بايدن: الجيش الإسرائيلي قدم كل المساعدات التي تحتاجها مستشفى الشفاء
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
يواصل الرئيس الأمريكي جو بايدن انحيازه لإسرائيل حيث قال بايدن مدافعًا عن إسرائيل أن الجيش الإسرائيلي أحضر معه حضانات للأطفال وقدم جميع المساعدات التي تحتاجها مستشفى الشفاء في غزة.
كما أشار إلى أن الحرب ستنتهي في غزة عندما لا تملك حماس القدرة على القتل الوحشي للمدنيين الإسرائيليين.
وقال الرئيس الأمريكي أن إسرائيل تخاطر بدخول المستشفيات في ظل وجود مقرات لحماس أسفلها ، وأوضح بايدن أنه أكد لإسرائيل أنها ستخطيء إذا قامت باحتلال غزة وإدارتها.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على الشعب الفلسطيني محاولًا تنفيذ مخططه، وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بشتى الطرق وإفراغ قطاع غزة من المواطنين.
ومنذ قليل، نظم عدد من المحتجين المؤيدين للفلسطينيين، وقفة أمام الكونجرس الأمريكى مطالبين بوقف إطلاق النار على قطاع غزة ومتضامنين مع ضحايا فلسطين جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.
وأمس الأربعاء، خرج الآلاف من البريطانيين، في مظاهرات حاشدة أمام البرلمان البريطاني في وقفة تضامنية مع غزة والفلسطينيين، وللمطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بايدن الجيش الإسرائيلي مستشفى الشفاء إدخال المساعدات اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.