حملة لا للكتابة على الجدران في مدن الظفرة
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
نظم فريق التواجد البلدي في بلدية منطقة الظفرة، حملة لمكافحة ظاهرة الكتابة على الجدران والمرافق العامة في مدن المنطقة.
شارك في الحملة طلاب المدارس ، حيث تم توعيتهم وحثهم على ضرورة المحافظة على مظهر المدينة، وتم إزالة الكتابات المشوه للمظهر العام بمشاركة الطلاب من خلال طلاء الجدران المشوهة، وذلك بهدف غرس قيم المشاركة والتعاون بين المجتمع والبلدية، لتحقيق المصالح المشتركة في إيجاد بيئة صحية وحضارية راقية.
وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي وأهمية دور الجميع في المحافظة على المظهر العام، وتشجيع الفئات المستهدفة بالابتعاد عن السلوكيات السلبية، والتشجيع على السلوك الإيجابي من خلال عدد من الأنشطة، إضافة إلى تعزيز كفاءة إدارة الأصول والبنى التحتية والمرافق العامة والمحافظة على فعاليتها لتعزيز جاذبية الإمارة ونمط وجودة الحياة.
تأتي الحملة ضمن سلسلة الحملات التوعوية والتفتيشية التي تنظمها البلدية، من أجل الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور للتمكن من تعريف أكبر عدد من فئات المجتمع، بأهمية المحافظة على جمال المدن، كما تأتي في إطار الإستراتيجية الرامية إلى اتخاذ كل الإجراءات التي تضمن المحافظة على المظهر العام.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بلدية الظفرة الظفرة
إقرأ أيضاً:
حملة إسرائيلية ضد مصر.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل الهجمة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الجيش المصري جيش وطني وشريف، ويدرك تمامًا معنى الأمن القومي، محذرا من أن أي محاولة للاقتراب من حدود مصر ستواجه برد قاس.
وقال الإعلامي مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»:" في الأيام الأخيرة، تابعنا جميعًا الحملة الإعلامية الإسرائيلية ضد مصر، والاتهامات المزعومة التي لا أساس لها من الصحة. هذه الحملة تسعى إلى التحريض ضد مصر، وبدأت بادعاءات عن خرق مصر لاتفاقية السلام مع إسرائيل، ثم بالحديث عن تفكيك البنية التحتية للجيش المصري".
وأوضح مصطفى بكري، أنه "مع التركيز على تنامي قوتنا الجوية والبحرية، وصل الأمر إلى طرح أسئلة عبثية مثل: لماذا تتسلح مصر بهذه القوة؟ وكأن هذا الأمر يثير قلق إسرائيل".
وتابع:" مصر التزمت باتفاقية كامب ديفيد 1978، ومعاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية عام 1979 طوال العقود الماضية، ولم يصدر عنها أي خرق للاتفاقيات، رغم الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة".
واختتم قائلا:" إسرائيل تعلم جيدًا أن مصر لا تعتدي على أحد، لكنها لن تسمح بأي تهديد لأمنها القومي، ومن يفكر في المساس بسيادة مصر سيدفع الثمن غاليًا".