تجدد القصف الإسرائيلي على بلدات في جنوب لبنان
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
أعلنت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية على أهداف فى جنوب لبنان، فيما سمع دوي صفارات الإنذار تدوي في المستوطنات الإسرائيلية على الحدود.
وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن الجيش الإسرائيلي قصف بالمدفعية الثقيلة محيط بلدات الناقورة وعلما الشعب وجبل اللبونة في القطاع الغربي.
وأضافت أن جبل اللبونة يتعرض لقصف مستمر منذ فترة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف أمس موقعاً في لبنان أطلق منه «حزب الله» صاروخاً مضاداً للدروع صوب منطقة شلومي شمال إسرائيل.
وكان حزب الله أعلن ان المقاومة الإسلامية استهدفت ثكنة "برانيت" بالصواريخ الموجهة حيث حققت فيه إصابات مؤكدة.
خرق فاضح للقرار 1701
واعتبر وزير الخارجية والمغتربين بحكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبد الله بوحبيب أن التصريحات والتهديدات الإسرائيلية المستمرة بتدمير لبنان؛ تشكل خرقا فاضحا للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولى عام 2006 والخاص بإنهاء الحرب ووقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم المنسقة الخاصة للأمم المتحدة بلبنان يوانا فرونتسكا بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة بيروت.
وأكد الوزير أن التطرف الإسرائيلى يجلب الكوارث، مثنمًا موقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش، معتبرا أنه تعبير عن الصوت الأخلاقى والإنسانى دفاعاً عن الأطفال والمدنيين فى غزة.
هجمات متبادلة بين حزب الله وإسرائيل
وتفجر قصف متبادل شبه يومي بين الجيش الإسرائيلي من ناحية وجماعة حزب الله اللبنانية وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان من ناحية أخرى عبر الحدود، في أعقاب اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي.
ويقصف حزب الله مواقع إسرائيلية من جنوب لبنان بشكل يومي. وتردّ إسرائيل بقصف قرى وبلدات غالبيتها حدودية، كما تستهدف تحركات مقاتلي حزب الله.
ومنذ بدء التصعيد، قتل 88 شخصاً في لبنان، بينهم 65 مقاتلاً من حزب الله و11 مدنيًا، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس.
ونعى حزب الله كذلك سبعة من مقاتليه قضوا بضربة إسرائيلية في سوريا.
وأحصت إسرائيل من جهتها مقتل ستة عسكريين وثلاثة مدنيين منذ بدء التصعيد.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبنان إسرائيل غارات جوية الجيش الإسرائيلي حزب الله حزب الله فی لبنان
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا مثل جنوب لبنان
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي: "لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا مثل جنوب لبنان، وقد قمنا بشن الهجوم الجوي والبري على سوريا".
وفي سياق متصل، نقل أحمد القاضي، رئيس اتحاد مقاولي فلسطين، تحيات محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني، إلى المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين المصريين، موجهًا الشكر لنقابة المهندسين المصرية لدعمها إعمار غزة.
وقال القاضي، خلال لقاء جمعه بنقيب المهندسين المصريين: "باسم كل مقاولي غزة والضفة الغربية، وباسم كل فلسطيني، أتقدم بخالص الشكر والامتنان لنقابة المهندسين العريقة على ما تقوم به من عمل جليل لإعادة إعمار غزة".
وأضاف: "أتوجه بالشكر للحكومة المصرية على جهودها في وقف الحرب، ونعتبر مصر وفلسطين جسدًا واحدًا، فمصر هي الشريان الوحيد الذي يمد غزة بالحياة".
وأوضح القاضي أن حجم الدمار في غزة مروع، إذ تم تدمير جميع محطات الطاقة ومحطات المياه بالكامل، كما أن حوالي 85% من البنية التحتية مدمَّرة بالكامل أيضًا، و300 ألف وحدة سكنية تم تدميرها تمامًا، وهناك 60 ألف وحدة سكنية أخرى تحتاج كل منها إلى حوالي 6 آلاف دولار لترميمها لتصبح صالحة للسكن. كما أن 123 مستشفى خرجت من الخدمة تمامًا، و280 مدرسة تم تدميرها، إضافة إلى عشرات المساجد والكنائس. بينما كان أول ما دمرته إسرائيل في غزة هو مبنى الأحوال المدنية، الذي كان يحوي الأرشيف التاريخي، والذي يضم كل بيانات أهالي غزة ومبانيها.
وأضاف: "نتطلع إلى وضع آليات لبدء إعادة إعمار غزة، وهو عمل يحتاج إلى مجهود جبَّار".
وأشار رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين إلى أنه كان أحد المشاركين في خطة "فينيق غزة" للإعمار، كما أن السلطة الفلسطينية وضعت أيضًا خطة لإعمار غزة، ويجب التنسيق بين كل هذه الخطط بما يحقق أفضل الحلول لإعمار قطاع غزة.
وقال: "نحن في مرحلة أحوج ما نكون فيها للوحدة ونبذ الخلاف، وأن يكون بيننا تعاون مشترك، وأن نكون جميعًا يدًا واحدة".
وكشف القاضي أن إسرائيل تمارس حاليًا تدميرًا شاملًا في جنين وطولكرم بالضفة الغربية، وهو ما يعني أن مأساة غزة يمكن أن تتكرر في الضفة، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني لن يترك وطنه، ولن يقبل أبدًا أن يغادر أرض فلسطين.
وأوضح في ختام تصريحاته أن هناك 250 ألف فلسطيني في غزة ماهرون في أعمال البناء، لكنهم متعطلون حاليًا عن العمل ومستعدون للمشاركة فورًا في إعمار غزة، مؤكدًا أن المحنة الحالية التي يعاني منها قطاع غزة يمكن أن تتحول إلى منحة إذا أُعيد بناؤه بشكل حديث ودون عشوائيات.