وزير الاقتصاد يعلن إطلاق النسخة الثالثة لقمة إنفستوبيا فبراير المقبل
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
أعلن معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد رئيس إنفستوبيا للاستثمار، عن تفاصيل إطلاق النسخة الثالثة من قمة "إنفستوبيا" والتي ستعقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 28 حتى 29 فبراير عام 2024، تحت عنوان "الحدود الاقتصادية الناشئة .. الاستثمار في قطاعات سريعة النمو في الاقتصاد الجديد"، وبمشاركة مجموعة كبيرة من الشخصيات المحلية والعالمية البارزة من مستثمرين ومسؤولين حكوميين وصانعي القرار ورواد الأعمال.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي تم تنظيمه اليوم، بحضور شركاء إنفستوبيا، وأكثر من 75 مسؤولاً ومديراً تنفيذياً ومستثمراً بالقطاعين الحكومي والخاص على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
وشهد المؤتمر توقيع 8 مذكرات تفاهم بين "إنفستوبيا" وأبرز شركائها للنسخة الثالثة وفي مقدمتهم الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة (GCAA)، والمنتدى العالمي البارز لريادة الأعمال والاستثمار "سولت" SALT، وEFG Consulting، وبنك ستاندرد تشارترد Standard Chartered، واتحاد الصناعات الهندية CII، وسيتي بنك، وذلك بهدف التعاون في تنظيم النسخة الثالثة لقمة الإمارات للاستثمار "إنفستوبيا 2024".
وقال معالي عبدالله بن طوق: مثلت قمة "إنفستوبيا" أحد أهم مشاريع دولة الإمارات للتحول نحو النموذج الاقتصادي الجديد، وتحفيز الاستثمار في قطاعات اقتصاد المستقبل، حيث نجحت القمة في تقديم نموذج فريد ومبتكر للفعاليات الاستثمارية العالمية، وبناء الشراكات مع المؤسسات والشركات العالمية، وستواصل "إنفستوبيا" من خلال حواراتها وفعاليتها العالمية المتميزة القادمة دورها الحيوي كلاعب مؤثر على الساحة الاستثمارية الإقليمية والدولية، وتوليد الفرص في القطاعات الاقتصادية الجديدة، وتعزيز الربط بين مجتمعات الأعمال العالمية ودولة الإمارات باعتبارها أحد المراكز الاستثمارية والتجارية الأسرع نمواً للعديد من الأسواق في العالم.
وخلال استعراض معالي بن طوق النسخة الجديدة لـ "إنفستوبيا 2024"، أوضح أنها تركز على 3 محاور رئيسية وهي، "حوارات إنفستوبيا العالمية" و"مجتمعات إنفستوبيا الاستثمارية" و"إنفستوبيا ماركت بليس"، حيث يتضمن المحور الأول تنظيم الجلسات الحوارية والفعاليات بمشاركة قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين من جميع أنحاء العالم، للنقاش والتباحث حول الموضوعات الرئيسية التي تشكل النظام البيئي العالمي للاستثمار، ومنها استراتيجيات صفقات رأس المال المخاطر، وتوفير فرص العمل، وممكنات النمو لاقتصاد منخفض الكربون، والجيل الجديد للاستثمار، وكذلك فرص التوسع في القطاعات الاقتصادية الجديدة لا سيما التقنيات المتقدمة لقطاع الطيران، والطاقة المتجددة، والاقتصاد الدائري، والتقنيات الحديثة المستخدمة في سلاسل الإمداد والتوريد.
أخبار ذات صلةوقال معاليه: يسهم المحور الثاني لإنفستوبيا في تعزيز التواصل المستمر بين المستثمرين وأصحاب القرار في الحكومات والقطاع الخاص على مستوى العالم وفي قطاعات اقتصادية محددة، في حين يركز المحور الثالث على تعزيز الاستفادة من منصة "إنفستوبيا ماركت بليس"، التي تربط رؤوس الأموال والصناديق الاستثمارية في مختلف أنحاء العالم، وتوفر أكبر قاعدة بيانات لفرص الاستثمار.
وأضاف معاليه: ستشهد القمة الجديدة لـ "إنفستوبيا" في العاصمة الإماراتية أبوظبي، مجموعة من الفعاليات والأنشطة والتي تتضمن إقامة سلسلة من الجلسات الحوارية، واجتماعات مائدة مستديرة مغلقة على المستوى الحكومي، حول فرص الاستثمار بالسوق الإماراتي وكذلك السوقين الإقليمي والعالمي، وتسليط الضوء على التحولات التي يشهدها مناخ الاستثمار العالمي في ظل التغيرات الاقتصادية والتي أوجدت مفاهيم اقتصادية جديدة تتعلق بالواقع الافتراضي والاقتصاد الأخضر والمستدام وانعكاساتها على أولويات الاستثمار في قطاعات حيوية منها مجالات تكنولوجيا الغذاء والطاقة النظيفة وتكنولوجيا المناخ والتقنيات الحديثة المرتبطة بقطاع النقل والشحن والخدمات اللوجستية.
