التضخم الأمريكي يتباطأ إلى 3.2 بالمئة في أكتوبر
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
واشنطن – تباطأ تضخم أسعار المستهلك السنوي في الولايات المتحدة، إلى 3.2 بالمئة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نزولا من 3.7 بالمئة في سبتمبر/ أيلول السابق له.
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب إحصاءات العمل في الولايات المتحدة، امس في مؤشر على عودة هدوء أسعار المستهلك في البلاد.
وأرجع المكتب تباطؤ التضخم خلال أكتوبر الماضي، جزئيا، إلى هدوء ارتفاعات أسعار الطاقة المباعة للمستهلك النهائي، خاصة البنزين والغاز، إلى جانب تراجعات في أسعار المساكن وإيجاراتها.
وقدم بيان اليوم دليلاً على استمرار التقدم المحرز للوصول إلى هدف التضخم البالغ 2 بالمئة بحسب تقديرات الفيدرالي الأمريكي، وهي النسبة التي كانت قبل جائحة كورونا.
وتوقع مسؤولو الفيدرالي، في أكتوبر الماضي، أن القضاء على التضخم قد يتطلب المزيد من التباطؤ الاقتصادي عما شهدته الولايات المتحدة حتى الآن.
ويتوقع العديد من الاقتصاديين أن ينخفض التضخم بشكل أكبر في 2024، بحسب تصريحات أدلوا بها اليوم لصحيفة نيويورك تايمز.
ويراقب مسؤولو الفيدرالي أرقام التضخم عن كثب لتحديد خطواتهم التالية، في اجتماع لجنة السوق المفتوحة المقرر عقده في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة على الدولار.
وزاد الفيدرالي أسعار الفائدة إلى نطاق 5.25 ـ 5.5 بالمئة، ارتفاعا من الصفر تقريبا منذ مارس/ آذار 2022، في محاولة لإعادة التضخم للهدف البالغ 2 بالمئة.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وول ستريت: الإثنين الماضي يوم حزين على أمريكا في الأمم المتحدة
قالت صحيفة «وول ستريت» الأمريكية، إن يوم الإثنين الماضي كان يومًا حزينًا للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وذلك بعد أن صوتت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع روسيا ضد قرار إدانة للحرب الروسية الأوكرانية.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن ما حدث في الأمم المتحدة كان تحولًا مقلقًا في السياسة الخارجية الأمريكية، بعد أن وقفت واشنطن بجانب روسيا وكوريا الشمالية في قرار بشأن الحرب الروسية الأوكرانية في ذكراها الثالثة.
المسودة الأمريكية لإرضاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتينوكانت أوكرانيا قدمت قرارًا في الأمم المتحدة بشأن الحرب، لكن إدارة الرئيس الأمريكي ضغطت على أوكرانيا لسحب هذا القرار، لصالح مسودة أمريكية مخففة لم تدن روسيا بأي حال من الأحوال، وقالت «وول ستريت»، إن المسودة لإرضاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
واشنطن تصوت ضد حلفائهاوأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن كييف لم تتراجع عن قرارها، وأدى ذلك إلى تصويت الأمم المتحدة بحانب روسيا، وهي العدو اللدود للولايات المتحدة خلال سنوات طويلة ماضية، وأكدت أن تصويت واشنطن ضد كييف يكشف عن ميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه موسكو.
لأول مرة في التاريخوقالت صحيفة «تيليجراف» البريطانية، إن وقوف الولايات المتحدة بجانب روسيا في الأمم المتحدة يحدث لأول مرة في التاريخ، وساد ذهول في القاعة عندما رفعت السفيرة الأمريكية بالنيابة دوروثي كاميل، يدها، ولكن ليس مع حلفائها مثل كل مرة، لكن مع روسيا والصين.
ويؤكد القرار الذي صوَّتت الولايات المتحدة ضده على التزام جميع الدول بالامتناع في علاقاتها الدولية عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامهت وتسوية أي نزاعات دولية بالوسائل السلمية، ويؤكد القرار أيضًا على سيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها.