بعد استجابة الرئيس السيسي.. وصول الطفل الفلسطيني المصاب للعلاج في مصر
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
وصل الطفل الفلسطيني المصاب عبد الله كحيل الذي يواجه خطر الموت إلى معبر رفح، منذ قليل، لتوفير كافة الرعاية الطبية له وفق توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحسب قناة "القاهرة الإخبارية".
وكانت قناة القاهرة الإخبارية، قد أفادت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، استجاب لمناشدة طفل فلسطيني مصاب في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأوضحت القناة أنّ الرئيس السيسي وجّه باستقبال طفل فلسطيني مصاب يواجه خطر الموت في معبر رفح، وتوفير الرعاية الطبية له في أحد المستشفيات المصرية.
وكان الطفل الفلسطيني، ناشد الأطباء في مصر لعلاج قدمه من البتر، قائلا: «بطلب من المصريين معالجة رجلي، ليه بتقطعوها؟، خلوني أمشي زي قبل».
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل العدوان الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
القاهرة الإخبارية: نزوح الفلسطينيين عن محور ميراج يعنى عزل رفح بأكملها عن غزة
قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية في غزة، يوسف أبوكويك، إن تصريح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن "محور ميراج" يهدف إلى عزل مدينة رفح الفلسطينية بالكامل عن باقي أجزاء قطاع غزة.
وأوضح أبو كويك، في تغطية حية له اليوم الخميس، أن محور ميراج يشكل الحدود الشمالية لمحافظة رفح الفلسطينية، التي كانت مكتظة بالسكان الفلسطينيين قبل عدة أشهر، وقد عاد إليها المواطنون بعد فترة طويلة تجاوزت العشرة أشهر.
وأضاف أن أي تقدم نحو محور ميراج يعني تدمير ما تبقى من المدينة، بما في ذلك المناطق الشمالية الشرقية مثل حي النصر، وحي الزهور، وخربة العدس، ومصبح، التي كانت قد شهدت تدميرًا واسعًا خلال العدوان الإسرائيلي، وقد عاد إليها السكان بعد أن دمرت قوات الاحتلال مناطق واسعة من رفح، مثل الشابورة، وتل السلطان، والحي السعودي، ومخيم يبنى، ومنطقة البرازيل، وغيرها من المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الاحتلال بعد فترة التهدئة.
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض منطقة عازلة على رفح الفلسطينية، بعمق يصل إلى حوالي كيلو متر من الناحية الجنوبية للمدينة. ومع تقدم قوات الاحتلال نحو المناطق الشمالية الشرقية من رفح، وبدء الآليات العسكرية في محاصرة أحياء مثل السلطان والسعودي، يزداد عزل المدينة عن باقي القطاع.
وأشار أيضًا إلى أن الاحتلال يتحدث عن إنشاء "محور جديد"، ما يعني مصادرة الأراضي لصالح مواقع أمنية ودفاعية، بحسب زعم الجيش الإسرائيلي.