أعلنت مديرية الشباب والرياضة في محافظة السويس، تنفيذ المرحلة الثانية لبرنامج المهارات الريادية بمركز شباب سليم الحي، يوم الأحد المقبل 19 نوفمبر الجاري.

وأشار إعلان مديرية الشباب والرياضة في محافظة السويس إلى أن المرحلة الثانية للبرنامج تجري في إطار التعاون المشترك بين وزارة الشباب والرياضة وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

موعد المرحلة الثانية من برنامج دروة المهارات الريادية

وتابعت مديرية الشباب و الرياضة، في بيان لها على صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي استكمال برنامج ريادة الأعمال والذي جرى تنفيذه «المرحلة الأولى» يوم 22 أكتوبر الماضي، سوف يتم تنفيذ «المرحلة الثانية» دورة المهارات الريادية بإشراف مدربي الجهاز على مدار يومي الأحد والاثنين الموافق 19، 20 نوفمبر 2023.

وأضح إعلان مديرية الشباب والرياضة أن البرنامج للشباب من حملة المؤهلات المتوسطة و فوق المتوسطة و العليا من سن 21 حتى 45 عامًا.

اكتساب المهارات الريادية

وأشار بيان الشباب والرياضة في محافظة السويس أن حضور دورة المهارات الريادية يمكن من اكتساب المهارات الريادية لإدارة  المشروعات، ومعرفة عمل دراسة جدوى، شروط الحصول على تمويل لتنفيذ المشروع.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: رياضة السويس تنمية المهارات مركز شباب سليم الحي تنمية مهارات الشباب المرحلة الثانیة الشباب والریاضة مدیریة الشباب

إقرأ أيضاً:

أيمن عاشور: الارتقاء بمسار التكنولوجيا يأتي على رأس أولويات التعليم العالي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن إعداد الإطار المرجعي العام للجان القطاع جاء استجابة للحاجة الملحة لتوحيد معايير التعليم العالي وضمان جودته وفق أحدث التطورات العالمية، وذلك في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، حيث أصبح من الضروري إعادة هيكلة المناهج والبرامج الدراسية بحيث تتماشى مع احتياجات سوق العمل، وتعزز قدرات الطلاب على الابتكار والتكيف مع التغيرات المستقبلية.

وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى أن مسار التعليم العالي التكنولوجي يتكامل مع مسار التعليم الأكاديمي، لتشكيل منظومة تعليمية غنية ومتنوعة، حيث يُظهر كل من المسارين جوانب مختلفة وأساليب تعلم متباينة. يعكس المسار الأكاديمي الاهتمام بنقل المعرفة، وفهم النظريات، والبحث، والابتكار، بينما يستند المسار التكنولوجي إلى تجربة التعلم العملية والتدريب، وتنمية المهارات التطبيقية، والتطبيق الفعال للمفاهيم. يتميز هذا التباين بوجود تداخلات تثري قطاع الأعمال وتعزز تنوعه وتكامله، كما يمكن تحقيق التكامل بين المسارين من خلال عقد ورش العمل وتنفيذ المشاريع المشتركة، مما يضمن تكوين تجربة تعلم شاملة تجمع بين الأسس النظرية، والبحث، والابتكار، والتطبيقات العملية. في هذا السياق، يبرز أن الخريجين من كلا المسارين يكملون بعضهم البعض، حيث يتمتعون بقدرات متعددة وشاملة تمكنهم من التأقلم مع متطلبات قطاع الأعمال وسوق العمل.

ونوّه الوزير إلى وجود تنوع في مجالات الدراسة بالمسار التكنولوجي، ومنها: تكنولوجيا الصناعة والطاقة، النسيج والنقل والتصنيع المتقدم، تكنولوجيا الحاسب، علوم البيانات والفنون، تكنولوجيا إدارة المؤسسات المالية، برامج الأعمال التجارية والتسويق، تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية مثل: "المستلزمات الدوائية، والأجهزة الطبية، والمهن الصحية، والمساعدة في التمريض، والمختبرات الطبية، والرعاية الصحية، والسلامة العامة، وغيرها"، تكنولوجيا الضيافة والفندقة والإرشاد السياحي، وتكنولوجيا الزراعة والحيوان والأعشاب، مشيرًا إلى أن الطالب يكتسب العديد من المهارات، ومنها: المهارات التقنية، والتفكير النقدي، ومهارات التشغيل والصيانة والاختبار.

من جهته، أكد الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي العام يمثل خطوة هامة نحو تطوير منظومة التعليم العالي في مصر، بما يواكب التطورات العالمية ويعزز من قدرة المؤسسات الأكاديمية على تخريج كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعرفة اللازمة لمواكبة تحديات المستقبل. وأوضح أن الإطار المرجعي يولي اهتمامًا خاصًا بالتكامل بين التعليم والتكنولوجيا، حيث يتم دمج أحدث التقنيات في العملية التعليمية؛ لتعزيز تجربة التعلم وجعلها أكثر كفاءة ومرونة.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، أن مدة الدراسة بالمسار التكنولوجي تبلغ أربع سنوات، ويُتاح للطالب بعد أول عامين الحصول على دبلوم مهني فوق المتوسط، أو استكمال عامين آخرين للحصول على البكالوريوس، موضحًا أن مسار التعليم التكنولوجي يمنح أيضًا درجتي الماجستير في مجالات التكنولوجيا والعلوم التطبيقية، والدكتوراه المهنية في التخصص، مشيرًا إلى أن أساليب التدريس في الجامعات التكنولوجية تقوم على أساس الربط بين نظم التعليم والتدريب، بالإضافة إلى التعليم التعاوني الذي يتناول الدراسة النظرية، بينما يتم الجانب العملي في المؤسسات، والمصانع، والشركات التي تعمل في مجال التخصص، إضافة إلى المؤسسة التعليمية ذاتها، وتبلغ نسبة الجانب العملي نحو 60%، بينما لا يتخطى الجانب النظري في الكلية 40%.

 

مقالات مشابهة

  • بورسعيد .. الشباب والرياضة تستعد لاستقبال عيد الفطر المبارك
  • مقدم برنامج العباقرة: نويت على مسلسل لرمضان 2026
  • أيمن عاشور: الارتقاء بمسار التكنولوجيا يأتي على رأس أولويات التعليم العالي
  • وكيل وزارة الشباب والرياضة في بورسعيد يقدم التعزية لأسرة لاعب المصري السابق
  • سمية الخشاب تشيد بجيل الشباب في دراما رمضان
  • أيمن عاشور: الارتقاء بمسار التعليم التكنولوجي على رأس أولويات التعليم العالي
  • تعرف على موعد صلاة عيد الفطر 2025 وأماكن الصلاة فى محافظة المنيا
  • أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة
  • إزالة 186 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بأسوان ضمن المرحلة الثانية من الموجه الـ 25
  • إزالة 186 حالة تعدٍ بأسوان ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ25