مستشار الرئيس الفلسطيني: إسرائيل لم تكتشف أنفاقا تحت المستشفيات في غزة
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
قال محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، إن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتشف شيئا بعد ادعاءاته بوجود أسلحة وأنفاق في مستشفيات غزة.
وأضاف الهباش في تصريحات خاصة لـ«القاهرة الإخبارية»، إسرائيل تحاول تكريس الاحتلال على الأراضي الفلسطينية، بعدوانها على غزة، وأن إسرائيل كيان إجرامي وعدواني، والولايات المتحدة توفر لها غطاء لتنفيذ جرائمها في غزة.
وتابع: «الولايات المتحدة توفر دعما غير محدود للاحتلال حتى تظل إسرائيل في مأمن من المساءلة القانونية».
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إنّ بلاده تؤمن بحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، والوصول إلى سلام شامل ومستدام في المنطقة، لافتا إلى أهمية حماية أرواح المدنيين في غزة، ورفض التهجير القسري للفلسطينيين.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحداث غزة أخبار غزة أطفال غزة اخبار غزة الحرب على غزة حرب على غزة حرب غزة حرب غزة 2023 شمال قطاع غزة عاجل غزة غزة غزة الآن غزة الان غزة تحت القصف غزة مباشر في غزة قصف غزة قصف قطاع غزة قطاع غزة محمود الهباش مظاهرات غزة
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز : إسرائيل تنقل تكتيكات غزة الى الضفة الغربية
نقلت صحيفة نيويورك تايمز شهادات فلسطينيين في الضفة الغربية تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي صارت تستخدم في هجماتها هناك تكتيكات مماثلة لما تنفذه في قطاع غزة ، ومن ذلك القصف الجوي المدمر واستخدام الفلسطينيين دروعا بشرية.
وقبل الحرب على غزة، كانت الغارات الجوية الإسرائيلية نادرة في الضفة الغربية، حسب خبراء. لكن خلال العمليات التي نفذها جيش الاحتلال في جنين شمالي الضفة ومناطق أخرى، منذ أغسطس/آب الماضي، أحصت التقارير قرابة 50 غارة جوية.
واستشهد أكثر من 180 شخصا في غارات جوية على الضفة على مدى عام، من بينهم عشرات الأطفال، وفقا لما وثقته الأمم المتحدة و"مؤسسة الحق" الفلسطينية.
وخلفت الغارات الإسرائيلية دمارا واسعا في الطرق وشبكات الكهرباء والماء والصرف الصحي. كما أفاد العاملون في المجال الإنساني من منظمات محلية ودولية والأمم المتحدة بأن إسرائيل عرقلت جهود الإغاثة.
ولم يعد السكان والعاملون في المجال الإنساني وبعض الخبراء يصفون عمليات الجيش الإسرائيلي بالهجمات بل أصبحوا يشبهونها بالحرب.
وقال نداف وايمان مدير منظمة "كسر الصمت"، التي تتألف من جنود إسرائيليين سابقين يرفضون ممارسات الاحتلال، وقد جمعوا شهادات جنود شاركوا في هجمات في جنين وطولكرم، إن ما يحدث هو "غَزْوَنَة الجزء الشمالي من الضفة الغربية".
ونقلت نيويورك تايمز شهادات تفيد بأن قوات الاحتلال تجبر الفلسطينيين على الخروج من المناطق المستهدفة بالقوة الهائلة.
كما نقلت شهادات عن استخدام جيش الاحتلال فلسطينيين دروعا بشرية خلال عملياته في الضفة.
ومن بين هؤلاء الفلسطيني ناصر الدمج الذي روى للصحيفة كيف اقتاده جنود الاحتلال واستخدموه درعا بشرية خلال عملياتهم في جنين.
وبعد قصف أحد المساجد، أمر جنود الاحتلال الدمج بالسير نحو المكان لاستكشاف ما وصفوه لاحقا بأنه موقع قتالي تحت الأرض.
وأجبره الجنود على النزول من فتحة تؤدي إلى مغارة قديمة، وأدرك حينها أنهم يستخدمونه درعا بشريا.
وقال إنه اعترض لكن الجنود الثلاثة وقائدهم أرغموه -وهم يشهرون أسلحتهم- على النزول، وسلمه القائد طائرة مسيرة لأخذها معه، محذّرا إياه: "انتبه. لا تكسرها، إنها باهظة الثمن".
وحذرت منظمات حقوقية من أن الاحتلال الإسرائيلي يستنسخ مثل هذه الممارسات الخطيرة التي يستخدمها في غزة وينقلها إلى الضفة الغربية.
وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن إسرائيل تنفذ في الضفة الغربية "تكتيكات فتاكة" تشبه تكتيكات الحروب.
وحاول مسؤولون أمميون الدخول إلى جنين لإجراء تقييم ميداني، لكن السلطات الإسرائيلية منعتهم، وفقا لما ذكره المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك سبتمبر/أيلول الماضي.
المصدر : وكالة سوا - الجزيرة