دعت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى تدخل عاجل من أجل إنقاذ 10 آلاف شخص محاصرون بمجمع الشفاء بقطاع غزة.

ونقلت وكالة صفا الفلسطينية للأنباء، صباح الخميس، عن الجمعية قولها: "نحو 10 آلاف شخص محاصرون بمجمع الشفاء ويحتاجون تدخلاً عاجلاً لإنقاذهم".

وقال المدير العام لمستشفيات غزة محمد زقوت، إن مصر أبدت استعداداها لاستقبال الأطفال الخدج المحاصرين بمجمع الشفاء، موضحًا أن الجانب المصري أكد هذا الموقف حتى قبل اقتحام قوات الاحتلال للمجمع.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لقناة الجزيرة، صباح الخميس، أن وزارة الصحة في غزة مستعدة لنقل هؤلاء الأطفال إلى معبر رفح، ولكن بعد التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ونوه زفوت إلى أن سيارات وزارة الصحة تُستهدف بشكل مباشر، مضيفًا: "طالبنا بدخول سيارات الصليب الأحمر، والدفع بقافلة قوامها 20 سيارة تتوجه من المنطقة الوسطى والجنوب إلى المجمع، ثم يتم إجلاء الأطفال عبر معبر رفح لضمان حياتهم ومعالجتهم في مصر".

وناشد نقل المصابين الموجودين بمجمع الشفاء في أقرب وقت ممكن؛ لتلقي العلاج اللازم، موضحًا أن "الخيار الأفضل لخدمة المرضى هو سفرهم عبر معبر رفح؛ لعدم وجود طاقة استيعابية في باقي مستشفيات القطاع".

ولفت مدير عام مستشفيات غزة إلى أن الاتصالات جارية مع منظمة الصحة العالمية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مؤكدًا أن المنظمات الأممية تعمل جاهدة لإخراج كل الجرحى والمرضى من مجمع الشفاء.

وصرح بأن آخر تواصل مع الموجودين في مجمع الشفاء كان منتصف الليلة، قائلًا إنهم فقدوا الاتصالات معهم الآن؛ لأن الهواتف خارج الخدمة والتغطية.

واستطرد: "لا نعلم إذا ما اقتحم الاحتلال الطوابق العليا أم لا، فقواته حطمت جهاز الرنين المغناطيسي الوحيد في المستشفى، كما اعتقلت اثنين من مسؤولي، نحن نخشى على حياة الأطقم الطبية التي لم تغادر المكان طوال فترة الحرب".

واقتحمت قوات الاحتلال الأربعاء مجمع الشفاء الطبي بعد أيام من محاصرته بالدبابات وقطع الوقود والكهرباء عنه، ما أدى لاستشهاد العديد من مرضى العناية المركزة والأطفال الخدج.

مطحنة القمح الأخيرة

وفي السياق ذاته، أعلن مكتب الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، تدمير آخر مطحنة للقمح متبقية في قطاع غزة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الخميس، إن “مطحنة السلام” في دير البلح بوسط قطاع غزة، تعرضت للقصف والتدمير في هجوم، بدون ذكر مصدر التقرير.

وأوضحت الوكالة أن “هذه كانت آخر مطحنة عاملة في غزة، ويعني تدميرها أن الدقيق المنتج محليا لن يكون متاحا في غزة في المستقبل القريب”.

ومنذ أكثر من أسبوع، لم يتم تشغيل أي مخابز في مدينة غزة وشمالها بسبب نقص الوقود والمياه ودقيق القمح والأضرار الهيكلية، ولم يعد دقيق القمح متوفراً في الأسواق المحلية.

ومنذ 40 يوما يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت 11 ألفا و500 شهيدا فلسطينيا، بينهم 4710 أطفال و3160 امرأة، فضلا عن 29 ألفا و800 مصاب، 70 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفق مصادر رسمية فلسطينية مساء الأربعاء.

المصدر | وكالات

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: الشفاء غزة إسرائيل القمح بمجمع الشفاء فی غزة

إقرأ أيضاً:

ترتيبا لحل أزمة السودانيين العالقين في معبري أرقين وأشكيت

 

تشهد المعابر الحدودية بين السودان و مصر حالياً تكدس آلاف السودانيين العائدين من مصر، ويعاني معبر أبو سمبل من شلل كامل في حركة المرور، إذ توقّفت أكثر من 120 حافلة في معسكر الكتيبة بمصر الخاص ببرمجة السفر، ما استدعى انتظار المسافرين لأكثر من ثلاثة أيام قبل المغادرة

دنقلا ــ التغيير

و بحث والي الشمالية عابدين عوض الله مع مفوض العون الإنساني بالولاية دكتور عبد الرحمن علي خيري، وأمين الشؤون الإجتماعية منال مكاوي وأمين ديوان الزكاة بالولاية الهادي محمد احمد، الترتيبات من الجهات ذات الصلة بالولاية والتنسيق المشترك لحل مشكلة النازحين العالقين بمعبري ارقين واشكيت العائدين من جمهورية مصر العربية ضمن برنامج العودة الطوعية.

