طهران-سانا

أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان  ضرورة دعم الحكومة السورية في مواصلة الحرب ضد الإرهاب وقال: إن الوضع في سورية أصبح معقداً بسبب التدخلات الأمريكية ولا تزال العشرات من الجماعات الإرهابية تهدد أمن سوريه تحت تأثير هذه التدخلات وأكد أمير عبد اللهيان خلال لقائه مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السورية غير بيدرسون اليوم  في جنيف بسويسرا استمرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم مهمة الممثل الخاص للأمين العام للمساعدة في حل المشاكل في سورية.

ووصف أمير عبد اللهيان العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على سورية بأنها إجراء ضد الشعب السوري ودعا إلى بذل الجهود من قبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ونائب الأمين العام لشؤون المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة لرفع العقوبات الاقتصادية عن سورية.

وبدوره شرح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جهوده وخططه للمساعدة في حل الأزمة في سورية وبين وجهات نظره بشأن استمرار العملية السياسية واللجنة الدستورية وأشار بيترسون أنه يسعى من أجل تخفيف التوترات في سورية وأعرب عن أمله في ألا يكون للتطورات الراهنة في فلسطين تأثير سلبي على الوضع في سورية.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: الممثل الخاص للأمین العام أمیر عبد اللهیان فی سوریة

إقرأ أيضاً:

تعثر تبادل المعتقلين بين الحكومة السورية وقسد

قال مصدر أمني للجزيرة إن خلافات حادة أدت إلى تعثر تبادل المعتقلين بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وأكدت مصادر مطلعة أن قوات سوريا الديمقراطية ترفض حتى الآن الإفراج عن معتقلين تطالب بهم الحكومة السورية، مما أدى إلى تجميد العملية.

وكانت محافظة حلب أعلنت أن مجلس حيي الأشرفية والشيخ مقصود واللجنة الحكومية وافقا على تطبيق بنود الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على الحيّين منذ سنوات.

 ويتضمن الاتفاق أن يكون في حيي الأشرفية والشيخ مقصود مركز أمني تابع لوزارة الداخلية السورية، والإبقاء على الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي التابع للوزارة.

وقال مراسل الجزيرة في دمشق عمر حلبي إن هذا الاتفاق يأتي تحت مظلة الاتفاق الذي وقعه في العاشر من مارس/آذار الماضي الرئيس السوري أحمد الشرع مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.

ويقضي الاتفاق بين الشرع وعبدي باندماج قوات "قسد" في الجيش السوري ومؤسسات الدولة الأخرى، والتأكيد على أن المجتمع الكردي مكون أصيل من مكونات الشعب والدولة.

وشمل الاتفاق ضم كافة المنطقة الواقعة تحت سيطرة "قسد" ضمن أجنحة الإدارة السورية الجديدة، بما في ذلك المعابر والمطارات وحقول النفط، إلى جانب عودة السوريين المهجّرين إلى بلداتهم وقراهم شمالي شرقي سوريا، على أن يكتمل تنفيذ الاتفاق قبل نهاية العام الجاري.

إعلان

مقالات مشابهة

  • عطاف يستقبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية
  • الحكومة السورية تنفي توقف تبادل الأسرى مع قسد
  • عضو مجلس السيادة إبراهيم جابر يؤكد حرص الحكومة على تقديم كافة التسهيلات لوكالات الأمم المتحدة
  • تعثر تبادل المعتقلين بين الحكومة السورية وقسد
  • "قسد" تنسحب من حلب إلى شرق الفرات ضمن اتفاق مع الحكومة السورية
  • ارتفاع عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر
  • دي ميستورا يحل بالعيون قادماً من نواكشوط في جولة إقليمية حول ملف الصحراء
  • قسد تنسحب من حلب بعد يوم من تبادل الأسرى مع الحكومة السورية
  • مؤتمر صحفي للأمين العام لحلف الناتو عقب اجتماع وزراء خارجية الحلف
  • صفقة لتبادل المعتقلين بين الحكومة السورية وقسد في حلب