أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن تصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن وعدد من المسؤولين الآخرين، حول الحاجة إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، هو تشويه للمفاهيم، حيث أنه لا يوجد أي نقاش عملي حول كيفية تحقيق هذه النتيجة تحديدا.

وقالت زاخاروفا - حسبما أوردت لقناة (روسيا اليوم) الإخبارية، اليوم الخميس، إن "تشويه المفاهيم يتضمن النظر إلى حقيقة انسحاب الولايات المتحدة من أي مناقشة جادة لمشكلات التسوية الفلسطينية الإسرائيلية على أساس حل الدولتين، ومنع أنشطة صيغة اللجنة الرباعية الدولية للتسوية في الشرق الأوسط التي وافق عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والمكونة من وسطاء دوليين، هي روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وأضافت أن إدارة بايدن لم تتعامل بجدية مع الشرق الأوسط ومشكلته المركزية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واختارت (واشنطن) اتباع طريق الترويج لاتفاقيات تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية مع تجاهل القضية الفلسطينية بشكل كامل، لافتة إلى أن الأزمة أثبتت مرة أخرى خلل المحاولات الأمريكية لاحتكار وظائف الوساطة في مجال التسوية في الشرق الأوسط واستحالة تغلبها بمفردها على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي طال أمده.

وأوضحت أن جهود الدبلوماسية الروسية تهدف إلى إطلاق تسوية فلسطينية إسرائيلية كاملة وفقا لقرارات الشرعية الدولية وإطار القوانين المعترف بها دوليا، والتي تعترف بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة إقليميا ضمن حدود عام 1967 تعيش في أمن وسلام مع إسرائيل، إلى جانب حل المشكلات الملحة المتعلقة بضرورة إنهاء الحرب في غزة وما حولها وتقديم المساعدات الإنسانية وإنقاذ الرهائن وإجلاء المواطنين الروس.

اقرأ أيضاًمصطفى بكري عن استجابة السيسي لعلاج طفل فلسطيني: موقف إنساني ليس غريبا عليه

بعد استجابة الرئيس السيسي.. وصول الطفل الفلسطيني المصاب للعلاج في مصر

إصابة إسرائيليين وتضارب في التقارير.. عملية فلسطينية تستهدف طريق الأنفاق بالضفة الغربية

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فلسطين قوات الاحتلال قطاع غزة لبنان اسرائيل الاحتلال الاسرائيلي اخبار فلسطين عاصمة فلسطين تل ابيب فلسطين اليوم غلاف غزة الحدود اللبنانية قصف اسرائيل طوفان الاقصى احداث فلسطين اسرائيل ولبنان مستشفيات غزة الحدود مع لبنان لبنان واسرائيل

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران

قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.

إيران تدين العدوان الإسرائيلي على سوريا وتدمير منشآتها| تفاصيلقبل فوات الأوان.. روسيا تبدي استعدادها للمساعدة في التوصل لاتفاق بين إيران وأمريكا


وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.


وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.


وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.


وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

مقالات مشابهة

  • سمير فرج: حماس أحيت القضية الفلسطينية رغم التضحيات
  • وزير الخارجية الأمريكي: الضربات على الحوثيين ضرورية وستحقق نتائج
  • باتيلو: السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط تغيّرت جذريًا مع إدارة ترامب
  • تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية
  • عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران