خطة استثمارية أوروبية لدعم مصر بـ10 مليارات دولار.. تفاصيل
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
يعتزم الاتحاد الأوروبي، تقديم خطة استثمارية إلى مصر بقيمة 10 مليارات دولار، لدعم مختلف قطاعات البلد، الذي يعاني أزمة اقتصادية طاحنة على خلفية الشح الحاد في المعروض الدولاري.
ونقل موقع "الشرق بلومبيرغ" عن مصادر لم يسمها قولها، إن الاتحاد الأوروبي يسرع وتيرة جهوده لتعميق علاقاته مع مصر، خصوصا في ظل العدوان الإسرائيلي على غزة.
وقالت المصادر، إن رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، التي زارت الاحتلال الشهر الماضي، تخطط لزيارة القاهرة قريبا من أجل "دفع الجهود لدعم التنمية الاقتصادية في مصر وتخفيف تأثير الأزمة الجارية".
ومن أبرز الدول التي تدعم الخطة الأوروبية، فرنسا وألمانيا، رغم أن الجدول الزمني والأرقام النهائية بشأنه لا تزال قيد التحضير، بحسب المصادر.
وأوضحت المصادر أن المسعى الأوروبي سوف يشمل ست أولويات تغطي مجالات الاقتصاد، والاستثمارات، والهجرة، والأمن. فضلا عن ذلك، فإن الخطة الاستثمارية الأوروبية تهدف إلى ضخ تسعة مليارات يورو (9.8 مليار دولار) في قطاعات مثل المبادرات الرقمية والطاقة والزراعة والنقل، كما أنه من المرجح إقامة منتدى استثماري مع اقتراب شهر آذار القادم.
وتستهدف الخطة، بحسب المصادر، الحدّ من الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا من خلال مساعدة مصر في إدارة الحدود، وإجراءات مكافحة التهريب، والعودة الطوعية.
وبعد تونس، عملت المفوضية على إبرام اتفاق أوسع مع مصر خلال الأشهر الماضية، نظراً لأهميتها باعتبارها البلد العربي الأكثر اكتظاظا بالسكان وأكبر اقتصاد في شمال أفريقيا.
ويعاني الاقتصاد المصري، من ضائقة مالية هي أسوأ أزمة اقتصادية له منذ عقود، في ظل ديون تنحدر إلى المستويات دون الاستثمارية، والتأخير في موعد مراجعة برنامج صندوق النقد الدولي، والنقص الحاد في النقد الأجنبي، وفقا للموقع.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد عربي مصر الاتحاد الأوروبي غزة الاحتلال مصر غزة الاحتلال الاتحاد الأوروبي الاقتصاد المصري المزيد في اقتصاد اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب تكبد أغنياء العالم 208 مليارات دولار في يوم
خسر أغنى 500 شخص في العالم 208 مليارات دولار أمس الخميس، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على معظم دول العالم.
وتسبب إعلان ترامب باضطراب في الأسواق العالمية وأفقد العديد من الآثرياء والشركات الكبرى مبالغ مالية طائلة. وكان المليارديرات في الولايات المتحدة من بين الأكثر تضررا، حيث قادهم مارك زوكربيرغ، مؤسس شركة ميتا بلاتفورمز، وجيف بيزوس، مؤسس أمازون.
أكبر الخاسرينمارك زوكربيرغ
مارك زوكربيرغ مؤسس شركة ميتا، كان الخاسر الأكبر من حيث القيمة الدولارية، حيث كلف انخفاض أسهم ميتا بنسبة 9% رئيسها التنفيذي 17.9 مليار دولار، أي ما يعادل 9% من ثروته.
جيف بيزوس
انخفضت أسهم أمازون بنسبة 9% أمس الخميس، وهو أكبر انخفاض لها منذ أبريل/نيسان 2022، ما كلف مؤسس عملاق التكنولوجيا جيف بيزوس 15.9 مليار دولار من ثروته الشخصية. وانخفض سهم الشركة بأكثر من 25% عن ذروته في فبراير/شباط الماضي.
إيلون ماسك
خسر الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا إيلون ماسك 11 مليار دولار الخميس . نتيجة انخفاض أسهم شركة تسلا بسبب التوترات التجارية التي قد تؤثر على الإنتاج وسلاسل التوريد العالمية.
إرنست غارسيا الثالث
انخفضت ثروة الرئيس التنفيذي لشركة كارفانا الأميركية إرنست غارسيا الثالث بمقدار 1.4 مليار دولار بعد أن خسرت أسهم شركة بيع السيارات المستعملة 20%. وكان سهم الشركة قد ارتفع بأكثر من 425% خلال الـ12 شهرا حتى 14 فبراير/شباط الماضي، لكنه انخفض منذ ذلك الحين بنسبة 36%.
توبي لوتكي
خسر المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة التجارة الإلكترونية الكندية شوبيفاي 1.5 مليار دولار، أي ما يعادل 17% من ثروته. وانخفضت أسهم شوبيفاي، التي تُدرّ معظم إيراداتها من مبيعات السلع المستوردة، بنسبة 20% في تورنتو في كندا.
برنارد أرنو
شهدت مجموعة أل في أم إتش LVMH، المملوكة لأرنو، والتي تمتلك علامات تجارية للسلع الفاخرة مثل كريستيان ديور وبولغاري ولورو بيانا، انخفاضًا في أسهمها في باريس، مما أدى إلى خسارة 6 مليارات دولار من صافي ثروة أغنى رجل في أوروبا.
تشانغ كونغ يوان
خسر مؤسس شركة صناعة الأحذية الصينية هوالي إندستريال غروب 1.2 مليار دولار، أي ما يعادل 13% من ثروته، نتيجةً لفرض ترامب رسومًا جمركية إضافية بنسبة 34% على الصين، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسهم الشركة.