“ايدج” تُزوّد طائرات بوينغ بقطع مصنّعة آلياً بالشراكة مع ستراتا
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
تُصنّع شركة “إي بي آي”، العمود الفقري للهندسة ضمن قطاع الطيران والفضاء في دولة الإمارات والتابعة لمجموعة ايدج، تجهيزات من التيتانيوم للذيل العمودي في طائرات من طراز بوينغ 787 لصالح شركة ستراتا للتصنيع، منشأة التصنيع المتقدمة المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار.
وستتيح الحزمة المقدمة من ستراتا بتصنيع تلك القطع داخل دولة الإمارات، إلى جانب تصدير تركيبات الذيل العمودي مباشرة إلى شركة بوينغ.
وتتطلّب القطع المصنعة آلياً من التيتانيوم أحدث ما توصّلت إليه تكنولوجيا التصنيع الآلي المتقدم والخبرات الفنية ومهارات التصنيع العالية، لا سيما معرفة الخبراء الواسعة في التصنيع الفعال إلى جانب منح التعاون شركة” EPI إي بي آي” موافقتين إضافيتين ترتبطان بتحسين الأسطح لتنظيف التيتانيوم وطلائه.
من جانبه، قال مايكل ديشايز، الرئيس التنفيذي لشركة إي بي آي ” تتشرف إي بي آي، بصفتها شركة رائدة إقليمياً في الحلول الهندسية الدقيقة، وتمتلك خبرات واسعة في هذا المجال، بالحصول على حزمة التصنيع تلك، وتطوير قدرات التصدير من دولة الإمارات وزيادة معدلاتها، إلى جانب تعزيز كفاءات التصنيع المحلية. كما نتطلّع إلى توطيد علاقتنا الممتدة مع ستراتا، الشركة الوطنية الرائدة والمتميزة في مجال توريد الأنظمة الفرعية للطائرات. ويأتي ذلك بالتوازي مع مواصلة تعاوننا على دعم قطاع الطيران الوطني، حيث تُشكّل الشراكة شهادة على التزام شركة “إي بي آي” بالتميز والابتكار في مجال قطع ولوازم الطيران المصنعة محلياً”.
تجدر الإشارة أن شركة ستراتا وبعد عقد من إنشائها، تُصنّع هياكل الطائرات المركبة المتقدمة. فقد اكتسبت الشركة سمعة جيدة كشريك مفضل لكبرى شركات تصنيع الطائرات العالمية.
وعززت جهود الشركة الحضور الدولي لدولة الإمارات في قطاع صناعة الطيران، حيث يحمل 8% من الأسطول العالمي الآن شعار “صُنع بفخر في دولة الإمارات العربية المتحدة “.
بينما تُصنّع “إي بي آي” مكونات هندسية دقيقة وعالية الجودة لقطاعات الدفاع والفضاء والنفط والغاز وقد تم تجهيزها بقدرات وأدوات قطع متقدمة لتنفيذ هندسة التصنيع ومعالجة الأسطح والطلاء والإصلاح والتجميع. وتعتبر الشركة جزءاً من قطاع المنصات والأنظمة ضمن مجموعة ايدج، إحدى المجموعات الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا المتقدمة.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
هايمان: ثلاثة خيارات “لتحقيق أهداف الحرب” وأسهلها أصعبها
#سواليف
قال تامير #هايمان، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية ومدير “مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي”، إن أمام إسرائيل ثلاثة #مسارات #استراتيجية محتملة لتحقيق #أهداف #الحرب في قطاع #غزة، وهي: احتلال القطاع وفرض نظام عسكري، فرض #حصار على القطاع مع إضعاف #حماس وتهديدها، أو الاتفاق على مناقشة الاقتراح العربي لإعادة إعمار القطاع وتثبيت الوضع فيه عبر حكومة بديلة.
وأشار هايمان إلى أن الخيار الدبلوماسي، أي مناقشة الاقتراح العربي، هو المسار الوحيد القادر على تحقيق الأهداف بأقل تكلفة نسبية، لكنه لم يُناقش داخل الحكومة الإسرائيلية، لأنه لا يشتمل على شرط نزع #القدرات_العسكرية من #حماس، مضيفًا، إلى أن استبعاد المسار الدبلوماسي يترك #دولة_الاحتلال أمام الخيارات العسكرية فقط.
ومع ذلك، فإن الرؤية الاستراتيجية التي توجه هذا المسار غير واضحة، ومن المرجح أن تستمر حماس في #احتجاز_الأسرى، سواء لأسباب تكتيكية أو بسبب عدم معرفة أماكن دفنهم.
مقالات ذات صلة العطش يفتك بسكان غزة 2025/04/05وأشار إلى أن القضاء على حماس من خلال عملية عسكرية أمر غير ممكن بسبب جذور الحركة الفكرية، التي لم تختفِ في أماكن أخرى رغم الضغوط العسكرية. لذلك، فإن دولة الاحتلال تدرك أن بقاء عناصر من حماس في القطاع أمر شبه حتمي.
وتطرّق هايمان إلى فكرة “الهجرة الطوعية” لسكان القطاع، وقال إنه حتى لو غادر نصف مليون شخص، فإن ذلك لا يحل جذريًا أزمات غزة، بل يؤجلها فقط، مما يعيد طرح السؤال المركزي: ما الخطة طويلة الأمد للقطاع؟
وشرح هايمان البدائل الثلاثة الممكنة:
أولاً: احتلال قطاع غزة وإقامة إدارة عسكرية:
رأى أن هذا المسار يتيح تحقيق أهداف الحرب بشكل مباشر، من خلال استبدال حماس بحكومة عسكرية إسرائيلية، وإدارة المساعدات عبر الجيش، ما يقطع الطريق على سيطرة حماس. كما أن التواجد الميداني يعزز جمع المعلومات الاستخباراتية. لكن هذا المسار يفتقر إلى الشرعية الدولية، ويتطلب تكاليف اقتصادية وبشرية كبيرة، ويؤثر على الجبهة الداخلية والاقتصاد، ويهدد بتصاعد موجات ضد أهداف إسرائيلية عالمية عالميًا.
ثانيًا: فرض #حصار مع بقاء #حماس ضعيفة:
قال إن هذا المسار يستهدف تعميق أزمة حماس وخلق فجوة بينها وبين الفلسطينيين. لكنه قد يُعتبر انتصارًا رمزيًا للحركة، التي اعتادت التعامل مع الحصار، كما أن الحصار قد يجلب ضغوطًا دولية على دولة الاحتلال ويؤثر سلبًا على صورتها في حال فشل تحقيق الأهداف.
ثالثًا: تشكيل حكومة مدنية بديلة مع بقاء حماس:
أشار إلى أن هذا المسار يحمل ميزات اقتصادية لكنه يحمل مخاطر أمنية، حيث قد تعود حماس للسيطرة لاحقًا.