السومرية نيوز – دوليات

خرج جيش الاحتلال الإسرائيلي، بفيديو من داخل مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، مدعياً أنه عثر على أسلحة ومعدات قتالية في غرفة تصوير الأشعة، وذلك بعد فشله في العثور على أي مركز قيادة لحركة حماس، كما كان يروج منذ بداية الحرب.
كان هناك العديد من الجهات التي شككت في المعطيات التي قدمها الاحتلال بالفيديو، لكن هناك أمر آخر أظهر بشكل قاطع تلاعب الاحتلال بالمكان، ما يرجح احتمال أن ما تم عرضه من الأساس هو مفبرك ولا أساس له من الصحة.



فيديوهات تثبت تلاعب الاحتلال بالمكان
بعد قيام الاحتلال الإسرائيلي ببث فيديو على صفحته الرسمية بموقع X، يظهر خلاله أحد المتحدثين باسمه، وهو يتجول في مرافق المشفى، ويستعرض ما قال إنه تم العثور عليه بعد اقتحام المجمع الطبي.

ولنشر روايته أكثر، لم يكتف الاحتلال بالفيديو الذي قام بإخراجه، بل استعان بصحفي من قناة فوكس نيوز الأمريكية، وسمح له بالتجول في المكان، وقام بتصوير نفس المشاهد التي عرضها الاحتلال بالفيديو الخاص به، وهنا ظهرت المفارقة.

عند مقارنة المشاهد التي تم تصويرها من قبل الاحتلال، والمشاهد التي تم تصويرها من قبل القناة الأمريكية، يظهر بكل وضوح التلاعب بمكان وجود الأسلحة. بالفيديو الذي نشره الاحتلال، سنجد أن هناك شنطة موضوعة خلف جهاز تصوير الرنين المغناطيسي، وتحتوي بداخلها على سلاح وملابس عسكرية، وخلفها صندوق من الكرتون، غير معروف ما بداخله.
أما الفيديو الذي قامت بنشره قناة فوكس نيوز، وعند الرجوع للمشهد التي يُظهر نفس المكان، وهو خلف جهاز التصوير المغناطيسي، سنكتشف أن الأمر تغير كلياً.

فكما هو واضح بالصورة، سنجد أن هناك أغراضاً عسكرية تمت إضافتها للمكان، فسنجد كيساً مكتوباً عليه "مستلزمات طبية"، ووضع فوقه سلاحان، إضافة إلى حذاء عسكري وُضع في المكان، كما نلاحظ اختفاء صناديق الكرتون التي كانت موجودة خلف الأسلحة.
انتقادات أخرى
كما انتقدت بعض وسائل الإعلام الفلسطينية الادعاءات الإسرائيلية، وفندت تصرفات المتحدث باسم جيش الاحتلال خلال عرضه للمشاهد التي بثها.

فقد ظهر المتحدث الإسرائيلي وهو يمسك الأسلحة التي عُرضت بالفيديو بشكل مريح جداً، وهو ما يتعارض مع أساليب التعامل مع الأماكن التي يتم العثور بها على أغراض عسكرية أو محظورة.
فجيش الاحتلال لم يراعِ جنوده قضية البصمات للوصول إلى أصحاب الأسلحة، على العكس، وبكل بساطة، لمسوا "الأسلحة والأدلة" التي جمعوها بأيديهم المجردة، من دون قفازات، محطمين بذلك كل دليل للوصول من خلال البصمات.

شكوك مسبقة لنية الاحتلال فرض روايته
وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قد حذر قبل صدور فيديو جيش الاحتلال، من بقاء القوات في مستشفى الشفاء لمدة طويلة، وذلك خوفاً من إعداد مسرح لمشهد مصطنع، كي يثبت ادعاءاته. كما نبّه المرصد إلى أن المزاعم بشأن استخدام مجمع الشفاء الطبي لأغراض عسكرية لا تحتاج إلى كل هذه الساعات الطويلة للتمشيط والمداهمة من أجل كشفها.

وبيَّن الأورومتوسطي أن جيش الاحتلال الإسرائيلي هو المتحكم الوحيد في المشهد داخل مجمع الشفاء الطبي، في ظل حجب صوت مسؤولي وزارة الصحة عن الإعلام، وعدم السماح لأية أطراف دولية ثالثة، بما في ذلك المنظمات الأممية، بالوجود، ما يثير شكوكاً مسبقة على أية رواية ستصدر لاحقاً.

*مسرحية تافهة ومفضوحة
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن رواية إسرائيل بشأن العثور على أسلحة ومعدات عسكرية داخل مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، "مسرحية تافهة ومفضوحة".

جاء ذلك في بيان لعضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق، تعليقا على مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، زعم فيه أنهم عثروا على أسلحة ومعدات عسكرية داخل مجمع الشفاء.

وقال الرشق "حذرنا وقلنا إن الاحتلال سيقوم بعمل مسرحية، كتلك التي زعمها في مستشفى الرنتيسي والتي ثبت كذبها، وهو يقدم اليوم روايته التافهة ومزاعمه المفضوحة".

