تنفيذ مشروعين مائيين بالباحة بتكلفة تجاوزت 58 مليون ريال
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
الباحة
أنهت شركة المياه الوطنية، ممثلة بالقطاع الجنوبي بمنطقة الباحة من تنفيذ مشروعين بتكلفة تجاوزت (58) مليون ريال؛ بهدف تعزيز بنيتها التحتية، ورفع كفاءتها التشغيلية.
وبيّنت الشركة، أن المشروع الأول تضمن تشييّد خزّانًا إستراتيجيًا سعته (75,000) م3 في محافظة بلجرشي بتكلفة تجاوزت (56) مليون ريال، لزيادة المخزون الإستراتيجي من مياه الشرب بالمحافظة، كما تضمن المشروع أيضًا تشييّد محطة ضخ بسعة إجمالية بلغت (12,960) مترًا مكعبًا في اليوم، لزيادة السعة التخزينية للمياه؛ بهدف التوسع في التغطية بالخدمات المائية في المحافظة وقراها.
وأوضحت أن المشروع الثاني تضمن استكمال تنفيذ مناهل المياه، وإنشاء خزان بالمزرع وآخر بمحافظة القرى بمنطقة الباحة بتكلفة تجاوزت (2) مليون ريال، ويخدم المشروع: (قرية الحكمان، والحميدان، والأطاولة، وغرب الأطاولة، والقهاد، وبني محمد، والقهبان، والهدوان، وقرية المزرع)، مبينة أن مشروع خزان المزرع سعته 5000 م3، فيما بلغت سعة خزان القرى 5000م3.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الباحة المياه الوطنية مشروع مائي بتکلفة تجاوزت ملیون ریال
إقرأ أيضاً:
استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
البلاد – الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات؛ بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة، تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها. فيما قدمت مصر مقترحًا جديدًا لصفقة غزة، هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس: إن المقترح المصري “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي، الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.