جيكوب إلوردي ومارجو روبي يحتفلون بعرض Saltburn
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
شهدت مدينة لوس أنجلوس احتفالية كبيرة بالعرض الخاص لفيلم Saltburn، بحضور عدد كبير من نجوم هوليوود المشاركين ببطولة الفيلم.
ونقلت ديلي ميل، لقطات من السجادة الحمراء بحفل العرض الخاص للفيلم، ومنهم النجمة مارجو روبي، وايمرلاد فينل، وكاري موليجان.
إلى جانب جيكوب الوردي الذي يشارك في البطولة أيضا، على أن يطرح الفيلم للعرض بالسينمات بتاريخ 24 نوفمبر.
وكان قد تحدث الفنان الشاب جيكوب إلوردي، عن تحضيراته لتجسيد دور إلفيس بريسلي، في فيلم السيرة الذاتية الذي شارك في بطولته، وقدم شخصية برسيلا بريسلي زوجة إلفيس.
ووفق موقع "ديد لاين"، قال جيكوب، أنه لم يشاهد أي مقاطع خاصة بإلفيس للتحضير للدور، سوا شخصية الرسوم المتحركة ستيتش، التي سبق لها أن ظهرت بشخصية إلفيس.
فيلم "برسيلا"
وكانت قد طرحت لقطات ترويجية جديدة لفيلم Priscilla للفيلم الذي يروي قصة زوجة النجم الكبير الراحل إلفيس بريسلي.
ونقلت ديلي ميل، اللقطات الترويجية الرسمية الأولى للفيلم الجديد، الذي يشارك في بطولته جيكو إلوردي في دور إلفيس برسلي، وكايلي سبيني في دور برسيلا.
الفيلم سيكون أحدث عمل للمخرج صوفيا كوبولا، ابنة المخرج الكبير فرانسيس فورد كوبولا، الشهير باخراجه لأفلام الأب الروحي.
وبعد سنوات قليلة من طرح العمل السينمائي الرسمي الذي يجسد قصة حياة إلفيس بريسلي، تستعد المخرجة صوفيا كوبولا، ابنة المخرج الكبير فرانسيس فورد كوبولا، لطرح فيلم جديد من إخراجها سيكون عن قصة حياة زوجة الفيس بريسلي، برسيلا بريسلي.
الفيلم سيضم في بطولته مجموعة من الفنانين المميزين، منهم جيكوم الوردي، والممثلة كيلي سبيني في الادوار الرئيسية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هوليوود
إقرأ أيضاً:
المغتربون السوريون يحتفلون بعيد الفطر مع أهاليهم بعد سنوات من البُعد
دمشق-سانا
يحرص الكثير من المغتربين السوريين على العودة إلى وطنهم، مع حلول عيد الفطر المبارك، لتجديد روابطهم بأهلهم وأحبائهم بكثير من اللهفة والشوق والأمل بعد زوال النظام البائد بعد أن عانوا التهجير والبعد، حيث غصت صالات المطارات في هذه المناسبة بالقادمين والمنتظرين الذين يحملون باقات الورود، في انتظار لقاء ذويهم، لتكتمل فرحة العيد التي كانت ناقصة بغيابهم الطويل.
الستينية فيروز حواصلي التي كانت تنتظر حفيدتها في صالة مطار دمشق الدولي، أوضحت لـ سانا أن العيد فرصة للسوريين للقاء عائلاتهم، وأن هذا العيد مميز بالنسبة لها كونها ستقضيه مع حفيدتها التي غادرت البلاد وهي رضيعة، لتعود اليوم وتشاركها فرحة النصر بغد غياب سنوات.
ورأى المغترب محمود المحمد (45) عاماً أن هذا العيد هو خلاص من الاستبداد وجمع الشتات بين الأحبة، كونه العيد الأول بعد التحرير والنصر، لافتاً إلى أنه كان على يقين بلقاء أهله بعد أن سافر هرباً من الظلم والاستبداد الذي دام قرابة نصف قرن وطال البشر والحجر، مؤكدا أن سوريا ستبقى الحضن الدافئ والجامع لكل أبنائها تحت سقف الوطن.
كما اعتبرت الشابة سعاد الصالح (35) عاماً القادمة من ألمانيا أن العيد بعد التحرير فرصة للقاء الأهل والأحبة وقضاء أوقات مميزة معهم، لافتة إلى أن السوريين لديهم عزيمة وإرادة لبناء مستقبل أفضل على أنقاض منازلهم المدمرة التي تركوها قبل سنوات.
أما السيدة سعاد الزعبي (56) عاماً فأشارت إلى أنه منذ اللحظة الأولى لمغادرة أبنائها الوطن كانت على يقين بعودتهم منتصرين وحالمين بوطن أجمل.
دعواتٌ للعودة إلى الوطن والمساهمة ببنائه كانت الأكثر تداولاً بين المغتربين السوريين في المطارات، ممن عاشوا غصّة التهجير وفرحة اللقاء وحلم التحرير، بعد سنوات عجاف، مؤكدين أن المستقبل بيد أبناء الوطن، موحدين مجتمعين على روح المحبة والخير.