رخيصة ومتوفرة بكثرة.. بدائل صحية لسكر التحلية
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
تحرص الدولة على تلبية كافة الاحتياجات من السلع الغذائية وتوفيرها بشكل مستمر، وصرح الدكتور أحمد كمال المتحدث الرسمي لوزارة التموين والتجارة الداخلية ، أن الشركة القابضة للصناعات الغذائية، تضخ في مخازنها يوميا ما بين 2000 الي 3000 طن سكر يوما لتصرف منافذ صرف السلع التموينية صرفها للمستفيدين من الدعم، مؤكدا أن صرف السلع التموينية بلغت نسبة 36 % في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الجاري.
وفي ظل الارتفاع الذي شهدته أسعار السكر خلال الأيام القليلة الماضية نستعرض بعض بدائل السكر :
هناك العديد من البدائل للسكر التقليدية، ويمكن استخدامها في الطهي والخبز والمشروبات كبديل صحي ومنخفض السعرات الحرارية. إليك بعض البدائل الشائعة للسكر:
العسل:
العسل هو بديل طبيعي للسكر وله نكهة غنية. إضافة العسل إلى الشاي أو القهوة أو استخدامه في الطهي يمنح الطعام نكهة لذيذة.
شراب المابل:
مستخلص من شجرة القيقب، شراب المابل يعتبر بديلًا طبيعيًا للسكر مع نكهة طيبة.
محليات الفاكهة:
محليات الفاكهة مثل محليات التمر وعصير التفاح يمكن استخدامها لإعطاء الحلاوة دون إضافة سكر مكرر.
محليات الستيفيا:
مستخلص من نبات الستيفيا، يمكن استخدام محليات الستيفيا كبديل للسكر، وهي تعتبر خيارًا منخفض السعرات الحرارية.
سكر جوز الهند:
يمكن استخدام سكر جوز الهند كبديل للسكر في بعض الحالات، ولكن يجب استخدامه بحذر لأنه يحتوي على نسبة عالية من الدهون.
محليات العسل الاصطناعي:
تتوفر العديد من المحليات الاصطناعية التي تحتوي على نكهة حلوة دون إضافة سعرات حرارية، مثل الأسبارتام والسكرين والستيفيا المصنعة.
سكر جوز النخيل:
يأتي سكر جوز النخيل من نخيل النخيل، ويمكن استخدامه كبديل للسكر في بعض الحالات.
تذكر أنه عند استخدام بدائل السكر، يجب مراعاة الكميات والتأثيرات الصحية لكل نوع، ويفضل استشارة أخصائي تغذية إذا كنت تعاني من حالات صحية خاصة.
يتناول العديد من الأشخاص كميات كبيرة من السكر يوميًا من خلال شرب المشروبات المحلاة والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة. إليك بعض المخاطر الصحية المحتملة المتعلقة بتناول كميات زائدة من السكر في المشروبات:
زيادة الوزن:
السكر يحتوي على سعرات حرارية عالية، وتناول كميات زائدة من المشروبات المحلاة يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالبدانة.
زيادة خطر السكري من النوع 2:
استهلاك كميات كبيرة من السكر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع 2، حيث يؤثر السكر بشكل مباشر على حساسية الجسم للأنسولين.
زيادة خطر أمراض القلب والأوعية الدموية:
الأبحاث تشير إلى أن تناول كميات زائدة من السكر يمكن أن يكون له تأثير سلبي على القلب والأوعية الدموية، ويمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
تآكل الأسنان:
البكتيريا في الفم تستخدم السكر لتكوين الحمض، وهذا الحمض يمكن أن يؤدي إلى تآكل الأسنان وتكوين التسوس.
تأثيرات سلبية على الكبد:
تحويل كميات كبيرة من السكر إلى دهون في الكبد يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الدهون في الكبد وأمراض الكبد الدهنية غير الكحولية.
تأثير على الصحة العقلية:
هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن استهلاك كميات كبيرة من السكر قد يكون له تأثير على الصحة العقلية، مثل زيادة خطر الاكتئاب والقلق.
يفضل تقليل تناول المشروبات المحلاة والتركيز على تناول الماء والمشروبات الصحية الأخرى.
فوائد السكر طبيا
السكر يوفر طاقة سريعة للجسم، ولكن عند استهلاكه بشكل زائد يمكن أن يكون له آثار صحية سلبية. ومع ذلك، يمكن للسكر أن يكون مفيدًا في بعض الحالات عند استخدامه بشكل معتدل. إليك بعض الفوائد الطبية المحتملة للسكر:
توفير الطاقة:
السكر هو مصدر سريع للطاقة، ويمكن أن يكون مفيدًا لتلبية احتياجات الطاقة الفورية للجسم، خاصة أثناء الأنشطة البدنية الشاقة.
تحسين المزاج:
يُعتبر السكر محفزًا لإفراز السيروتونين، وهو مرتبط بتحسين المزاج والشعور بالسعادة.
تحفيز النشاط العقلي:
الدماغ يعتمد بشكل كبير على الجلوكوز (الذي يتكون من السكر) كمصدر للطاقة، ولذلك يمكن أن يساهم تناول السكر في تحفيز النشاط العقلي.
الاستخدام الطبي:
يُستخدم السكر في بعض الحالات الطبية، مثل استخدام محليات السكر لتحسين طعم الأدوية لدى الأطفال.
تحسين الأداء الرياضي:
في بعض الحالات، يمكن أن يساعد تناول السكر على تحسين أداء الرياضيين خلال التدريبات الشاقة.
يرجى مراعاة أن هذه الفوائد تظهر عند استهلاك السكر بشكل معتدل، وأن تناول كميات زائدة يمكن أن يكون له تأثيرات صحية سلبية. يفضل دائمًا استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية للحصول على توجيهات فردية ملائمة.
السكر يتم صنعه من مصادر مختلفة، وهناك نوعان رئيسيان من السكر يستخدمان على نطاق واسع:
سكر القصب:
يتم استخراج سكر القصب من نبات القصب السكري. يتم قطع القصب وعصر عصارته، ثم يتم تكرير العصارة للحصول على السكر. يحتوي سكر القصب على نسبة عالية من السكر السكروز.
سكر البنجر:
يتم استخراج سكر البنجر من جذور نبات البنجر السكري. بعد استخلاص العصير من الجذور، يتم تكريره للحصول على السكر. سكر البنجر أيضًا يحتوي على سكر السكروز.
يجب ملاحظة أن هناك أنواعًا مختلفة من السكر، ومنها سكر السكروز وسكر الجلوكوز وسكر الفركتوز. يمكن أن يُصنع السكر أيضًا من مصادر أخرى مثل شراب الذرة عالي الفركتوز (HFCS)، الذي يستخدم على نطاق واسع في صناعة الأغذية والمشروبات.
مهم جدًا أن يتم تناول السكر بشكل معتدل، حيث يمكن أن يكون تناول كميات زائدة من السكر مرتبطًا بالعديد من المشاكل الصحية، مثل زيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض السكري وأمراض القلب
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السكر سكر القصب کمیات کبیرة من السکر فی بعض الحالات یمکن استخدام یمکن أن یکون خطر الإصابة زیادة خطر السکر فی یکون له
إقرأ أيضاً:
بعد كحك العيد.. عشبة غير متوقعة تخفض السكر وتعالج مشاكل التنفس
يعد الريحان من الأعشاب الغنية بالفوائد الصحية ولكن نادرا ما يتناوله الأشخاص في أطباق محدودة.
فوائد الريحان الصحية
يحتوي الريحان على العديد من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة مثل اللوتين ، والزياكسانثين، وبيتا كاروتين، وبيتا كريبتوكسانثين.
وتنبع العديد من فوائده الصحية من هذه المضادات، بالإضافة إلى زيوته العطرية وتختفي هذه المركبات غالبًا أثناء عملية التجفيف، لذا يُنصح بتناول الريحان الطازج كلما أمكن لتحقيق أقصى استفادة.
