قرار قضائي جديد ضد المتهمين بقتل زوج نجلتهم بسوهاج
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
قرر قاضي المعارضات المختص، تجديد حبس المتهمين بقتل زوج نجلتهم بضربة حادة على الرأس، بسبب خلافات مالية بينهم في سوهاج، 15 يوما على ذمة التحقيقات.
تلقى مركز شرطة جهينة بمديرية أمن سوهاج بلاغا من إحدى السيدات يفيد بتغيب زوجها، عقب زيارة والدتها بذات الناحية مُستقلاً سيارته وانصرافه عقب ذلك ولا تعلم وجهته.
بالفحص وإجراء التحريات، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة هم والدة، ووالد زوجة الـمُتغيب، ونجل شقيقة الأولى، مقيمين بدائرة المركز.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطهم، وبمواجهتهم قررت المتهمة الأولى بسابقة اقتراضها مبلغ مالي من المجني عليه، وتحصله منها على إيصالات أمانة إلا أنه قام بتهديدها بتلك الإيصالات، فاتفقت مع زوجها على استدراجه والتخلص منه، ولدى وصوله قاما بإيثاقه وإجباره على التوقيع على إيصالات أمانة وأوراق على بياض، والتعدي عليه بالضرب بقطعة خشبية على رأسه حتى فارق الحياة، ثم قاما بنقله بمركبة «تروسيكل»، وإلقائه بأحد المجاري المائية بذات الناحية، واتصلا بالمتهم الثالث الذى حضر وأخذ السيارة الخاصة بالمجني عليه وتركها بالطريق الصحراوي الشرقي.
كما أرشدوا عن مكان جثمان المجني عليه بالمجرى المائي المشار إليه، تم انتشالها، وكذا 10 إيصالات أمانة، و3 أوراق على بياض، والقطعة الخشبية المستخدمة في التعدي على المجني عليه، والسيارة الملاكي الخاصة بالمجني عليه، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاًلسرقتهما بالإكراه.. حبس المتهمين بالشروع في قتل شخصين بأسيوط
محاكمة مرتضى منصور بتهمة سب عضوة نادي الزمالك.. بعد قليل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سوهاج قرار قتل الأسبوع أخبار الحوادث التحقيقات حوادث الأسبوع حوادث خلافات خلافات مالية ضربة قرار قضائي
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.