واستعرض معاليه، خلال المؤتمر الصحفي، أبرز المنجزات والنتائج التي حققتها "إنفستوبيا" وذلك منذ انطلاقها في عام 2021، ومنها إقامة 8 جولات من الحوارات والنقاشات العالمية في أسواق استراتيجية بارزة شملت نيويورك وجنيف ونيودلهي ومومباي والقاهرة والرباط وهافانا وميلانو، وتوقيع 10 شراكات مع مؤسسات وشركات عالمية، كما نجحت إنفستوبيا في زيادة عدد المشاركين في فعالياتها من 800 شخص من الشخصيات المحلية والعالمية البارزة من مستثمرين ومسؤولين حكوميين وصانعي القرار ورواد الأعمال في عام 2022 إلى 800 شخصاً في عام 2023، والوصول إلى أكثر من 350 مديراً تنفيذياً ومسؤولاً في عام 2023 مقارنةً بـ 200 مدير تنفيذي في عام 2022، وزيادة عدد الدول المشاركة من 45 دولة في عام 2022 إلى 58 دولة في عام 2023، و150 متحدثاً، وهو ما يعكس التنامي المستمر لإنفستوبيا في الربط بين دولة الإمارات ومجتمعات الأعمال على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وخلق الفرص الاقتصادية الجديدة التي تعزز من النمو الاقتصادي العالمي.
كما سلط المؤتمر الضوء على الحوارات العالمية التي ستنظمها "إنفستوبيا" بالتعاون مع شركائها على مدار السنة ومن أبرزها "إنفستوبيا الإمارات-الهند" في دبي، وإقامة فعالية "إنفستوبيا لندن" في مدينة لندن، وكذلك تنظيم فعالية "إنفستوبيا أوروبا" والتي ستقام في عاصمة التجارة الإيطالية ميلانو.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزير الاقتصاد الاستثمار عبدالله بن طوق دولة الإمارات فی قطاعات فی عام بن طوق
إقرأ أيضاً:
متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
أعلن متحف زايد الوطني أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنَحٍ مِن صندوق متحف زايد الوطني للبحوث لعام 2024، الذي يُموِّل الأبحاث المتعلقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها. واختير الباحثون الثمانية من 79 متقدِّماً، لمنحهم التمويل تقديراً لتميُّز أبحاثهم، وشملت قائمة الحاصلين على هذه المنح باحثِين من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والهند والولايات المتحدة الأميركية.
واختارت لجنة من الخبراء مجموعة من المشاريع البحثية المتميِّزة التي تغطِّي مجموعة واسعة من الاختصاصات والمواضيع التي تُعمِّق معرفتنا بدولة الإمارات والمنطقة. وتشمل هذه المشاريع تحليل المخلَّفات العضوية، وإعداد موسوعة للأشجار المحلية في دولة الإمارات، ودراسة العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في الدولة، واستخدام الفخار، إلى جانب مبادرة رقمية لحفظ النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «يجسِّد صندوق متحف زايد الوطني للبحوث التزام الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالتعلُّم من ماضينا، وتعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. إنَّ صندوق البحوث لا يقتصر على دعم الباحثين وحسب، بل يُسهم أيضاً في صون التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة بشقَّيه المادي وغير المادي. ومن خلال هذه المشاريع البحثية المتنوّعة، يغطِّي صندوق البحوث مجموعة واسعة من المواضيع التي تسلِّط الضوء على عمق التاريخ والثقافة في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها».
أخبار ذات صلةوقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حقَّقه صندوق البحوث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع، من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد الدائم، وتعكس المشاريع المختارة التزام متحف زايد الوطني بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة، وأودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جميع المستفيدين من هذه المنح، وأتطلَّع بشوق لمعرفة نتائج أبحاثهم».
يُذكَر أنَّ صندوق البحوث يخصِّص ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم موزَّعة على مِنَحٍ بحثية بمبالغ متفاوتة، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة. وتتضمَّن قائمة الباحثين الحاصلين على مِنح عام 2024:
الدكتورة فاطمة المزروعي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، الأرشيف والمكتبة الوطنية – تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966).
فاطمة الشحي وحصة الشحي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – دائرة الآثار والمتاحف، رأس الخيمة: إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة.
مروان الفلاسي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمّرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق، كتاب مصوَّر يتضمَّن شرحاً شاملاً للمحتوى.
الدكتور خالد العوضي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
الدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا) – أستاذ مشارك، معهد الثقافات المتوسطية والشرقية، الأكاديمية البولندية للعلوم – مشروع بحث الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد.
الدكتورة أكشيتا سوريانارايان (الهند) – زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت، معهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية، جامعة كامبريدج – فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية.
الأستاذ ياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية) – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري، جامعة كولومبيا – هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي.
الدكتور ويليام زيميرل (الولايات المتحدة الأميركية) – محاضر أول، كلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ، جامعة نيويورك أبوظبي – فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
يعمل صندوق متحف زايد الوطني للبحوث، الذي أطلقه المتحف في عام 2023، على تمويل الأبحاث التي تُثري فهم التراث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتماشى مع مهمة المتحف في الحفاظ على قيم ومساهمات الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب اللّٰه ثراه. ويهدف إلى أن يكون مؤسَّسة بحثية عالمية المستوى، وهيئة موثوقة تُعرِّف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها من عمق الماضي حتى اليوم.