الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ 41
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
القدس المحتلة-سانا
استشهد 11 فلسطينياً، وأصيب آخرون اليوم جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لليوم الحادي والأربعين على قطاع غزة المحاصر، إضافة إلى اقتحام قوات الاحتلال مجمع الشفاء الطبي للمرة الثانية في غضون 24 ساعة.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن طيران الاحتلال قصف نازحين قرب محطة وقود على المدخل الشمالي لمخيم المغازي وسط القطاع، ما أسفر عن ارتقاء 11 شهيداً وإصابة العشرات معظمهم أطفال.
كما جددت جرافات الاحتلال وآلياته فجر اليوم اقتحام مجمع الشفاء الطبي في غزة من مدخله الجنوبي وجرفته بالكامل، ودمرت كل المركبات الموجودة في ساحته، كما اقتحمت المجمع من المدخل الشمالي، وداهمت القبو وقسم الأشعة، وحطمت أجهزة الرنين والأشعة، ووضعت كاميرات تعرف إلى الوجه وبوابات إلكترونية في ساحة المجمع، وأجبرت عدداً من النازحين على خلع ملابسهم واعتقلتهم واستجوبت أطباء ومرضى ونازحين، إلى جانب مواصلة دبابات الاحتلال حصار المجمع لليوم السابع على التوالي.
وقصف الاحتلال بالطيران والمدفعية مناطق في حي الزيتون وجحر الديك في غزة ومخيم النصيرات وسطه ومحيط مستشفى الأندونيسي وبيت لاهيا شماله.
واستشهد 11500 فلسطيني، بينهم 4710 أطفال، وأصيب نحو 30 ألفاً جراء عدوان الاحتلال المتواصل على القطاع منذ السابع من تشرين الأول الماضي.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.