مجلس الأمن يعتمد قرارًا يدعو لهدن إنسانية عاجلة وممددة في غزة وبايدن يعلن عودة الاتصالات العسكرية بين أمريكا والصين .. أبرز اهتمامات صحف الكويت
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
الجيش الأردني: إصابة 7 من كوادر المستشفى الميداني في غزة خلال قصف إسرائيلي في محيطه
مصر تدين قصف قوات الاحتلال محيط المستشفى الميدانى الأردنى فى غزة
إسرائيل لمجلس الأمن: لا مجال لهدن طويلة دون إطلاق الأسرى
قطر تطالب بتحقيق دولي في استهداف إسرائيل لمستشفيات غزة
الجيش الإسرائيلي: قواتنا ما تزال نشطة في مستشفى الشفاء وعثرنا على أسلحة لحماس
حماس: إسرائيل وضعت الأسلحة في مستشفى الشفاء ونسجت مسرحية هزيلة
سلطت الصحف الكويتية الصادرة، صباح اليوم الخميس، الضوء على عدد واسع من الأخبار والموضوعات الهامة التي تتعلق بالشأنين الإقليمي والدولي، فيما ركزت بشكل موسع على الشأن المصري وتطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقالت صحيفة "الوطن" إن وزارة الخارجية المصرية أدانت قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية قصف محيط المستشفى الميداني الأردني في غزة، والذي أدى لوقوع إصابات بين المدنيين والأطقم الطبية، وبما يضيف لسلسلة الاعتداءات الإسرائيلية المخالفة لكافة قواعد القانون الدولي، معتبرة أن قصف إسرائيل لمحيط المستشفى الميداني الأردني، واستهداف واقتحام المستشفيات الأخرى في القطاع وغيرها من المنشآت المدنية، إنما يعد انتهاكاً سافراً لأحكام القانون الدولي الإنساني، مطالبة الأطراف الدولية بضرورة الاضطلاع بدورها في المطالبة بوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، وضرورة امتثال إسرائيل لالتزاماتها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ومنها الامتناع عن مهاجمة المستشفيات أو عرقلة الكوادر الطبية عن أداء مهامها.
على الصعيد الإقليمي والعربي، ذكرت "الأنباء" أن الجيش الأردني أعلن إصابة سبعة من كوادر المستشفى الميداني الأردني في غزة، الأربعاء، خلال "محاولتهم إسعاف مواطنين فلسطينيين كانوا أصيبوا خلال قصف إسرائيلي"، مشيًر إلى أن المصابين السبعة كانوا متواجدين على مدخل قسم الطوارىء بالمستشفى عندما جُرحوا.
وذكرت "الجريدة" أن مجلس الأمن الدولي اعتمد قرارًا يدعو لهدن إنسانية عاجلة وممددة في قطاع غزة، وبعدد أيام كاف للسماح بوصول المساعدات الإنسانية. ودعا القرار الذي أعدته مالطا، وأيده 12 عضواً مقابل امتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت (الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا)، إلى "هدن وممرات إنسانية واسعة النطاق وعاجلة لعدد كاف من الأيام" لإفساح المجال أمام إيصال المساعدة الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة.
وقالت "الراي" إن وزارة الخارجية الإسرائيلية ردت على تصويت مجلس الأمن على قرار يدعو لهدن إنسانية في غزة، ودعته إلى "العمل على إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في القطاع أولاً". وقالت وزارة الخارجية في بيان إنه "لا يوجد مجال لهدن إنسانية طويلة، طالما أن 239 أسيراً ما زالوا في أيدي حماس".
وأشارت "الوطن" إلى أن وزارة الخارجية القطرية طالبت ـ"تحقيق دولي عاجل يتضمن إرسال محققين أمميين مستقلين لتقصي الحقائق في استهداف المستشفيات من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي". ودانت "بأشد العبارات" اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي معتبرةً أنه "جريمة حرب، وتعد سافر على القوانين والاتفاقيات الدولية".
وذكرت "الأنباء" أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هجاري قال إن القوات الإسرائيلية ما تزال نشطة في مستشفى الشفاء في غزة. وزعم المتحدث بأن القوات الإسرائيلية "عثرت على تجهيزات تكنولوجية تابعة لحماس" داخل المستشفى، مشيراً إلى "إجراء تقييم للأصول التكنولوجية ومعلومات المخابرات الشاملة التي تم الحصول عليها من مستشفى الشفاء". ونشر المتحدث فيديو على صفحته في موقع "إكس"، قال إنها لأسلحة عثر عليها داخل مستشفى "الشفاء"، ولكنه لم يقدم أي دليل يثبت أن هذه الأسلحة كانت فعلاً داخل المستشفى قبل اقتحام القوات الإسرائيلية للمجمع الطبي.
وقالت "القبس" إن حركة حماس ردت على تصريحات الجيش الإسرائيلي بأن قواته عثرت على أسلحة في مستشفى الشفاء في غزة، وقالت إن "زَعْم الاحتلال وجود أسلحة في مشفى الشفاء، كذب مفضوح ومسرحية لم تعد تنطلي على أحد"، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية من وضعت الأسلحة في المكان.