وأوضح مفوض العون الإنساني بالولاية  في تصريحات له أن حوالي «50» بصاً تقل «1250» شخص، تصل يومياً للمعبرين، لافتا إلى أن «2500»  شخص عالقون حالياً بمعبر أرقين وهم بحاجة لخدمات الغذاء والمياه والصحة والإيواء.

وقال مفوض العون الإنساني بالشمالية إن المعابر غير مهيأة لاستقبال هذه الاعداد من العائدين، ووجه خيري نداء للمنظمات للتدخل لتقديم المساعدة لتقديم الخدمات الضرورية لهؤلاء العائدين.

تأتي هذه الأزمة في ظل تدفق حركة السفر من محافظتي القاهرة وأسوان عبر رحلات جماعية يومية دون توقف إلى معسكر كتيبة الجيش المصري، حيث تقدم السلطات المصرية تسهيلات للعائدين من مخالفي إجراءات الإقامة أو الذين دخلوا مصر بطرق غير شرعية.

ويفضّل هؤلاء العودة عبر منفذ الكتيبة الخاصة في أبو سمبل تفادياً لأي تعقيدات محتملة في المعبر الحدودي، ولضمان العودة دون أي مساءلة، وهو ما يستدعي تدخّل السفارة السودانية والتنسيق مع السلطات المصرية لتسهيل عبور الحافلات عبر جميع المعابر، لتجنّب الازدحام وتكدّس حافلات السفر.

أٍسوان

إلا أن مصادر متطابقة أكدت بحسب “العربية.نت” أن العقدة الرئيسية تتمثل في أسوان، حيث يشكل نقص العبارات النيلية، مقارنةً بالعدد المتزايد للحافلات عائقا كبيرا أمام انسياب حركة العبور.

فهذه العبارات، التي تُعد الوسيلة الوحيدة لنقل الحافلات، لا تواكب الضغط الهائل، ما يتسبب في اختناقات مرورية وتكدّس غير مسبوق.

في المقابل أوضح أحد أصحاب الوكالات أن الوضع يشهد تحديات غير مسبوقة، حيث تتكدّس أعداد ضخمة من السيارات بانتظار إذن المرور.

وأوضح أن السلطات المعنية من المتوقع أن تتدخل، اليوم الأحد، لإصدار وثائق السفر التي ستسمح للعائدين بالمرور عبر معبر أرقين. وأضاف قائلا: “هناك أمل كبير في أن يسهم فتح هذا المعبر في تخفيف الازدحام في معبر أشكيت، وهو ما قد يسهم في إيجاد حلول للأزمة الحالية.

في هذا الصدد، أوصي أصحاب الوكالات العائدين بالتحلي بالصبر والتأكد من استكمال جميع الإجراءات المطلوبة لضمان عبور آمن.

لكن مع ذلك، لم تقتصر معاناة المسافرين على التكدّس في المعابر، بل امتدت لتشمل الارتفاعات الحادة في أسعار إيجار الشقق السكنية وتذاكر السفر.

الوسومأرقين العالقين الولاية الشمالية مصر معبر أشكيت

مقالات مشابهة

  • حمدوك وتدمير السودان
  • ترتيبا لحل أزمة السودانيين العالقين في معبري أرقين وأشكيت
  • المعابر والحدود: تعديل ساعات عمل معبر الكرامة الأحد المقبل
  • في المعابر الحدودية ..تكدّس غير مسبوق للسودانيين العائدين من مصر
  • النمسا تغلق 24 معبرًا حدوديًا مع المجر وسلوفاكيا بعد تفشي وباء الحمى القلاعية
  • 16 قتيلاً وتدمير 100مبنى.. عواصف وفيضانات تجتاح جنوب ووسط أمريكا
  • مستشفى الأمل .. خدمات علاجية متكاملة نحو الشفاء والتحرر من آفة المخدرات
  • مقتل (٨) وتدمير سيارتين قتاليتين للتمرد بشرق الفاشر في عمليات للجيش بالمسيرات
  • إدخال طلمبات السوكي للخدمة وتوقيع عقد لزراعة 10 آلاف فداناً بمجمع كساب
  • انطلاق قافلة دعوية بالتعاون مع الأوقاف ووعظ الغربية في مساجد طنطا