“وام” تعزز شراكاتها مع عدد من المؤسسات الإعلامية حول العالم
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
وقعت وكالة أنباء الإمارات “وام” اتفاقيات تعاون وشراكة مع عدد من وسائل الإعلام حول العالم وذلك خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الثانية من الكونغرس العالمي للإعلام الذي يعقد في أبوظبي خلال الفترة من 14 حتى 16 نوفمبر الحالي.
وتأتي مذكرات التفاهم في إطار حرص وكالة أنباء الإمارات “وام” على تعزيز شراكتها مع مختلف وسائل الإعلام العالمية وانطلاقا من رغبتها في تعزيز روابط التعاون المهني بينها وبين وسائل الإعلام العالمية في مجال التبادل الإخباري، وتأسيس علاقات صداقة وتعاون مثمرة بما يخدم المصالح المشتركة.
وشملت مذكرات التفاهم عددا من المؤسسات الإعلامية الدولية والتي ضمت مجمع التلفزيون والإذاعة التابع لرئيس جمهورية كازاخستان.
كما وقعت وكالة أنباء الإمارات “وام” مذكرة تفاهم مع راديو وتلفزيون الجبل الأسود بالإضافة إلى راديو وتلفزيون كوسوفو.
وقال سعادة محمد جلال الريسي مدير عام وكالة أنباء الإمارات “وام” إن مذكرات التفاهم التي تم توقيعها تأتي في إطار الحرص على بناء جسور من التعاون مع وسائل الإعلام العالمية المقروءة والمسموعة والمرئية وتعزيز التبادل الإخباري معها”.
وأضاف سعادته أن المذكرات تهدف إلى تبادل الأخبار والتقارير ومقالات الرأي بشكل موضوعي دقيق وشامل.. إضافة إلى التعاون في تنظيم اللقاءات الصحفية والتقارير الخاصة والنهوض بصناعة الإعلام على مستوى العالم.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
من ليس معي فهو ضدي.. ترامب يهدد بقطع التمويل عن وسائل إعلام أمريكية
هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسائل الإعلام ، معبرا عن رغبته بقطع التمويل الفيدرالي عن إذاعة "إن بي آر" وتلفزيون "بي بي إس".
ويرى ترامب ، أن الموقعين الإعلاميين لا يتعاملان معه بما يجب متّهما المحطّتين العامّتين بأنّهما "منحازتان جدًّا" ضده، مشيرًا بذلك إلى أهمية اتباع نهج "من ليس معي فهو ضدي.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض : "سيكون شرفًا لي أن أضع حدًّا لهذا" عبر التمويل الفيدرالي.
وخلافا لما هو عليه الحال في أوروبا فإنّ وسائل الإعلام العامة الأمريكية لا تحظى بنسب مشاهدة واستماع مرتفعة.
ومنذ فترة طويلة يتعرّض الإعلام العام في الولايات المتّحدة لانتقادات حادّة من جانب المحافظين الذين يتّهمونه بأنّ ميوله يسارية كثيرًا وإنه صاحب وتيرة نقد حادة.
واعتبر ترامب إن إذاعة "إن بي آر" وتلفزيون "بي بي إس" تهدر عليهما الأمور لأنهما لا يروجان لسياساته.