وأضاف "بعد نحو 20 ساعة من اقتحام المجمع بحثنا عن غرف السيطرة والأسرى، خرج الاحتلال على العالم بمسرحية سمجة مكشوفة، بجلبه بعض الأسلحة والملابس والأدوات، ووضعها في المستشفى بطريقة مفضوحة، وساق أكاذيب ورواية مفبركة، لا يصدقها أحد".

وأشار الرشق إلى أنهم طالبوا "مرارا بقدوم لجنة من الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والصليب الأحمر، لتتأكد بنفسها من كذب الاحتلال"، وفق البيان.

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: مجمع الشفاء الطبی داخل مجمع الشفاء جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها أن إسرائيل بنت شبكة متنامية من المواقع والتحصينات في سوريا ولبنان، مما زاد المخاوف بشأن استمرار وجودها في أجزاء من البلدين. 

وتقول إسرائيل إنها تريد منع أي هجوم مفاجئ آخر عبر حدودها مثل الهجوم الذي قادته حماس في أكتوبر 2023 والذي أشعل فتيل الحرب في غزة.

ولكن هناك دلائل على أن إسرائيل تبدو مستعدة للبقاء إلى أجل غير مسمى، وفقا لتحليل بصري أجرته "نيويورك تايمز".

أقام الجيش الإسرائيلي أبراج مراقبة ووحدات سكنية جاهزة وطرقا وبنية تحتية للاتصالات، وفقًا لسكان محليين والأمم المتحدة.

وتُظهر صورة التُقطت في يناير لمنطقة بالقرب من بلدة جباتا الخشب السورية معدات ثقيلة قيد التشغيل وجدارا محيطيا بُني حديثا.

في الأسابيع الأخيرة، شوهدت شاحنات إسرائيلية تعمل على طول المنطقة العازلة، وأظهرت صورة من أوائل يناير آليات بناء تعمل بالقرب من مدينة القنيطرة.

وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية التي التقطتها بلانيت لابس في 21 يناير موقعًا عسكريا بني حديثا ومنطقة مسورة بالجرافات بمساحة 75 فدانا بالقرب من جباتا الخشب.

وانتشر الجيش الإسرائيلي في المواقع العسكرية المهجورة، حيث قام ببناء تحصينات وأبراج مراقبة خرسانية، بما في ذلك موقع عسكري على قمة تل يُطل على بلدتي حضر في سوريا ومجدل شمس القريبتين في مرتفعات الجولان.

وفي أماكن أخرى، تقوم آليات البناء بشق طرق وصول إلى المواقع العسكرية، وحفر خط دفاعي على طول خط ألفا، الذي يفصل مرتفعات الجولان عن المنطقة العازلة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن مهندسيه يُعززون الجدار على طول الحدود في إطار جهوده الأمنية.

البقاء في لبنان

في لبنان، أقامت القوات الإسرائيلية مواقع استيطانية في 5 مواقع، على الرغم من الاتفاق الأولي على الانسحاب في يناير.

وتُظهر صور ومقاطع فيديو التقطتها الأقمار الصناعية إسرائيل وهي تبني منشآت عسكرية على الجانب اللبناني من الحدود بين البلدين.

في أحد المواقع، خارج بلدة الخيام شرق لبنان مباشرة، تُظهر صور الأقمار الصناعية مسارًا يؤدي إلى هيكل مستطيل الشكل يحمل سمات موقع عسكري بُني هذا العام.

تُظهر الصور أيضا علما إسرائيليا مزروعا في هذا الموقع، كما أُزيلت الأشجار المنتشرة حول التل القريب في الأسابيع الأخيرة.

وتم بناء موقع استيطاني آخر بين بلدتي مركبا وحولا.

في موقع آخر على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل، بالقرب من بلدة عيترون، تُظهر صور الأقمار الصناعية بدايات بناء مُسوّر ومستطيل الشكل، وبداخله سيارات على قمة جبل.

وبالقرب من بلدة مروحين، تُظهر صور الأقمار الصناعية بدايات بناء مبانٍ مماثلة حول قمة تل، جبل بلاط، المُطل على مستوطنة زرعيت الإسرائيلية.

كما تؤكد صور الأقمار الاصطناعية وجود كتل خرسانية وأسلاك شائكة جديدة حول هذا الجزء من الجدار الحدودي.

 

مقالات مشابهة

  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • تهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن الرسوم الجمركية
  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة
  • باحث: تصريحات بريطانيا بشأن تعليق الأسلحة لإسرائيل محاولة للضغط لوقف الحرب
  • إسرائيل تستعد لبناء حاجز جديد على حدود الأردن
  • نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان
  • إسرائيل تطالب بتفكيك بنى تحتية عسكرية مصرية في سيناء
  • عطوة اعتراف لمدة شهر في السلط بعد إصابة أحمد الدراركة باعتداء جماعي
  • إسرائيل يقصف مغارة في قباطية جنوب جنين ويواصل مداهمة منازل المواطنين