فاجئ أحمد داود الجمهور باكتسابه وزن زائد وذلك خلال تصوير دوره في مسلسله الجديد "زينهم" والذي يقوم فيه بدور طبيب شرعي في مشرحة يتعرض لعدة قضايا يدعى زينهم.
مسلسل زينهم من إخراج يحي إسماعيل وتأليف محمد سليمان عبد الملك، وبطولة أحمد داود، كريم قاسم، سلمى أبو ضيف
ويعرض لأحمد داود حالياً برنامج الكونتينر كل يوم الخميس والجمعة الساعة ٦ مساء على قناة Ontv، ويستعرض أحمد داود من خلال برنامج الكونتينر الثورة الصناعية التي أحدثتها مصر في الخمس سنوات الماضية، ويزور مصانع مصر في مختلف المحافظات ليرصد تطور صناعات النسيج، الصناعات الدوائية، الصناعات الغذائية، صناعة الآلومنيوم وغيرها
كما بدأ النجم أحمد داود في تصوير المشاهد الخارجية من الجزء الثالث للفيلم المنتظر أولاد رزق ويستعد داود لتقديم فيلم سينمائي جديد بعنوان سارة وعلي والفيلم بطولة ثنائية بين أحمد داود ومنة شلبي، من تأليف وإخراج هبه يسري.
يأتي ذلك بعد تصدر فيلمه يوم ١٣ شباك التذاكر طوال فترة عرضه في السينمات ليحصد إيرادات تقترب من ٣٣ مليون جنيه مصري. received_713433183676470
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية:
أحمد داود
زينهم
طبيب شرعي
وزن زائد
أحمد داود
إقرأ أيضاً:
وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع
يواصل “زهير بللو” وزير الثقافة والفنون، دعمه المتواصل للمبدعين في مختلف مجالات الصناعات الثقافية، مؤكدًا في كل مرة على دورها الأساسي في خلق الثروة وتعزيز الاقتصاد الإبداعي، فهذه الصناعات التي تشمل الألعاب الإلكترونية، الرسوم الكرتونية، الأغاني، والفنون الرقمية، أصبحت اليوم عنصرًا محوريًا في التنمية الثقافية والاقتصادية. جاء ذلك
خلال زيارته لمعرض GAMES & COMIC CON DZAÏR 2025، المقام بقصر الثقافة “مفدي زكريا”، والذي يُعد منصة مثالية لإبراز المواهب الجزائرية الشابة في هذه المجالات الواعدة. وفي هذا السياق،شدد الوزير في كل مناسبة على أهمية تثمين التراث الثقافي الجزائري من خلال هذه الوسائط الحديثة، باعتبارها وسيلةً فعالة لنقله إلى الأجيال القادمة بأساليب مبتكرة تجذب الشباب وتحفزهم على الإبداع، كما يؤكد فذ ذات السياق على أنَّ دعم هذه المجالات يُعد استثمارًا استراتيجيًا في الهوية الوطنية، ويعزز من مكانة الجزائر في الساحة الثقافية الدولية. هذا الاهتمام يعكس رؤيته لتطوير بيئة حاضنة للإبداع، من خلال تشجيع المبادرات الشابة، توفير التكوين والدعم التقني، وفتح المجال أمام المواهب الجزائرية للتألق وطنياً وعالميًا، مما يجعل الصناعات الثقافية رافدًا أساسيًا للنمو الثقافي والاقتصادي في البلاد.