واشنطن – تباطأ تضخم أسعار المستهلك السنوي في الولايات المتحدة، إلى 3.2 بالمئة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نزولا من 3.7 بالمئة في سبتمبر/ أيلول السابق له.

جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب إحصاءات العمل في الولايات المتحدة، امس في مؤشر على عودة هدوء أسعار المستهلك في البلاد.

وأرجع المكتب تباطؤ التضخم خلال أكتوبر الماضي، جزئيا، إلى هدوء ارتفاعات أسعار الطاقة المباعة للمستهلك النهائي، خاصة البنزين والغاز، إلى جانب تراجعات في أسعار المساكن وإيجاراتها.

وقدم بيان اليوم دليلاً على استمرار التقدم المحرز للوصول إلى هدف التضخم البالغ 2 بالمئة بحسب تقديرات الفيدرالي الأمريكي، وهي النسبة التي كانت قبل جائحة كورونا.

وتوقع مسؤولو الفيدرالي، في أكتوبر الماضي، أن القضاء على التضخم قد يتطلب المزيد من التباطؤ الاقتصادي عما شهدته الولايات المتحدة حتى الآن.

ويتوقع العديد من الاقتصاديين أن ينخفض التضخم بشكل أكبر في 2024، بحسب تصريحات أدلوا بها اليوم لصحيفة نيويورك تايمز.

ويراقب مسؤولو الفيدرالي أرقام التضخم عن كثب لتحديد خطواتهم التالية، في اجتماع لجنة السوق المفتوحة المقرر عقده في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة على الدولار.

وزاد الفيدرالي أسعار الفائدة إلى نطاق 5.25 ـ 5.5 بالمئة، ارتفاعا من الصفر تقريبا منذ مارس/ آذار 2022، في محاولة لإعادة التضخم للهدف البالغ 2 بالمئة.

 

الأناضول

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • خبير اقتصادي: قرارات ترامب ستؤثر على التجارة الدولية وتسبب التضخم
  • انخفاض أسعار النفط
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • ارتفاع أسعار الذهب في تعاملات اليوم الأربعاء
  • الذهب يلمع مع تصاعد المخاوف من تداعيات الرسوم الجمركية
  • الذهب يلمع قبيل الرسوم الأميركية
  • أسعار النفط تستقر وسط ترقب لرسوم جمركية جديدة
  • التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 2.2 بالمئة خلال الشهر الماضي
  • غرفة تجارة إسطنبول تكشف ارتفاع التضخم الشهري إلى 3.79 بالمئة في آذار
  • انخفاض إنتاج الولايات المتحدة يرفع أسعار النفط في ختام التعاملات