ائتلاف المالكي:طرد الحلبوسي من البرلمان عنصر قوة لتحالفات السيادة والحسم والعزم
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
آخر تحديث: 16 نونبر 2023 - 2:17 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- اكد عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، الخميس، ان اقالة الحلبوسي من المنصب قد اضعفت حظوظ حزبه في انتخابات مجالس المحافظات، وهو مايمنح باقي الأحزاب من داخل المكون السني دفعة معنوية للتنافس في الانتخابات.وقال المطلبي في حديث صحفي، ان “اقالة الحلبوسي من منصب رئيس البرلمان بقرار قضائي من المحكمة الاتحادية، سيضعف حزب تقدم في انتخابات مجالس المحافظات”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
جدل سياسي ينتهي بالتصعيد.. خفايا الخلاف بين الحلبوسي والملا
شبكة انباء العراق ..
مع اشتداد الخلافات بين رئيس مجلس النواب السابق محمدالحلبوسي والنائب السابق حيدر الملا، الا ان هذا الخلاف تطور الى الاعتداء اللفظي والتهديد العلني ليتحول الى تحطيم المكاتب.
بداية الحادثة
على احد كروبات الواتساب التي تضم شخصيات سياسية وإعلامية رفيعة المستوى، وبحسب ما ورد في المحادثات، فإن الخلاف بدأ بتلميحات من الملا اعتبرها الحلبوسي إساءة مباشرة، مما دفع الأخير للرد بعبارات قاسية وتهديدات صريحة بالقتل، حيث كتب في إحدى الرسائل: “اذا توكع عليك طايحة من السما وتموت هم مستعد ابتلي بيك ولا تتوقع كتل عصا وتخلص بشرط الا تموت حتى تنطم وكتبتها بالعام حتى الدولة كلها تعرف منو كتلك”، مضيفًا تهديدات أخرى تضمنت توعدًا علنيًا بمصير مأساوي للملا منها “سأقوم بتنظيف الشارع منك ومن أمثالك”.
الملا رد على الحلبوسي بان القانون هو من سياخذ حقه ولن ينزل الى “هذا المستوى”، مستوى الحلبوسي.
الجميع في الكروب طالبوا الملا بالاعتذار من الحلبوسي كما تدخلوا لتهدئة الموقف الا ان هذه التهديدات تحولت الى امر واقع.
لم تمضِ ساعات على هذه التهديدات حتى تعرض مكتب حيدر الملا في منطقةالعامرية ببغداد لهجوم مسلح من قبل مجهولين يستقلون سيارات دفع رباع.
وقام المهاجمون بتكسير زجاج المكتب ونهب محتوياته، بالإضافة إلى الاستيلاء على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة.
فيما أصدرت قيادة عملياتبغداد بيان اكدت فيه انه “بالساعة 9:55 تم ورود معلومات تفيد بوجود حادث اعتداء على مكتب “النائب السابق حيدر الملا” بواسطة (اشخاص يستقلون عجلات نوع تاهو) وتكسير زجاج ومحتويات المكتب مع سحب جهاز تسجيل كاميرات المراقبة ضمن منطقة (العامرية) بجانب الكرخ، وهروبهم الى جهة مجهولة”.