أمين تنظيم «مستقبل وطن» بالفيوم: الرئيس السيسي حمى مصر من مخططات تقسيمها ولن يترك غزة
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
صرح يوسف الشاذلي عضو لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأمين التنظيم بحزب مستقبل وطن، بمحافظة الفيوم، إنّ تولي المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، لولاية رئاسية جديدة، ونجاحه في الانتخابات الرئاسية المُقبلة، مسؤولية كبيرة وليس تشريف، خصوصًا إنّ مصر تمر بمنعطف خطير، في ظل الكثير من المؤامرات التي تُحاك ضدها، لذلك يجب على الجميع الالتفاف حوله، ودعم قراراته.
وأضاف عضو مجلس النواب، خلال المؤتمر الذي عُقد لدعم المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، إنّ حضور الجميع اليوم ليس لدعم السيسي، لكنه لدعم مصر الوطن الحبيب، الذين يحتمون به ويعتزون بوطنيتهم ومصريتهم، فمصر ليست أي بلد، مؤكدًا أنّ أهالي محافظة الفيوم، اعتادوا دائمًا أن يكونوا دعمًا وسندًا لبلدهم، ويقفون إلى جانب وطنهم ولا يخذلوه أبدًا.
أكد أمين تنظيم مستقبل وطن، أنّ السيسي حمى مصر من مخطط تقسيمها، وأنّ التفاف المصريين حوله في 30 يونيو، كان سببًا كبيرًا في إفشال كل المؤامرات التي تحاك ضد مصر، مُشددًا على إنّ السيسي حافظ على مصر، التي هي أهم جزء في الوطن العربي، خصوصًا إنّها أبرز وأهم القوى الموجودة في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويجب على المصريين أن يعوا ذلك جيدًا.
وذكر إن المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، تصدر المشهد خلال السنوات التسعة الماضية، وتحمل كل المشاكل والأزمات، وتصدى لها بقوة، وجعل مصر مضيئة في وسط العالم العربي والإسلامي، لذلك يجب على الجميع أن يحرص على استغلال أيام الانتخابات الرئاسية 10، و11 و12 ديسمبر القادم، لإيصال رسالة للعالم كله بأن مصر قوية أبية لا تهزم ولا ينقسم شعبها.
وحرص، عضو مجلس النواب على إرسال رسالة دعم وطمأنة للشعب الفلسطيني الذي يمر بأزمة كبيرة خلال الفترة الحالية، بأن كل الشعب المصري يقف إلى جانبهم، وحزين على ما يحدث في قطاع غزة، وأنّ مصر داعمة لهم وبقوة، خصوصًا إنّ مصر الدولة الوحيدة التي تصدرت المشهد ولم ولن تترك غزة يومًا، مُشيرًا إلى أنّ المصريين لا يستطيعون تحمل مشاهدة فيديوهات ترصد الأحداث في غزة لأننا لم نرى تلك المشاهد في مصر التي كانت وستظل بلد الأمن والأمان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عبد الفتاح السيسي القضية الفلسطينية قطاع غزة محافظة الفيوم الانتخابات الرئاسية انتخابات الرئاسة ثورة 30 يونيو
إقرأ أيضاً:
رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة
لإنعاش ذاكرة الذين ارهقهم عناء التفكير في الإجابة على سؤال ثم ماذا بعد هذا ،ألفت نظر السودانيين إلى أن الإسلاميون قد أعلنوا في السابق مرارا و تكرارا بأنهم لا يسعون إلى المطالبة بأي مكافأة في السلطة مقابل دعمهم للقوات المسلحة و القتال معها في حربها الحالية ضد الدعم السريع ،
بل أقسم بعضهم بالإيمان المغلظة رغبة في إقناع المتوجسين خيفة من السودانيين بأن جهدهم و دفعهم هذا يندرج تحت شعارهم المعهود لا لدنيا قد عملنا بل فقط لله و للوطن.
و هذا الأمر صرح به كلا الطرفين المصطرعين في قيادة تركة المؤتمر الوطني ، مجموعة علي كرتي و مولانا أحمد هارون، وثلة إبراهيم محمود، و البراؤن، بالإضافة إلى رمانة الطرفين سناء حمد و في معيتها الطاهر التوم و شلة تركيا.
لذا قد يستغرب المراقب للأحداث ويتسائل لماذا ثارت حفيظتهم عندما أعلن البرهان بأن ليس لديهم أي مكان في مستقبل سودان ما بعد الحرب حسب رغبة السواد الأعظم من السودانيين في عدم رؤيتهم مجددًا في الساحة السياسية.
فالسودانيين جميعا يرغبون بعد الحرب في بناء مستقبل أفضل لبلادهم،
والاسلاميون يرغبون في مواصلة بناء مشروعهم لبناء الحركة الإسلامية العالمية
و السودانيين يسعون إلى خلق مستقبل في بلادهم يعمه السلام خالٍ من الحروب أو أي أسباب او ظروف جاذبة لإعادة تكرار اندلاع الحروب. و الاسلاميون يتغذى مشروعهم الإخواني على مناخ الحروب و المواجهة و القتال .
و قد أثبتت تجربة حكمهم السابقة في الإنقاذ واحد بأنهم لا يعرفون لغة غير العنف لتثبيت أركان حكمهم،كما أنهم لا يؤمنون بأي حل غير الحرب لإدارة أزمات الحكم في الدولة.
و لا يعترفون بأي وسيلة سوى القوة المضادة التي هي فقط يمكن أن تجبرهم لإفساح الفرصة لمشاركة الآخرين لهم في السلطة . لأنهم لا يعتدون بالتعددية و المشاركة و يعتبرونها ضعفا و جبنا.
لذا يأمل السودانيين أن يبر الإسلاميين بقسمهم و يوفوا بنذرهم و لو لمرة واحدة من أجل مصلحة الوطن و يبتعدوا عن مستقبل الدولة السودانية في مرحلة ما بعد الحرب.
و يتركوا المجال للسودانيين ليتوافقوا في ما بينهم لإدارة شأنهم في الحكم.
ولكن يظل السؤال.
إلى أي درجة يتوقع السودانيين أن يفي الإسلاميين بوعدهم و ان لا يطالبوا بأي ثمن نظير مشاركتهم في الحرب اللعينة المندلعة الآن ؟
yousufeissa79@gmail.com