كشف هشام باعلي المراقب العام، رئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، الخميس، أن المديرية العامة للأمن الوطني، أرست في صفوف الأمن جملة من التدابير الهيكلية المستندة على حقوق الإنسان واحترام الحريات.

وقال باعلي، في كلمة باسم المديرية العامة للأمن الوطني، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي حول “دور المؤسسات الأمنية في الوقاية من التعذيب”، بالمعهد الملكي للشرطة في القنيطرة، إن المديرية العامة، إلى جانب توفير الإمكانات والوسائل التقنية اللازمة للقيام بوظائفها، وفق متطلبات النجاعة الأمنية في مختلف التخصصات التقنية، “وضعت ضمن مخططات عملها، جملة من التدابير الهيكلية والإجراءات التدبيرية التي تروم اعتماد منهجية عمل تستند على حقوق الإنسان واحترام الحريات في صفوف الأمن”.

وأضاف أن هذه التدابير تتمثل في وضع وتنفيذ فصول للتكوين والتكوين المستمر والتخصصي والانخراط في برامج وشراكات للتنسيق والتعاون مع القطاعات الحكومية والسلطات العمومية والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وكذا مع رئاسة النيابة العامة من أجل تجويد العمل الميداني للشرطة وتحسين مستوى أداء المصالح والفرق العاملة في مختلف مجالات العمل الأمني والشرطي.

وعملا بمقتضيات دستور المملكة الذي يقضي باعتبار التعذيب “عملا إجراميا لا يمكن تبريره تحت أية ذريعة كانت”، وانسجاما مع الإلتزامات الدولية للمغرب، يؤكد المتحدث ذاته، بادرت مصالح الأمن الوطني، من جانبها، إلى وضع مخطط عمل يرمي إلى تأهيل الأماكن التابعة لها التي يمكن أن يتواجد فيها الأشخاص المحرومون من الحرية بوجه عام، وخاصة منها الأماكن المعدة لتنفيذ الحراسة النظرية والاحتفاظ بالأحداث حماية لهم، وفقا لمقتضيات قانون المسطرة الجنائية.

في هذا السياق ذاته، ذكر باعلي بأن التعاون والمساعدة التقنية للمصالح الأمنية مع المؤسسات الوطنية التي تعنى بحقوق الانسان، تعززت بتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون مؤسساتي في 14 شتنبر 2022 بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمديرية العامة للأمن الوطني، بغرض تفعيل وتوطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية والتعاون في مختلف مجالات التدريب بمستوياته الأساسية والمستمرة والتخصصية.

كلمات دلالية أمن المغرب تعذيب حريات شرطة

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: أمن المغرب تعذيب حريات شرطة حقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

الجبهة الوطنية يشيد باصطفاف المصريين خلف القيادة السياسية رفضًا لتهجير الفلسطينيين

ثمن حزب الجبهة الوطنية المشهد الوطني المُشرّف الذي جسّده الشعب المصري وقياداته السياسية خلال صلاة عيد الفطر المبارك، في لحظة وحدة وتكاتف تعكس الروح الوطنية الأصيلة للشعب المصري العظيم. 

وقال الحزب في بيان له : “لقد جاءت هذه اللحظة لتؤكد دعم المصريين الثابت لقيادتهم السياسية في مواجهة التحديات التي تستهدف أمن مصر القومي، وعلى رأسها محاولات تهجير الأشقاء الفلسطينيين من أرضهم، وهو الأمر الذي ترفضه مصر قيادةً وشعبًا بشكل قاطع”.

وأكد إن هذا الاصطفاف الوطني الحاشد يعكس إدراك المصريين العميق لحساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة، ويؤكد على أن مصر، بتاريخها العريق ومواقفها الثابتة، ستظل الحصن الحصين للقضية الفلسطينية والمدافع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني. 


وتابع : إن موقف الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في رفض أي مخططات ترحيل قسري للأشقاء الفلسطينيين من أراضيهم، هو امتداد لموقف مصر التاريخي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، والذي يستند إلى مبادئ العدل والحق والشرعية الدولية.

وأكد الحزب أن وحدة الصف الوطني والتفاف الشعب حول قيادته هو الضامن الأساسي للحفاظ على مصالح الوطن وأمنه القومي، ويعكس تلاحم المصريين في مواجهة أي تحديات قد تمس سيادة الوطن أو حقوق أشقائنا العرب.

واختتم :حفظ الله مصر، ووقاها كل شر، وكتب لها العزة والنصر دائمًا.

مقالات مشابهة

  • مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار لصالح فلسطين
  • مجلس حقوق الإنسان يطالب إسرائيل بمنع "إبادة جماعية" في غزة
  • وزير العدل يشرف على تنصيب المندوب الوزاري الجديد لحقوق الإنسان
  • مفوض حقوق الإنسان يدين الهجوم الإسرائيلي على سيارات إسعاف في غزة
  • السعودية تقدم بيانا مشتركا في مجلس حقوق الإنسان حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
  • المملكة تقدِّم بيانًا مشتركًا باسم 75 دولة في مجلس حقوق الإنسان حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
  • والي شمال كردفان يمتدح الدور الوطني للأجهزة الأمنية والشرطية
  • بكين وروسيا تعززان العلاقات.. ورسالة قوية إلى واشنطن
  • الكتاب الأبيض يرصد إنجازات بارزة في حقوق الإنسان بمنطقة شيتسانغ الصينية
  • الجبهة الوطنية يشيد باصطفاف المصريين خلف القيادة السياسية رفضًا لتهجير الفلسطينيين