اختراق أممي نحو «هدنات مديدة» في غزة
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
في اختراق جزئي هو الأول من نوعه منذ بدء الحرب في غزة قبل 40 يوماً، تمكّن مجلس الأمن من إصدار قرار يطالب «كل الأطراف بالامتثال لواجباتها تحت القانون الدولي»، داعياً الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الفلسطينية«حماس» وبقية الفصائل الفلسطينية إلى «هدنات إنسانية مديدة وممرات إنسانية» في القطاع، بينما عدّه دبلوماسيون «خطوة أولى في الاتجاه الصحيح».
وأصدر القرار 2712 الذي اقترحته مالطا، بغالبية 12 من الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، بينما امتنعت الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا عن التصويت. وهو ينص على مطالبة «كل الأطراف بالامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، ولا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين، خاصة الأطفال».
ودعا القرار إلى «هدنات إنسانية عاجلة ومديدة» مع «فتح ممرات إنسانية في كل أنحاء قطاع غزة لعدد كافٍ من الأيام لتمكين، بما يتفق مع القانون الإنساني الدولي، وصول كامل وسريع وآمن ومن دون عوائق للوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وشركائها التنفيذيين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية المحايدة، لتسهيل التوفير المستمر والكافي ومن دون عوائق للسلع والخدمات الأساسية المهمة لرفاهية المدنيين، خاصة الأطفال، في كل أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك المياه والكهرباء والوقود، الغذاء والإمدادات الطبية، فضلاً عن الإصلاحات الطارئة للبنية التحتية الأساسية، ولتمكين جهود الإنقاذ والإنعاش العاجلة، بمن فيهم الأطفال المفقودون في المباني المتضررة والمدمرة، بما في ذلك الإجلاء الطبي للأطفال المرضى أو المصابين ومقدمي الرعاية لهم».
ودعا أيضاً إلى «الإطلاق الفوري وغير المشروط لجميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس والجماعات الأخرى، خاصة الأطفال، فضلاً عن ضمان الوصول الفوري للمساعدات الإنسانية». ودعا «كل الأطراف إلى الامتناع عن حرمان السكان المدنيين في قطاع غزة من الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية التي لا غنى عنها لبقائهم، بما يتفق مع القانون الإنساني الدولي، الذي له تأثير غير متناسب على الأطفال، ويرحب بالتوفير الأولي، على رغم محدوديته، للمساعدات الإنسانية الإمدادات إلى المدنيين في قطاع غزة»، مع «زيادة توفير هذه الإمدادات لتلبية الحاجات الإنسانية للسكان المدنيين، خاصة الأطفال».
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: خاصة الأطفال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الصناعات الغذائية: التصعيد الإسرائيلي مرفوض وجريمة في حق الإنسانية
أكد النائب خالد عيش ممثل عمال مصر في مجلس الشيوخ ورئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية، والنائب الأول لرئيس اتحاد عمال مصر، أهمية اصطفاف الشعب المصري بكل أطيافه خلف الرئيس عبدالفتاح السيسي في لحظة فارقة من عمر الوطن في ظل أستمرار البلطجة الصهيونية والتصعيد العسكري ضد أهلنا في قطاع غزة وتجاهل كل القرارات الدولية والأممية واتفاق وقف إطلاق النار.
وقال “عيش”، إن الشعب المصري قال كلمته منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وفي القلب كان عمال مصر في طليعة المساندين لكافة قرارات وخطوات الرئيس عبدالفتاح السيسي من أجل نصرة الشعب الفلسطيني ووقف العدوان.
وأضاف "عيش": نحن كعمال مصر ندعم ونساند كل الخطوات التي تراها القيادة السياسية مناسبة من أجل الحفاظ على أمن مصر القومي، وإقرار الخطة المصرية الرافضة للتهجير مع إعادة إعمار قطاع غزة حتى يكون مناسبا مرة أخرى للحياة مع وقف فوري لإطلاق النار ووقف الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الأطفال والنساء داخل القطاع.
وشدد "عيش" على أهمية التفاف الشعب المصري حول القيادة السياسية ودعمها؛ لأن القضية هي قضية الأمة العربية والإسلامية ونحن مستمرون في دعم كل الخطوات التي قام بها الرئيس والتي سوف يقوم بها.
واختتم رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية، تصريحات مؤكدا أن الشعب المصري وقت الأزمات يكون فصيل واحد وعلى قلب رجل واحد ولن يعلو أي صوت فوق صوت القرار المصري الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهجير.