الخطوط السعودية توقع اتفاقية مع سافران لتعزيز الكفاءة التشغيلية
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
الرياض - مباشر: وقعت الخطوط السعودية اتفاقية مع شركة سافران الفرنسية المتخصصة بمجال هندسة الطيران، تستهدف الدعم الشامل لطائرات السعودية من طراز إيرباص A320neo والبالغ عددها 35 طائرة مدعومة بمحركات توربينية من طراز CFM International1 LEAP-1A.
وأوضحت الشركة؛ وفقاً لبيان لها، أنها ستستفيد بموجب تلك الاتفاقية من حلول الصيانة والإصلاح والتجديد (MRO) المضمونة من الشركة المصنعة للمعدات الأصلية في محطة الإصلاح AMES2 في دبي.
وتم توقيع الاتفاقية خلال معرض دبي للطيران 2023 وقعها كلٌ من الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط السعودية للنقل الجوي الكابتن إبراهيم بن سلمان الكشي, والرئيس التنفيذي لشركة سافران فنسنت كارو.
وعدّ الكابتن الكشي هذا التعاون, أساسياً في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتمكين السعودية من التكيف بسرعة مع الاحتياجات المتطورة للأسطول، مشيراً إلى أنه يعد أحد مؤشرات الالتزام بتقديم خدمات عالمية المستوى والحفاظ على عمليات طيران مميزة.
وأكد فنسنت كارو, التزام شركة سافران بدعم أسطول طائرات A320neo المتنامي باستمرار من خلال توفير أفضل الحلول والخدمات المصممة لرفع جودة الكفاءة التشغيلية.
يُذكر أن الاتفاقية تتواكب مع مستهدفات استراتيجية السعودية بالتركيز على التميز في الكفاءة التشغيلية من خلال تطوير وإدارة الشبكة والأسطول، فضلاً عن تكامل أنظمة الصيانة.
للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا
المصدر: معلومات مباشر
كلمات دلالية: الکفاءة التشغیلیة
إقرأ أيضاً:
معهد البحوث الفلكية يوقع اتفاقية تعاون مع المراصد الصينية لتعزيز التعاون العلمي
وقّع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، اتفاقية تعاون مع هيئة المراصد الفلكية الصينية، بحضور القنصل الصيني، وذلك في إطار توجيهات الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لتعزيز التعاون العلمي والبحثي بين المؤسسات الوطنية والدولية، بما يساهم في تبادل الخبرات وتطوير إمكانيات الباحثين، وتنفيذًا للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.
وأوضح الدكتور طه توفيق رابح، القائم بأعمال رئيس معهد البحوث الفلكية، أن الاتفاقية تمثل خطوة إستراتيجية لتطوير التعاون في مجالات رصد الحطام الفضائي وتتبع الأقمار الصناعية باستخدام تقنيات التلسكوب البصري والليزري. وأضاف أن الاتفاق يُعزز الاستفادة من المحطات الرصدية المتطورة ويتيح تبادل الخبرات مع الجانب الصيني في مجال التطبيقات الفضائية.
وأشار الدكتور رابح إلى أن المعهد، بالتعاون مع الصين، أنشأ أول محطة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لرصد الأجسام الدقيقة في مدارات الأرض، والتي تُعد ثاني أكبر محطة عالميًا. وأوضح أن المحطة، المزودة بتلسكوبات متقدمة، منها تلسكوب يبلغ قطره 120 سم، قادرة على رصد الأجسام الفضائية على ارتفاعات تصل إلى 36 ألف كيلومتر، حيث تتواجد الأقمار الصناعية الثابتة.
٣
وأضاف أن المحطة تمثل تطورًا نوعيًا في التكنولوجيا المستخدمة للرصد، وتُساهم في دعم أهداف التنمية المستدامة وخطة مصر 2030 من خلال تحسين القدرات البحثية والتكنولوجية. كما أشار إلى أن المحطة تعمل باستخدام تقنيات الليزر والرصد البصري ليلًا ونهارًا، مما يجعلها من أكثر المحطات تطورًا في العالم.