تشمل الفوائد الصحية للريحان ما يلي:
تقليل الإجهاد التأكسديالريحان غني بمضادات الأكسدة ويحتوي الريحان الحلو على مركب يُسمى الأوجينول، بينما يحتوي ريحان الليمون والليمون الحامض على الليمونين
تساعد هذه مضادات الأكسدة، إلى جانب مركبات أخرى مثل الأنثوسيانين وبيتا كاروتين، على مكافحة الجذور الحرة في الجسم التي قد تؤدي إلى تلف الخلايا وزيادة خطر الإصابة بمجموعة متنوعة من الحالات الصحية، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والتهاب المفاصل والسكري.
وتشير بعض الدراسات إلى أن إضافة الريحان إلى نظامك الغذائي قد يساعد في خفض مستويات سكر الدم المرتفعة، ويخفف من آثارها طويلة المدى.
الوقاية من أمراض القلب
ويُمكن للأوجينول الموجود في الريحان أن يُسد قنوات الكالسيوم، مما قد يُساعد على خفض ضغط الدم كما تُساعد زيوته العطرية على خفض الكوليسترول والدهون الثلاثية.
ويحتوي الريحان أيضًا على المغنيسيوم، الذي يُساعد على تحسين تدفق الدم من خلال استرخاء العضلات والأوعية الدموية.
تقليل الالتهابوتساعد الزيوت العطرية الموجودة في الريحان، بما في ذلك الأوجينول واللينالول والسيترونيلول، على مكافحة الالتهابات في الجسم و تساعد هذه الخصائص المضادة للالتهابات على تقليل خطر الإصابة بالحالات الالتهابية مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب ومشاكل الأمعاء.
حماية من العدوى
ويتميز الريحان بخصائص مضادة للبكتيريا وقد تساعد زيوته في مكافحة البكتيريا إذا كنت تعاني من التهابات الجهاز التنفسي، أو البولية، أو البطن، أو الجلد.
فوائد الريحان المقدس الصحية
كما أن هناك فوائد صحية لأنواع الريحان الأخرى، حيث يُقدّم الريحان المقدس أيضًا فوائد خاصة وتشمل:
تحسين أعراض الربو
أظهرت دراساتٌ سابقةٌ أن الريحان المقدس قد يُخفّف تورم مجرى الهواء لدى المصابين بالربو لكن إحدى هذه الدراسات اعتمدت على الحيوانات كما أن دراستين سريريتين، أظهرتا تحسنًا في تورم مجرى الهواء لدى من تناولوا الريحان المقدس، لم تشملا مجموعةً مُقارنةً لم تتناول الريحان المقدس.
على الرغم من أن المساعدة في التنفس وتقليل تهيج مجرى الهواء
يُحسّن وظيفة الجهاز المناعيمن المعتقدات التقليدية في الأيورفيدا أن الريحان المقدس يُحسّن المناعة العامة عند تناوله على معدة فارغة وقد أثبت الباحثون هذه الفكرة في دراسة صغيرة.
أظهرت النتائج تحسنًا في معايير الجهاز المناعي، بما في ذلك زيادة في مستويات الخلايا التائية، وهي خلايا الدم التي تُحارب العدوى.
قد يُخفف من أضرار بعض أنواع التوتر و يُعد الريحان المقدس مُكيفًا، أي مادة تحمي من التوتر البدني والعقلي وتشير الدراسات إلى أنه يُمكنه حمايتك من آثار:
بعض المواد الكيميائية الصناعية
المعادن الثقيلة
الإجهاد البدني
درجات حرارة شديدة البرودة
سوء التغذية
قلة النشاط البدني
اكتئاب
يمكن للمواد الكيميائية النباتية الموجودة في الريحان المقدس أن تساعد في الحماية من أنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الرئة ، وسرطان الكبد، وسرطان الفم، وسرطان الجلد.
أظهرت الأبحاث أن الريحان المقدس يُحسّن الصحة النفسية فهو يحتوي على مركبات تُساعد على تخفيف القلق والاكتئاب، وتُحسّن القدرة على التفكير بوضوح، وتُقلل من خطر فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر.