حالة طبية نادرة لامرأة "برحمين".. تحمل طفلا في كل منهما
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
أفادت تقارير طبية بأن امرأة من مدينة برمنغهام بولاية ألاباما الأمريكية ولدت بشذوذ طبي غريب جعلها تملك رحمين، وهي الآن تحمل جنينا في كل منهما.
وتعرف الحالة التي تعاني منها كيلسي هاتشر، وهي أخصائية تدليك تبلغ من العمر 32 عاما، باسم "ازدواجية الرحم" أو "الرحم المزدوجة"، وهو تشوه يجعل المرأة المصابة به تمتلك رحمين وعنقي رحم.
وأصبحت هاتشر، حاملا في كلا الرحمين الآن في حالة نادرة للغاية لا تحدث سوى "مرة واحد من كل 50 مليونا"، وفقا لما صرحت به عبر حسابها على "إنستغرام"، ومن المنتظر أن يولد الأطفال بحلول عيد الميلاد.
واكتشفت هاتشر أنها مصابة بـ "ازدواجية الرحم" عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها. وتؤثر هذه الحالة على نحو 0.3% من النساء.
واكتشفت هاتشر الحمل المزدوج غير المتوقع بتوأم في شهر مايو، قائلة، عبر حسابها على "إنستغرام": "لقد قيل لي دائما أنه إذا تمكنت من الحمل، فمن المحتمل أن أتعرض لمخاض مبكر أو إجهاض. حسنا، لدي 3 أطفال مع فترة حمل كاملة وولد اثنان من الثلاثة في الأسبوع 41 من الحمل .. وخلال هذا الفحص بالموجات فوق الصوتية لحملي الرابع المفاجئ، اكتشفنا أنني حامل بطفل في كل رحم".
وتوثق هاتشر قصتها مع الحمل المزدوج على حساب doubleuhatchlings عبر "إنستغرام".
وتأمل هاتشر في أن تلد بشكل طبيعي طفليها الذي كشفت أنهما فتاتين. ويمكن أن تولد الفتاتين في نفس الوقت أو بفارق ساعات أو أيام أو أسابيع؛ لأن كل جنين له رحم ومشيمة منفصلين. لذلك، قد لا تكون الانقباضات في كلا الرحمين متزامنة بالضرورة.
وتوضح شويتا باتيل، طبيبة أمراض النساء والتوليد التي تعتني بهاتشر في مركز النساء والرضع بجامعة ألاباما في برمنغهام، فرصة الحمل المزدوج هذه قائلة: "على الأغلب ما حدث هو أنها إباضت بشكل منفصل ونزلت بويضة واحدة في كل قناة فالوب، أي نزلت على كل جانب من الرحم، ثم انتقلت الحيوانات المنوية إلى أعلى على كل رحم منفصل وحدث الإخصاب بشكل منفصل".
إقرأ المزيدوعند سؤالها عما إذا كانت الطفلتان توأما أم مجرد إخوة، أجابت الدكتورة باتيل: "أعتقد، من وجهة نظر طبية، أن هذا شيء نادر جدا لدرجة أنه ليس لدينا طريقة أفضل لوصفه سوى الاستمرار في تسميتهما بالتوأم".
جدير بالذكر أن ازدواجية الرحم، وفقا لمؤسسة "مايو كلينك" هي حالة نادرة تكون موجودة منذ الولادة لدى بعض النساء. ففي الجنين الأنثى، يبدأ الرحم في الظهور على شكل قناتين صغيرتين. وبنمو الجنين، تتحد القناتان عادة لتكوين عضو واحد أكبر مجوف، وهو الرحم.
ولكن أحيانا لا تلتحم القنوات التحاما كاملا، بل تنمو كل واحدة منهما مكونة عضوا منفصلا. وقد تكون للرحم المزدوجة عنق رحم واحد. ولكن في حالات أخرى، يكون لكل رحم منهما عنق خاص به.
المصدر: مترو
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار الصحة اطفال الصحة العامة امراض نساء
إقرأ أيضاً:
الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)؛ تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
توسيع برنامج التحصينوفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين.
وكشفت الوزارة أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
معايير عالميةوتحرص الوزارة على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات "عام المجتمع" الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
الفحص الدوريوأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.