وقال البيان إن تصريحات الجيش الإسرائيلي ما هي "إلاّ استمرار للكذب والدعاية الرخيصة، التي يحاول من خلالها إعطاء مبرّر لجريمته الرامية لتدمير القطاع الصحي في غزّة، وهي نفسها الدّعاية التافهة التي ساقها أثناء اقتحامه لمستشفى الرنتيسي للأطفال".
وأشارت "الأنباء" إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن عودة الاتصالات العسكرية مع الصين، فيما قال الرئيس الصيني شي جين بينج لبايدن إنّ الصين لا تسعى إلى "تجاوز الولايات المتّحدة أو إزاحتها"، مشدّداً على أنّه بالمقابل "لا ينبغي على الولايات المتّحدة أن تسعى لقمع الصين واحتوائها".
وأضافت أنّ شي قال ابايدن إنّ "الصين لن تتبع المسار القديم للاستعمار والنهب، ولن تتبع المسار الخاطئ للهيمنة عندما يصبح بلد ما قوياً". كما حذّر الرئيس الصيني نظيره الأمريكي من أنّ بكين غير راضية عن العقوبات والقيود المفروضة من جانب الولايات المتّحدة ضدّ شركاتها.
وقال شي إنّ "الإجراءات الأمريكية ضدّ الصين في ما يتعلّق بتقييد الصادرات والتدقيق بالاستثمارات والعقوبات الأحادية الجانب تلحق ضرراً خطيراً بالمصالح المشروعة للصين".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القوات الإسرائیلیة المستشفى المیدانی الجیش الإسرائیلی فی مستشفى الشفاء وزارة الخارجیة لهدن إنسانیة إلى أن فی غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: عودة الاعتداءات الإسرائيلية على بلادنا تمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أننا نأسف لعودة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتي تمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال عون - في كلمته خلال المؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون - "أعلن إدانتنا الشديدة لعودة الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب ونرفض أي اعتداء على لبنان ونرفض أيضا أي محاولة خبيثة ومشبوهة لعودة لبنان لدوامة العنف"، مشددا على أن ما يحدث الآن يزيدنا إصرارا وتصميما على ضرورة بناء دولتنا وجيشنا وبسط سلطتنا على كل أراضينا لنحمي لبنان وكل شعبه.
وناشد عون، جميع أصدقاء لبنان في العالم من باريس إلى واشنطن بالتحرك سريعا لوقف التدهور ومساعدة لبنان لتطبيق القرارات الدولية على كامل حدود وطننا، معربا عن شكره لفرنسا على الجهود الكبيرة لإنهاء الفراغ السياسي وإنجاز استحقاقنا الدستوري بما يحقق مصلحة لبنان.
وأشاد بالمساهمة الفرنسية في إعداد قوات اليونيفل (هي قوات دولية متعددة الجنسيات تابعة للأمم المتحدة لحفظ السلام)، والتضحيات عبرها من أحل السلام في جنوب لبنان، مؤكدا أن العلاقات بين لبنان وفرنسا مستمرة على مدى 75 عاما دون انقطاع.
وقال "في الشهر القادم تأتي الذكرى الـ 50 لاندلاع الحرب في لبنان والتي انتهت بتدمير كل شيء، نتذكر تلك الحرب ونقرر اليوم ألا نسمح بأن تكرر أبدا، لذلك مطلوب كمواطنين لبنانيين وكدولة كمسؤولين أن نبني دولة قوية يحميها جيشها ويحميها توافق أبنائها ووحدتهم.
وأضاف أن لبنان يحمل اليوم أرقاما قياسية عالمية غير مسبوقة، حيث تحمل أعلى نسبة لاجئين ونازحين، وأكبر أزمة نقدية مالية قياسا بالناتج الوطني طالت المصارف الخاصة والمصرف المركزي والدولة والمودعين معا، وأكبر نسبة حدود غير مستقرة لدولة ذات سيادة، وقرارنا أن نعالج تلك الأزمات كافة لنبني دولتنا ونحقق استقرارها، حيث اظهر استطلاع لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين أن نحو 24% ما يمثل نحو 400 ألف من النازحين السوريين يرغبون في العودة إلى بلادهم ويحتاجون إلى خطة دولية لتمويل تلك العودة ونتفاوض حول ذلك مع الجهات المعنية الدولية.
وتابع أنه بشأن الأزمة النقدية والمصرفية الشاملة فقد انطلقنا في مسار الخروج منها بالتعاون مع صندوق النقد والبنك الدولي والمؤسسات الدولية الأخرى، أما بشأن سيادة دولتنا على أرضها وقواها الذاتية دون سواها فهو مسار ضروري ودقيق وقررنا المضي به لتحرير أرضنا المحتلة وتثبيت حدودنا الدولية وتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة، فنحن نحتاج إلى محيط مستقر ومنطقة تنعم بسلام قائم على العدالة وتبادل الحقوق.
وأوضح أن الحقوق الفلسطينية عالقة في وجدان العالم ومنطقتنا وشعبنا منذ عقود طويلة وآن أوان الإيفاء بها ضمانا لاستقرار المنطقة كلها وتأمينا للمصالح الحيوية للعالم، مشيرا إلى أن دفن الحروب يحتاج إلى نظام عالمي قائم على القيم والمبادئ.