعام 2023.
فيما جرى تكريم المهندس سليمان زهرة لجهوده المميزة في تطوير الموقع الإلكتروني لاتحاد وكالة الأنباء العربية “فانا”.
وأشاد سعادة محمد جلال الريسي مدير عام وكالة أنباء الإمارات “وام” رئيس اللجنة العليا المنظمة للكونغرس العالمي للإعلام بجهود الفائزين بجوائز اتحاد وكالة الأنباء العربية “فانا” في ساحات العمل الصحفي.. وهنأهم بالفوز وعبر عن سعادته بأن يكون الكونغرس العالمي للإعلام منصة لتكريم الفائزين بجائزة الاتحاد الذي تجمع أمانته العامة تحت مظلتها وكالات الأنباء العربية الأعضاء وتشهد عاما بعد عام مناقشات متميزة لواقع وكالاتنا العربية وأهم التحديات التي تواجه العمل الصحفي وحلها إلى جانب سبل تطوير وتعزيز أدوارها على الصعد الوطنية لتواصل مسيرتها مساهما رئيسا في نهضة الدول والمجتمعات العربية.
وأثنى سعادته في تصريحات له بهذه المناسبة على جهود الأمانة العامة لاتحاد وكالة الأنباء العربية برئاسة السيد فريد آيار في تنظيم هذه الجائزة المرموقة لتكريم المتميزين من الكوادر العاملة في وكالات الأنباء العربية والتي تعد دافعا كبيرا لهم ولأقرانهم لمواصلة مسيرتهم التي تصب في صالح تعزيز منظومة العمل الصحفي داخل وكالاتهم ومناقشة القضايا الوطنية التي تهم مجتمعاتهم وتسهم في تقدمها.
من جانبه أشاد فريد آيار الأمين العام لاتحاد وكالات الأنباء العربية “فانا” بجهود الفائزين بالجائزة مؤكدا أن الاتحاد يستهدف من وراء هذا التكريم تقدير أصحاب الأعمال المتميزة في وكالات الأنباء العربية وليكونوا قدوة ومثلا لزملائهم وهو ما يصب في النهاية في تعزيز التنافس الشريف بين الكوادر الصحفية العربية لتبدع أفضل ما لديها عبر تركيز جهودها على القضايا التي تهم مجتمعاتها.
وعبر عن شكره لاستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في وكالة أنباء الإمارات “وام” حفل تكريم الفائزين ضمن هذا المحفل العالمي الذي يرسخ عاما بعد عام مكانته ويؤكد جدارته منصة دولية لمناقشة وتشارك وبحث كل ما هو جديد في قطاع صناعة الإعلام ومنبرا يطرح من خلاله الخبراء المتخصصون والمعنيون رؤاهم لتطوير وتعزيز أدوار الإعلام الذي أضحى ركنا من أركان نهضة الأمم ودعم قدراتها لتواصل طريقها نحو مستقبل أفضل.. وتمنى للكونغرس العالمي للإعلام مزيدا من النجاح خلال أعوامه القادمة من أجل مواكبة كل ما هو جديد على الصعد الإعلامية عربيا وإقليميا ودوليا.
من جانبهم عبر الفائزون بجوائز اتحاد وكالة الأنباء العربية “فانا” عن شكرهم لكل من شارك في إعداد هذه الاحتفالية المتميزة التي تليق بالمكانة المرموقة التي تحتلها وكالات الأنباء العربية وبحضور كوكبة من قياداتها والعاملين بها وعلى رأسهم الأمانة العامة لاتحاد وكالات الأنباء العربية “فانا” ووكالة أنباء الإمارات “وام” واللجنة العليا المنظمة للكونغرس العالمي للإعلام برئاسة سعادة محمد جلال الريسي مدير عام وكالة أنباء الإمارات “وام”.
وأشاد المكرمون بهذه المناسبة بالكونغرس العالمي للإعلام وثراء نقاشاته وشموليتها مؤكدين أن الحدث بات منصة عالمية تناقش كل ما يتعلق بصناعة الإعلام وسبل تطويرها ودعمها على جميع الصعد لتواكب التطور المذهل الذي يشهده العالم في المجالات كافة.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: اتحاد وکالات الأنباء العربیة الکونغرس العالمی للإعلام وکالة أنباء الإمارات تکریم الفائزین

إقرأ أيضاً:

من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية

 

في المحاضرة الرمضانية الـ 12 للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أشار إلى حقيقة صارخة لا يمكن إنكارها: الفرق الشاسع بين الدعم الغربي لأوكرانيا في مواجهة روسيا، وبين تعامل الدول العربية مع القضية الفلسطينية، هذه المقارنة تفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات جوهرية حول طبيعة المواقف السياسية، ومعايير “الإنسانية” التي تُستخدم بمكيالين في القضايا الدولية.

أوروبا وأوكرانيا.. دعم غير محدود

منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، سارعت الدول الأوروبية، مدعومةً من الولايات المتحدة، إلى تقديم كل أشكال الدعم لكييف، سواء عبر المساعدات العسكرية، الاقتصادية، أو حتى التغطية السياسية والإعلامية الواسعة، ولا تكاد تخلو أي قمة أوروبية من قرارات بزيادة الدعم لأوكرانيا، سواء عبر شحنات الأسلحة المتطورة أو المساعدات المالية الضخمة التي تُقدَّم بلا شروط.

كل ذلك يتم تحت شعار “الدفاع عن السيادة والحق في مواجهة الاحتلال”، وهو الشعار الذي يُنتهك يوميًا عندما يتعلق الأمر بفلسطين، حيث يمارس الاحتلال الإسرائيلي أبشع الجرائم ضد الفلسطينيين دون أن يواجه أي ضغط حقيقي من الغرب، بل على العكس، يحظى بدعم سياسي وعسكري غير محدود.

العرب وفلسطين.. عجز وتخاذل

في المقابل، تعيش فلسطين مأساة ممتدة لأكثر من 75 عامًا، ومع ذلك، لم تحظَ بدعم عربي يقترب حتى من مستوى ما قُدِّم لأوكرانيا خلال عامين فقط، فالأنظمة العربية تكتفي ببيانات الشجب والإدانة، فيما تواصل بعضها خطوات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في تناقض صارخ مع كل الشعارات القومية والإسلامية.

لم تُستخدم الثروات العربية كما استُخدمت الأموال الغربية لدعم أوكرانيا، ولم تُقدَّم الأسلحة للمقاومة الفلسطينية كما تُقدَّم لكييف، ولم تُفرض عقوبات على إسرائيل كما فُرضت على روسيا، بل على العكس، أصبح التطبيع مع الكيان الصهيوني سياسة علنية لدى بعض العواصم، وتحول الصمت العربي إلى مشاركة غير مباشرة في استمرار الاحتلال الصهيوني وجرائمه.

المقاومة.. الخيار الوحيد أمام هذه المعادلة الظالمة

في ظل هذا الواقع، يتجلى الحل الوحيد أمام الفلسطينيين، كما أكّد السيد القائد عبدالملك الحوثي، في التمسك بخيار المقاومة، التي أثبتت وحدها أنها قادرة على فرض معادلات جديدة، فمن دون دعم رسمي، ومن دون مساعدات عسكرية أو اقتصادية، استطاعت المقاومة أن تُحرج الاحتلال وتُغيّر قواعد الاشتباك، وتجعل الاحتلال يحسب ألف حساب قبل أي اعتداء.

وإن كانت أوكرانيا قد حصلت على دعم الغرب بلا حدود، فإن الفلسطينيين لا خيار لهم سوى الاعتماد على إرادتهم الذاتية، واحتضان محور المقاومة كبديل عن الدعم العربي المفقود، ولقد أثبتت الأحداث أن المقاومة وحدها هي القادرة على إحداث تغيير حقيقي في مسار القضية الفلسطينية، بينما لم يحقق التفاوض والتطبيع سوى المزيد من التراجع والخسائر.

خاتمة

عندما تُقاس المواقف بالأفعال لا بالشعارات، تنكشف الحقائق الصادمة: فلسطين تُترك وحيدة، بينما تُغدق أوروبا الدعم على أوكرانيا بلا حساب، وهذه هي المعادلة الظالمة التي كشفها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، حيث يتجلى التخاذل العربي بأبشع صوره، ما بين متواطئ بصمته، ومتآمر بتطبيعه، وعاجز عن اتخاذ موقف يليق بحجم القضية.

إن ازدواجية المعايير لم تعد مجرد سياسة خفية، بل باتت نهجًا مُعلنًا، تُباع فيه المبادئ على طاولات المصالح، بينما يُترك الفلسطيني تحت القصف والحصار. وكما أكد السيد القائد عبدالملك الحوثي، فإن المقاومة وحدها هي القادرة على إعادة التوازن لهذه المعادلة المختلة، مهما تعاظم التواطؤ، ومهما خفتت الأصوات الصادقة.

مقالات مشابهة

  • بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
  • "أبيض الجودو" يشارك في البطولة العربية بالأردن
  • في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بصلالة
  • في يومه العالمي.. أعراض تكشف إصابة طفلك بالتوحد
  • تكريم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات ببني سويف
  • الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
  • تكريم الفائزين ببطولة شعب إب الرمضانية
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية