حسن الرداد: التبرع بإيرادات الأسبوع الأول من «بلوموندو» لصالح أهالي غزة
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
أعلن الفنان حسن الرداد، اليوم الخميس، التبرع بإيرادات الأسبوع الأول من فيلمه الجديد "بلوموندو" لصالح أهالي غزة.
وقال الرداد - عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) - "تم الاتفاق بيني وبين الشركة المنتجة للفيلم على التبرع بإيرادات الأسبوع الأول فى مصر لصالح أهالينا فى غزة".
وأضاف أن "عرض الفيلم يأتي - للأسف - ونحن نمر بفترة صعبة جداً ومؤلمة نفسياً، بسبب ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من اعتداءات وحشية يومية بحق المدنيين وخاصة الأطفال"، مشيرا إلى أن الفيلم يعرض - حاليا - في كل الدول العربية.
وتابع الرداد: كنت قد تعاقدت على الفيلم منذ فترة، والمنتج والموزع حددا موعدا لعرضه وتوزيعه مسبقاً، وأنا مُتفهم ذلك تماماً وأحترم الالتزام بالتعاقد، لكنني أعتذر - لوسائل الإعلام - عن عدم إقامة عرض خاص للفيلم في مصر نظرا للظروف الراهنة التي يمر بها الأشقاء في غزة، حيث تم الاتفاق بيني وبين شركة الإنتاج على ذلك".
ويشارك في "بلوموندو" إلى جانب حسن الرداد مجموعة كبيرة من الفنانين منهم: هاجر أحمد، ميرنا نور الدين، سماء إبراهيم، محمد رضوان، محمود حافظ، ورحاب الجمل، عمرو عبد الجليل، بدرية طلبة، وعدد آخر من الفنانين، وهو من تأليف حازم ويفي ومحمد ويفي، وإخراج ياسر سامي.
وتدور أحداث الفيلم في إطار "لايت كوميدي"، حول تميم بلوموندو، الذي يجسد دوره الفنان حسن الرداد، ويستغل سفر زوجته للخارج ويقيم حفلة "عزوبية"، وتتوالى الأحداث في إطار كوميدي.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حسن الرداد أهل غزة أهالي غزة حسن الرداد
إقرأ أيضاً:
أهالي درعا يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية
درعا-سانا
شيعت محافظة درعا اليوم الشهداء الذين ارتقوا الليلة الماضية، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.
وصلى حشد غفير من أبناء المحافظة على الشهداء في مركز التنمية الريفية بمدينة نوى، قبل نقلهم إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهداء.
وحمل المشيعون صور الشهداء والأعلام الوطنية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال الإسرائيلي وممارساته الوحشية بحق المواطنين الآمنين، مؤكدين مواصلة مسيرة الكفاح حتى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.
وعبر ذوو الشهداء عن فخرهم باستشهاد أبنائهم، الذين قدموا دماءهم رخيصة على طريق الحرية والكرامة.
وقال محافظ درعا أنور الزعبي في كلمته بجامع الإمام النووي قبيل تشييع الشهداء: “إن الشعب السوري أثبت على مدى 14 عاماً قدرته على مواجهة الاحتلالات التي حاولت كسر إرادته، وثنيه عن تحقيق طموحه في بناء دولة الحرية والكرامة، لكنه ظل ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بحقه المشروع في تقرير مصيره”.
وأشار الزعبي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يستغل المرحلة الراهنة التي تمر بها سوريا، يسعى إلى إعاقة جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر، عبر استهداف البنية التحتية العسكرية والمدنية على حد سواء، اعتقاداً منه أن ذلك سيمنع الدولة السورية من إعادة بناء جيشها ومؤسساتها الوطنية.
وأضاف المحافظ: “إن العدو لم يكتفِ بالقصف والتدمير، بل عمد إلى ترويع المدنيين وتهجيرهم والعبث بممتلكاتهم الزراعية والاقتصادية، في محاولة يائسة لفرض واقع جديد يتناسب مع مخططاته العدوانية”.
وشدد على أن مدينة نوى التي قدمت قوافل من الشهداء، وتصدت لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي التوغل فيها، ترسل اليوم رسالة واضحة للعالم أجمع، بأن أبناء درعا والقنيطرة سيظلون ثابتين في أرضهم، وأن كل محاولات القصف والتهجير والترويع لن تزعزع إيمانهم بحقهم في الحياة والحرية.
إمام جامع الإمام النووي الشيخ عبد الله الجهماني ندد في كلمته قبل صلاة الظهر، بالممارسات الإسرائيلية بحق المواطنين الآمنين، مؤكداً أن دماء الشهداء التي سالت لن تذهب هدراً، بل ستكون السبيل إلى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.
الشيخ مطيع البطين أحد رجال الدين في مدينة نوى قال في تصريح لمراسل سانا: “كلنا في حوران، قلوبنا مع سوريا، وهؤلاء الشباب الذين دفعتهم الكرامة، رفضوا الاحتلال والتوغل الإسرائيلي، وبذلوا دماءهم وخرجوا بالروح العالية، بالرغم من الإمكانيات الضعيفة والصمت الدولي، مجسدين أسمى معاني التضحية والبطولة”.
وأضاف البطين: “إن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في جرائمه بحق الشعب السوري، مستغلاً الصمت الدولي، وبات بحاجة إلى موقف حازم من العالم أجمع”.
ووفق مدير صحة درعا الدكتور زياد محاميد فإن عدد شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية بلغ 9 شهداء و23 جريحاً، تم نقل حالتين إلى دمشق.