مؤلف أغنية سطلانة: تأثير الأهلي كبير في انتشار الأغنية.. واللي حصل كرم من الله
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
كشف الشاعر مصطفى حسن، مؤلف أغنية سطلانة، كواليس تأليفه للأغنية التي انتشرت بصورة عالمية خلال الفترة الماضية، موضحا أن أحد صناع فيلم على ربيع جاء له وطلب منه تأليف أغنية لموقف مرضى داخل مستشفى مجانين وظهرت له على الفور فكرة الأغنية باسم «سطلانة».
وعبر الشاعر مصطفى حسن، خلال حواره ببرنامج «الحياة اليوم»، مع الاعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، عن سعادته بانتشار الأغنية بشكل كبير بعد فوز الأهلي ببطولة أفريقيا، مضيفا: «اللي حصل كرم من الله وشعرت بفرحة كبيرة بعد انتشار الأغنية، وغناء اللاعبين وكانت تأثير الاهلي وأداء طاهر محمد طاهر عملها بشكل مختلف وكانت رائعة»
أخبار متعلقة
التيك توكرز نويل روبنسون يرقص أمام قلعة قايتباي على أنغام سطلانة (صور)
سطلانة في كل مكان.
نبيل الحلفاوي يتساءل: ما سر حساسية نادي الزمالك تجاه أغنية «سطلانة»؟
وأكد الملحن كريم عاشور ملحن أغنية سطلانة، أن هذه الاغنية أسرع أغنية نفذها، مشيرا إلى أنه كان جالسا مع الشاعر مصطفى حسن وطلب منه تلحين أغنية «سطلانة» وجاءت له فكرة دندنة لتلحين الأغنية من أول لحظة وتجربة، موضحا أن أحد أسباب انتشار الأغنية بساطتها في الكلمات والألحان.
الشاعر مصطفى حسن مؤلف أغنية سطلانةالمصدر: المصري اليوم
إقرأ أيضاً:
أحمد سعد الدين: الأغنية والسينما جسّدتا بطولات الحروب.. وعلينا توثيق التاريخ للأجيال القادمة
أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أهمية الدور الذي لعبه الفن المصري في توثيق الحروب والانتصارات الوطنية، مشيرًا إلى أن الأغاني والأعمال السينمائية كانت من أبرز الوسائل التي عبرت عن تلك اللحظات التاريخية، رغم وجود حاجة ملحّة لتوثيق أعمق وأكثر شمولًا.
وأوضح سعد الدين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين أحمد دياب ونهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الأغاني الوطنية كانت الوسيلة الأسرع والأكثر تأثيرًا في نقل مشاعر الجمهور، وإحياء الذاكرة الجمعية حول الحروب. ولفت إلى الأغنية الشهيرة "على الربابة" التي كتبها بليغ حمدي وغنتها الفنانة وردة يوم السادس من أكتوبر 1973، والتي أصبحت رمزًا لتلك المرحلة.
وتناول الناقد الفني إسهام السينما المصرية في توثيق البطولات، مشيرًا إلى أفلام مهمة مثل "الرصاصة لا تزال في جيبي"، الذي وصفه بأنه أيقونة في تاريخ السينما الحربية المصرية، لكنه انتقد في الوقت ذاته ضعف الإنتاج السينمائي المعبر عن تلك الحقبة في السنوات الأخيرة، واعتبره تقصيرًا في نقل البطولات إلى الأجيال الجديدة.
وأرجع سعد الدين هذا التراجع إلى ارتفاع تكلفة إنتاج الأفلام الحربية والتاريخية، وهو ما يجعل القطاع الخاص يفضل الأعمال ذات التكلفة الأقل والعائد السريع، على حساب توثيق المحطات الوطنية الكبرى.
ووجه رسالة إلى صناع السينما والمنتجين بضرورة إعادة النظر في أولوياتهم، داعيًا إلى الاستثمار في توثيق التاريخ المصري من خلال أعمال فنية تقدم قصصًا واقعية لم تُروَ بعد، خاصة أن حرب أكتوبر وحدها تزخر بتفاصيل ومعارك تصلح لإنتاج عشرات الأفلام.