غير مسبوقة.. الصين تكشف عن أسرع شبكة إنترنت بالعالم
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
بغداد اليوم - متابعة
قامت شركة "هواوي تكنولوجيز" وشركة "تشاينا موبايل المحدودة" ببناء شبكة إنترنت بطول 3000 كيلومتر تربط بكين بمناطق الجنوب، وذلك باستخدام أحدث تكنولوجيا لدى الشركة تقدم سرعة اتصال غير مسبوقة.
وأوضحت الشركتان أنهما تعاونتا مع جامعة "تسينغهوا" و"شركة الأبحاث "سيرنيت دوت كوم" لبناء شبكة إنترنت هي الأولى من نوعها في العالم تحقق اتصال "مستقر وموثوق" بسرعة 1.
وبدأت التجارب للشبكة الجديدة في 31 يوليو الماضي، بحسب بيان الجامعة، واجتازت عدة اختبارات مختلفة بنجاح.
وتصنف جامعة تسينغهوا هذا المشروع باعتباره الأول من نوعه، وتقول إنه يعتمد على تكنولوجيا محلية بشكل كامل.
وذكر تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ" أن وكالة أنباء الصين الرسمية "شينخوا" أوضحت أن الشبكة المؤسسة حديثا "تعمل استناداً إلى تقنيات أساسية مملوكة محلياً للصين".
المصدر: سكاي نيوز
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
غواص يصف قاع بئر زمزم في مكة وتصريحه لم اشاهد مثيل بالعالم يثير تفاعلا
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثار الغواص السعودي، أحمد الجابر، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد وصفه عملية الغوص في بئر زمزم في مكة المكرمة.
تصريحات الجابر جاءت على قناة روتانا خليجية، حيث قال إن عملية الغوص في بئر زمزم كانت في منتصف العام 2024، وأن ما دفعه للذهاب وتنفيذ مهمة "الفحص" هو "الفضول"، مضيفا: "كنت أفكر أنه بئر، حفرة تحط سطل بحبل وتأخذ ذا وتسحب، ويوم ذهب رأيت أنه لا هو فوهة كبيرة بعرض 8 أمتار وبعمق 12 متر ويوم تصل العمق يمكنك التوجه 300 متر من هنا و200 متر من هناك، متشعب، سبحان الله شيء غريب"، لافتا إلى أن طبيعة المياه "منعشة وباردة" وأن الإحساس "مختلف، وهذه البقعة كانت مختلفة عن أي بقعة غصت فيها في العالم".
ومياه زمزم وفقا لما هو منشور على موقع رئاسة شؤون الحرمين "تتغذى من ثلاث تصدعات صخرية تحت الكعبة المشرفة، ويتدفق عبر صخور عتيقة تمتد منذ أقدم العصور. وفي إطار الحرص على جودة المياه، يتم تعقيم ماء زمزم بالأشعة فوق البنفسجية دون أي مواد كيميائية ويصل مستوى التعقيم من البكتيريا والفيروسات إلى نسبة (٪۹۹,۷۷)، مما يضمن نقاءه التام وطعمه الفريد".
أما قصة بئر زمزم فذكر موقع رئاسة شؤون الحرمين أنه "بقعة مقدسة تتوسط صحن المطاف شرق الكعبة المشرفة، وهو شاهد على رحمة الله ولطفه بعباده. يعود تاريخها إلى عهد نبي الله إسماعيل -عليه السلام- عندما ترك إبراهيم -عليه السلام- زوجته هاجر وابنهما في وادٍ قاحل لا زرع فيه ولا ماء. وعندما سألت هاجر نبي الله: "الله أمرك بهذا؟" فأجاب: "نعم"، ردت بإيمان راسخ: "إذاً لا يضيعنا"، وبينما كانت هاجر تسعى بحثاً عن الماء لرضيعها مهرولة بين الصفا والمروة، إذا بالملاك جبريل -عليه السلام- يبحث بعقبه الأرض فتتفجر مياه زمزم المباركة فجعلت تحوّضه، وتغرف منه في سقائها. منذ ذلك الحين، أصبحت هذه البئر رمزًا للرحمة الإلهية وملاذًا للحجاج والمعتمرين".