التعليم العالي توضح بخصوص المنح الدراسية الهنغارية
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
"التعليم العالي": عملية الترشيح الأولي ستتم عن طريق الوزارة والقبول النهائي سيتم عن طريق الجهة المانحة
أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي توضيحا للطلبة الأردنيين الراغبين بتقديم طلبات الاستفادة من المنح الدراسية المقدمة من جمهورية هنغاريا للعام الدراسي 2024-2025.
اقرأ أيضاً : منح دراسية للطلبة الأردنيين في هنغاريا
وأكدت الوزارة في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن عملية تقديم الطلبات عبر موقع المنحة الهنغارية (stipendiumhungaricum.
كما أكدت الوزارة على أن عملية الترشيح الأولي ستتم عن طريق الوزارة والقبول النهائي سيتم عن طريق الجهة المانحة (المنحة الهنغارية) دون تدخل أي جهات أخرى أو مكاتب خدمات جامعية.
وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قبل أيام بدء التقدم للاستفادة من المنح المقدمة من جمهورية هنغاريا للطلبة الأردنيين للعام الدراسية 2024-2025، وذلك بدءا من الأربعاء الموافق 2023/11/15 ولغاية الاثنين الموافق 2024/1/15.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي منح دراسية هنغاريا التعلیم العالی عن طریق
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.