سفير المكسيك لـ«الاتحاد»: التغيّر المناخي خطر على التنمية
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
طه حسيب (أبوظبي)
أخبار ذات صلةلعبت المكسيك دوراً مهماً في تحريك جهود التعاون الدولي في مكافحة التغيّر المناخي، ويحسب لها جهودها في الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف «كوب16»، خاصة دعم الدول النامية في ملف التمويل المناخي، من خلال «صندوق المناخ الأخضر»، وأيضاً دورها في مقترح إصدار التقييم الأول لما تم إحرازه من جهود في مكافحة تغيّر المناخ، والذي من المفترض إصداره خلال «كوب28» في الإمارات، بالفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر2023.
«الاتحاد» حاورت لويس ألفونسو دي ألبا، سفير المكسيك لدى الدولة، لاستطلاع رؤيته لمؤتمر الأطراف في نسخته الـ28، وأهميته في حفز العمل المناخي على الصعيد العالمي.
أكد لويس ألفونسو دي ألبا، سفير المكسيك لدى الدولة، أن مؤتمر Cop28 حدث مهم للغاية، ليس فقط للعدد الكبير من الدول والمسؤولين والمشاركين رفيعي المستوى، ولكن أيضاً لأنه الفرصة الأولى التي ستتاح لنا لتقييم التعهدات والالتزامات منذ إطلاق اتفاقية باريس للمناخ. المؤتمر فرصة أيضاً للتذكير بأهمية بذل الجهود لكبح ارتفاع حرارة الأرض في حدود 1.5 درجة مئوية، وهو أمر أساسي للحفاظ على سبل عيش العديد من الأشخاص حول العالم.
ويرى «دي ألبا» أن هذا الحدث مهم، لأنه «فرصة لتقديم مساهمة كبيرة في معالجة مشكلات التمويل وتحديات نقل التكنولوجيا»، وبالتأكيد كلها أمور يأمل في تفعيلها من خلال زيادة الموارد المالية، وأيضاً تيسير الوصول إليها. وأضاف سفير المكسيك لدى الدولة، أن بلاده رائدة في المفاوضات المناخية، ولذلك نعتزم لعب دور بناء هذه المرة، قائلاً: «استضفنا مؤتمر المناخ في عام 2010».
وأشار «دي ألبا» إلى أن المكسيك قامت بتطوير منهجية، أطلقت عليها دبلوماسية المناخ المعترف بها على نطاق واسع والتي تسمح لنا بإعادة البناء بسرعة، وتنفيذ بعض بنود الاتفاق الذي تم تصوره في مؤتمر الأطراف عام 2010، علاوة على أنها تتضمن عدداً من المقترحات المكسيكية، مثل إنشاء صندوق المناخ الأخضر. وبعد ذلك، اقترحت المكسيك في قمة باريس للمناخ «كوب21» إجراء تقييم ما تم من تعهدات وفق مضامين اتفاقية باريس للمناخ.
أجندة طموحة
في ملفات المناخ المتنوعة والمتشعبة، أكد «دي ألبا» اهتمام المكسيك بشكل خاص بمعالجة اهتمامات البلدان النامية والبلدان الأكثر ضعفاً، ومعالجة حالة الفئات الضعيفة من السكان، والأشخاص المعوزين، ومعالجة اهتمامات المناطق الأكثر فقراً. وأوضح أن المكسيك من أكبر الدول الملوثة بسبب حجمها واقتصادها، ولكنها أيضاً بلد يعاني من كثافة عدد السكان التي تتزايد كل يوم وتسبب الكثير من الضرر للبنية التحتية وأيضاً للبشر، والمكسيك لديها أيضاً سواحل على المحيط الأطلسي شرقاً والمحيط الهادئ غرباً، ولذلك هي أيضاً ضحية من ضحايا التغير المناخي، خاصة في حال اندلاع الأعاصير. ويرى «دي ألبا» أن المكسيك تتفهم مسؤوليتها تجاه الآخرين، لذلك سنستمر بالتأكيد في تطوير ليس فقط أجندة وطنية طموحة من خلال تحديد برنامج وطني طموح، قائلاً: «إنها آلية نستخدمها في الاتفاقية، ولكننا سنواصل أيضاً إشراك جميع الجهات الفاعلة».
نهج البيئي
قال «دي ألبا»: «حددنا منذ البداية أن التغيّر المناخي ليس مشكلة بيئية، بل مشكلة تؤثر على تنمية البلاد ككل، ولهذا السبب لا يمكن تركها فقط للنهج البيئي، بل يجب إشراك السلطة التنفيذية والوزارات المختلفة، والقطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية، والفروع التشريعية». ودعا سفير المكسيك لدى الدولة إلى ضرورة أن يكون الجمهور بشكل عام جزءاً من هذا الحل، وبدء عملية شاملة للغاية والتطلع بشكل خاص لالتزام جميع هذه الجهات الفاعلة المختلفة، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سنتوصل بها إلى الحلول.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المكسيك الإمارات المناخ التغير المناخي تغير المناخ مؤتمر الأطراف مؤتمر الأطراف ر المناخی ر المناخ
إقرأ أيضاً:
تيته: عمل اللجنة الاستشارية يحتاج إلى دعم من الأطراف الليبية والشركاء الدوليين
التقت الممثلة الخاصة للأمين العام، هانا تيته، أمس الثلاثاء في طرابلس، بالقائم بأعمال السفارة المصرية، السفير تامر الحفني.
وأوضحت البعثة الأممية في منشور على فيسبوك، أن الجانبان ناقشا العمل الجاري للجنة الاستشارية وتبادلا وجهات النظر بشأن الوضع السياسي والاقتصادي في ليبيا.
وأكدت تيته على أن عمل اللجنة الاستشارية يحتاج إلى دعم من الأطراف الليبية والشركاء الدوليين يساهم في تهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات.
كما شدد الطرفان على أهمية الحفاظ على الاستقرار والإدارة الاقتصادية الفعالة للموارد الليبية.