حقيقة فقدان ابن الرئيس الإسرائيلي في قطاع غزة.. هل هي أكذوبة جديدة؟
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
«لم يكن لدينا أي اتصال معه منذ بعض الوقت، لكن لدينا أمل»، جملة وجيزة قالتها ميشال هرتسوج، زوجة الرئيس الإسرائيلي، لهيئة البث الإسرائيلية «كان»، الإثنين الماضي؛ إذ أعلنت وقتها فقدان الاتصال مع نجلها الذي يقاتل داخل قطاع غزة منذ أيام بالصفوف الأمامية، دون ذكر لاسمه وهويته.
من هم أبناء الرئيس الإسرائيلي؟ورغم الأمل المزعوم في حديثها للأمهات في إسرائيل، إلا أن زوجة الرئيس الإسرائيلي لم تكشف أي تفاصيل متعلقة بابنها المفقود سوى كلماتها الوجيزة التي تضمنت أيضا: «إلى جميع الجنود، وإلى كل شخص على خط المواجهة، وإلى الجميع، هناك أمل حقيقي في أن يعود الجميع بسلام»
ولدى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوج، وزوجته «ميشال» 3 أبناء وهم «نوعَم، مَتان، وروعِي»، بحسب ما جاء في موقع ديوان الرئيس الإسرائيلي الرسمي، دون إشارة إلى أعمارهم أو أعمالهم أو دراستهم، أو حتى صفحاتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبالبحث في العديد من المواقع العربية والإسرائيلية ومنصات التواصل الاجتماعي، لم تُذكر أي معلومات سوى عن الابن الأكبر «نوعَم»، حيث كشفت صحيفة إسرائيلية في خبر لها مطلع العام الحالي أنه وصل إلى إسرائيل من أجل حضور عرض مسرحي، وتبين أنه مثلي الجنسية ويعيش مع شريكه «ديفيد» وأطفالهما الثلاثة خارج الدولة التي يحكمها والده.
ولدى «نوعَم» صفحة عبر منصة التواصل الاجتماعي «فيس بوك» لكنه يغلق البيانات الخاصة به، كذلك الأمر بالنسبة لشقيقه «مَتان» الذي لديه حساب أيضا على «فيس بوك» لكنه غير نشط عليه وهناك بعض اللقطات له قبل أعوام طويلة، أما عن الابن الثالث «روعِي» لم توجد أي معلومات بشأنه حتى في الصحف الإسرائيلية.
ورغم التصريحات المرتبطة بفقدان أحد الأبناء الثلاثة، لم يخرج الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوج، يتحدث عن الأمر وعن نجله المفقود بل قبل ساعات تحدث عن عدم ترك الاحتلال الإسرائيلي مكانا في غزة المحتلة في المستقبل القريب وذلك لمنع حماس من الظهور مرة أخرى، بحسب ما ذكرته صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية.
ومن جهته، يرى الدكتور أحمد أنور، الباحث في الشؤون الإسرائيلية، أن ظهور خبر انقطاع الاتصال مع ابن الرئيس الإسرئيلي بشكل مقتضب دون أي تفاصيل عن الوضع والحالة فيما بعد ما هو إلا محاولة لاحتواء التذمر وعدم خفض الروح المعنوية بين قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في وجود أزمة كبيرة داخل إسرائيل بسبل عدم تجنيد قطاعات من الشعب الإسرائيلي يرفضون التجنيد.
وأكد الباحث في الشؤون الإسرائيلية، خلال حديثه مع «الوطن»، أن الوضع تفاقم مع انتشار معلومات تفيد بغضب عدد من جنود من الجيش الإسرائيلي بعدما تداولت معلومات تفيد ببقاء نجل بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي في مدينة ميامي الأمريكية، أثناء عودة جنود الاحتياط إلى وطنهم للقتال ضد حماس، مشيرا إلى أن نشر أخبار مثل انقطاع الاتصال مع ابن الرئيس الإسرئيلي تخفف من وطأة الغاضبين.
كما أن خبر الاختفاء المرتبط بابن الرئيس الإسرائيلي قد يُشعر بعض جنود الاحتلال بالتوزيع العادل ودفع ضريبة القتال ومواجهة المخاطر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ الرئيس الإسرائيلي ابن الرئيس الإسرائيلي الرئیس الإسرائیلی ابن الرئیس
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الرئيس السوري بسبب تركيا
أنقرة (زمان التركية) – هدد وزير الدفاع الاسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الرئيس السوري، أحمد الشرع، بمواجهة نتائج مرعبة حال تهديد أمن اسرائيل.
وذكر كاتس في تصريحاته أن سوريا ستدفع ثمنا باهظا حال ما إن سمحت بدخول قوى معادية إلى أراضيها وتهديد المصالح الأمنية لاسرائيل.
وأضاف كاتس ان الغارات الجوية الإسرائيلية على حماه ودمشق مساء يوم أمس رسالة وتحذير واضحين بشأن المستقبل قائلا: “لن نسمح بالإضرار بأمن دولة اسرائيل”.
ولم يحدد كاتس الجهة المعنية من “القوى المعادية” في تحذيره، غير أن وسائل الإعلام الاسرائيلية أشارت خلال الأسابيع الماضية إلى تخوف تل أبيب من الاتفاق بين أنقرة ودمشق الذي سيمنح تركيا قواعد عسكرية ونفوذ داخل سوريا وقد يحد من نشاط إسرائيل وعملياتها الجوية بالمجال الجوي السوري.
وشنت إسرائيل غارات جوية مساء يوم أمس على عدد من القواعد الجوية العسكرية ومرافق البنى التحتية في مدن دمشق وحماه وحمص بسوريا مما أدى لاستشهاد تسعة مدنيين على الأقل.
وأوضح مسؤولون في مدينة درعا أن رتل إسرائيلي دخل بالقرب من مدينة نيفا في غرب درعا واستهدف بالمدفعية محيط مدينة نيفا في الريف الغربي لمدينة درعا.
وأضاف ناشطون أن مواجهات عنيفة اندلعت مع القوات الإسرائيلية المتقدمة في ريف درعا مما أسفر عن خسائر في صفوف القوات اضطرتها إلى التراجع.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شنت اسرائيل مئات الغارات على نقاط عسكرية تابعة للجيش السوري تجاوزت 700 غارة، بحسب بعض المصادر.
وبعد سقوط نظام الأسد، احتل الجيش السوري المنطقة العازلة بهضاب الجولان وقام بالسيطرة على المنطقة وتوسيع الأراضي السورية الخاضعة لسيطرته.
وفي فبراير/ شباط، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بانسحاب القوات السورية من جنوب سوريا بشكل تام مشددا رفض إسرائيل لوجود قوات الأمن التابعة للإدارة السورية الجديدة بالقرب من حدودها.
Tags: أحمد الشرعالتطورات في سورياالغارات الاسرائيلية على سورياالوجود التركي في سوريايسرائيل كاتس