اتصال: انتخاب عاصم وهبي نائبًا لرئيس منظمة افيكتا
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
أعلنت جمعية اتصال عن إعادة انتخاب عاصم وهبي، نائب رئيس مجلس إدارتها نائبا لرئيس منظمة أفيكتا لمنطقة شمال إفريقيا حتى عام 2026. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي لمنظمة أفيكتا.
ويأتي هذا الاختيار استكمالا لمسيرة العمل التي بدأتها اتصال منذ تأسيس افيكتا (التحالف الإفريقي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات) وهو التحالف الذي يضم اتحادات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وشركات متعددة الجنسيات، ومؤسسات وأفرادًا معنيين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إفريقيا.
أكد المهندس حسام مجاهد، رئيس مجلس إدارة جمعية اتصال أن اختيار عاصم وهبي ممثلا عن اتصال كنائب رئيس منظمة أفيكتا يعكس الدور الذي تلعبه مصر في القارة السمراء في مجال تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي بما يخدم الاقتصاد الأفريقي ككل، حيث يتمتع عاصم وهبي بخبرة طويلة في مجال التكنولوجيا، حيث قاد عدة مشاريع ناجحة في مجالات تحسين الأنظمة الرقمية ، كما يعتبر "وهبي" رائدًا في تشجيع ودعم المبادرات التكنولوجية الحديثة لتعزيز التطور الاقتصادي والتكنولوجي .
أعرب عاصم وهبي عن سعادته بهذه الثقة التي أهلته لمنصب نائب رئيس منظمة افيكتا ، مؤكدا: نحن ملتزمون بتطوير تكنولوجيا المستقبل وتحقيق التميز في مجال الاقتصاد الرقمي .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تکنولوجیا المعلومات رئیس منظمة
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب المؤتمر: ذبح القرابين بالأقصي استفزاز فج وتجاوز لكل الأعراف الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، عن استنكاره للدعوات التي أطلقتها جماعات يهودية متطرفة لتنفيذ طقوس ذبح قرابين داخل باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل تصعيدا بالغ الخطورة واستفزازا سافرا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكا صارخا لقدسية أحد أهم مقدسات الإسلام.
وأكد فرحات أن هذه الدعوات تأتي في سياق محاولات صهيونية مستمرة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض تقسيم زماني ومكاني للحرم القدسي، وهي محاولات خطيرة تمثل تعديا مباشرا على هوية القدس العربية والإسلامية، وتقود المنطقة نحو مزيد من الاحتقان والانفجار في ظل التوترات المتصاعدة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن ما يزيد من خطورة الموقف هو الصمت الإسرائيلي الرسمي والتواطؤ مع هذه الدعوات المتطرفة، من خلال السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، بما يتناقض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو التي تعتبر الأقصى موقعا دينيا خالصا للمسلمين، وتحظر أي عبث بوضعه التاريخي والديني.
وشدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن هذه الممارسات لا يمكن النظر إليها بمعزل عن السياسات الإسرائيلية التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة وطمس طابعها العربي والإسلامي، داعيا إلى موقف عربي وإسلامي موحد وقوي في مواجهة هذا التصعيد كما طالب بعقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لاتخاذ خطوات عملية وفعالة لكبح جماح التطرف اليهودي في القدس، ووقف الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى.
كما دعا الدكتور رضا فرحات المجتمع الدولي، لا سيما القوى الكبرى والأطراف الراعية لعملية السلام، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية في حماية المقدسات، مشيرا إلى أن استمرار التغاضي عن هذه التجاوزات يمنح الاحتلال ضوءا أخضر لاستكمال مخططاته الخطيرة مؤكدا أن القضية الفلسطينية ومسألة الدفاع عن المسجد الأقصى ليستا شأنا فلسطينيا داخليا فحسب، بل تمثلان قضية كرامة وهوية لكل الأمة الإسلامية، محذرا من أن المساس بحرمة المسجد سيفتح أبوابا من الغضب لن تغلق بسهولة.
وأشاد فرحات بالدور المصري المتواصل في الدفاع عن القدس ومقدساتها، مؤكدا أن مصر تتحرك سياسيا ودبلوماسيا بكل السبل الممكنة لوقف التصعيد، ودعم صمود الفلسطينيين في وجه محاولات التهويد والتغيير الديموغرافي والثقافي لمدينة القدس.