استنكر الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بأشد العبارات اقتحام جيش الاحتلال مستشفى الشفاء بقطاع غزة، مؤكدا أنها أفعال مجرمة دوليا وطالب المجتمع الدولي والاتحادات العمالية العربية والدولية بإدانة الجريمة النكراء.
وطالب الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته وردع قوات الاحتلال عن ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين وضرورة توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني.


وبين الاتحاد الحر أن جيش الاحتلال يواصل إجرامه دون محاسبة أو مساءلة، بل ويجد تشجيعا من عدد من الدول الغربية لمواصلة تلك الجرائم تحت مظلة صمت دولي مخزٍ، وقال إن الهدف الذي تسعى إليه حكومة الاحتلال بإخراج الجرحى والمرضى من المستشفى بالقوة الغاشمة وإجبارهم على النزوح من القطاع يظهر النوايا الدنيئة لهذا الاحتلال.
وأكد الاتحاد الحر أن هذه الجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية لن تمر دون عقاب، ودعا عمال العالم للتضامن والتكاتف للعمل على إيجاد سبل ضغط على جميع داعمي تلك الجرائم سواء من الحكومات أو القطاعات الاقتصادية الممولة.
كما شدد الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين على تضامنه الكامل مع عمال أهل فلسطين عامة وأهل غزة خاصة، وتقدم بالعزاء لأهالي الشهداء الأبرار ويدعو البارئ عز وجل ان ينعم على جرحاهم بالشفاء العاجل.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا الاتحاد الحر

إقرأ أيضاً:

تحقيقات اقتحام القسام لناحل عوز في 7 أكتوبر تكشف فضيحة مدوية لجيش الاحتلال

كشفت صحيفة معاريف، تفاصيل مثيرة وصادمة لمجتمع الاحتلال، لنتائج التحقيق في اقتحام كتائب القسام، لموقع ناحل عوز العسكري، القريب من غزة، والذي يعد من أهم المواقع المحصنة حول القطاع.

وقالت الصحيفة، إن التحقيقات كشفت عن فشل عسكري وفضيحة للجيش، وثغرات، فضلا عن معرفة استراتيجية من قبل كتائب القسام، بكافة تفاصيل المكان الذي قامت بمهاجمته من خلال المعلومات الاستخبارية التي كانت تملكها.

ولفتت إلى أن الهجوم على الموقع تم على 3 موجات، بدأت بـ65 مقاتلا من القسام، في السادسة والنصف صباح 7 أكتوبر، تلاهم 50 مقاتلا بعدها بنصف ساعة، ثم الموجة الثالثة الأكبر وضمت 100 مقاتل في تمام العاشرة صباحا.

وكشفت التحقيقات أن حارسا واحدا فقط كان يعمل في المعسكر، في نقطة الحراسة الرئيسية، رغم أن الموجودين كانوا 162 جنديا، منهم 90 يحملون السلاح، في بعض الأماكن، ووصل مقاتلو القسام إلى الجدار الخاص بالمعسكر قبل الجنود، ولم يكن بحوزة جنود الاحتلال رغم تفوقهم العددي القوة النارية والذخيرة.



وأشارت الصحيفة إلى أن الجنود انسحبوا إلى الملاجئ والأماكن المحصنة، بشكل تماشى مع ما خططت له حماس، بالقضاء على أكبر عدد في مساحة صغيرة، فضلا عن أن القسام جمع معلومات استخبارية قبل الهجوم، امتدت لسنوات، حصلوا فيها على أماكن الغرف ومواقع القادة العسكريين والكثير من التفاصيل.

وأشارت التحقيقات أن أحد مقاتلي القسام، سأل إحدى المجندات المراقبات اللواتي وقعن في الأسر: "لا أفهم كيف لم تكتشفوا تحضيراتنا قبل يوم من الهجوم؟".

ومما أثار صدمة الاحتلال، أن التحقيقات كشفت رصد مقاتلي القسام، لحظة أخذهم استراحة على جدار موقع ناحل عوز العسكري، وكانوا في حالة استغراب لسقوط الموقع بهذه السرعة.

وقالت الصحيفة، إن مقاتلي القسام، قاموا بأسر مجندات المراقبة، في الموقع، في العاشرة والنصف صباحا، وبعد ساعة ونصف، أحرقوا غرفة العمليات وخرجوا من المعسكر، باتجاه قطاع غزة، وبعد نحو ساعتين وصلت قوات الاحتلال لإجراء عمليات إخلاء من الموقع العسكري.

مقالات مشابهة

  • إصابة برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم بلاطة
  • السابعة خلال يومين.. وفاة رضيعة بردًا بقطاع غزة
  • فلسطين.. الاحتلال يطلق قنابل الغاز على المواطنين في بلدة بيتونيا غرب رام الله
  • تحقيقات اقتحام القسام لناحل عوز في 7 أكتوبر تكشف فضيحة مدوية لجيش الاحتلال
  • الأمم المتحدة ترفض بشدة نية قوات الاحتلال البقاء في الضفة الغربية
  • أكثر من 14 ألف فلسطينيا في عداد المفقودين بقطاع غزة
  • الاحتلال يجدد اقتحام مدينة نابلس للمرة الثالثة
  • الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية لطولكرم.. وإصابات خلال اقتحام جنوب نابلس
  • «المصري الديمقراطي» يدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية
  • لمخالفتها نتائج الحوار الاجتماعي.. اتحاد العمال يرفض 9 تعديلات بقانون العمل الجديد