مولدات كهربائية وأدوية.. روسيا ترسل 21 طنا من المساعدات الإنسانية إلى غزة
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
أعلنت السفارة الروسية لدي مصر، اليوم الخميس، أن الطائرة الخاصة التابعة لـ وزارة الطوارئ الروسية قامت بتسليم 21 طنا من المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة إلى مصر.
وقالت السفارة الروسية في القاهرة في بيان لها، إن موظفي مكتب الملحق العسكري للسفارة الروسية في مصر وممثلو جمعية الهلال الأحمر المصري استقبلوا طائرة المساعدات الروسية بمطار العريش الدولي.
ووفقا لبيان السفارة، فإن المساعدات الإنسانية الروسية تشمل: تركيبات إضاءة الطوارئ، والمولدات، والأدوية، وطعام.
وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية، أنها ستقدم 21 طنًا من المساعدات الإنسانية لسكان غزة، بما في ذلك منشآت الإضاءة الطارئة والمولدات والأدوية والمواد الغذائية.
وأضافت الوزارة في بيانها أن الشحنة الإنسانية توجهت من موسكو إلى مصر، وسيتم تسليمها إلى جمعية الهلال الأحمر المصري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة وزارة الطوارئ الروسية المساعدات الانسانية قطاع غزة مطار العريش الدولي الهلال الأحمر المصري المساعدات الإنسانية الروسية المساعدات الإنسانیة
إقرأ أيضاً:
تفاقم الأزمة الإنسانية «جنوب الحزام» وسط انهيار الخدمات الصحية والأمنية
على الصعيد الأمني، تعاني المنطقة من انفلات خطير مع تكرار عمليات النهب والاعتقالات التعسفية وتهجير الأسر تحت تهديد السلاح، ما زاد من تدهور الظروف المعيشية.
الخرطوم: التغيير
تشهد منطقة جنوب الحزام أوضاعًا إنسانية متدهورة مع استمرار تردي الأوضاع الصحية والأمنية والمعيشية، مما يهدد حياة آلاف السكان ويستدعي تدخلًا عاجلًا لتخفيف المعاناة.
وأفادت غرفة طوارئ جنوب الحزام في بيان صحفي بأن المنطقة تعاني من انهيار شبه كامل في القطاع الصحي، بعد خروج المستشفى الوحيد عن الخدمة وإغلاق معظم العيادات بسبب النهب والتخريب، الأمر الذي حرم المرضى من الرعاية الطبية الأساسية.
كما أدى النقص الحاد في الأدوية، مثل الأنسولين وأدوية الضغط، إلى تفاقم معاناة المصابين بالأمراض المزمنة، مما اضطر البعض لاستخدام الأعشاب كبدائل علاجية. وفي ظل غياب الرقابة، انتشرت تجارة الأدوية في السوق السوداء بأسعار باهظة، ما جعل الحصول على العلاج أمرًا صعبًا لكثير من المواطنين.
على الصعيد الأمني، تعاني المنطقة من انفلات خطير مع تكرار عمليات النهب والاعتقالات التعسفية وتهجير الأسر تحت تهديد السلاح، ما زاد من تدهور الظروف المعيشية.
ورغم تحسن طفيف في توفر بعض السلع، فإن ارتفاع الأسعار وتوقف بعض المطابخ الخيرية أدى إلى تفاقم معاناة السكان، في حين تواصل بعض التكايات تقديم المساعدات رغم شح الموارد وغياب الدعم.
وأمام هذه الأوضاع الكارثية، ناشدت غرفة طوارئ جنوب الحزام المنظمات الإنسانية والجهات الفاعلة بالتدخل العاجل لإيصال المساعدات الطبية والغذائية، كما دعت إلى فتح ممرات آمنة لضمان وصول الإغاثة وإنقاذ حياة المدنيين المحاصرين في ظروف قاسية.
الوسومآثار الحرب في السودان الأزمة الإنسانية في السودان جنوب الحزام جنوب الخرطوم