سمير غطاس : البعض يحاول الزج باسم مصر في الحرب مع إسرائيل
تاريخ النشر: 16th, November 2023 GMT
قال الدكتور سمير غطاس، خبير استراتيجي، إن البعض يحاول أن يزج باسم مصر في الحرب مع إسرائيل في الوقت الحالي، ومصر لا ترغب في الدخول في الحرب إذ أن مصر دولة تدافع عن أراضيها وسيادتها، ولا تريد أن تتواجد في حرب تؤدي للضرر بالاقتصاد المنهك والشعب المصري.
سمير غطاس يتحدث عن الحرب مع أمريكاوأضاف "غطاس"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، أنه يجب على من يروجون لضرورة اقتحام معبر رفح بالقوة هو أن هذا يعني أن مصر دخلت الحرب مع إسرائيل، ويجب التوضيح أن مصر لن تحارب إسرائيل فقط وإنما أمريكا التي تقدم كل الدعم غير المسبوق إلى إسرائيل، في ضوء عدم وجود أي مساندة على الإطلاق من أي أحد.
وتابع سمير غطاس، أن إيران سحبت نفسها من الحرب بشكل واضح وحزب الله كذلك، موضحا أن جو بايدن حذر بقوة من انخراط أيا من دول المنطقة في الحرب مع إسرائيل، لافتا إلى أن مصر تستخدم السياسة في الضغط على إسرائيل، من أجل إدخال المساعدات، ومصر تقدم جهودًا مميزة في هذا الصدد بشكل واضح.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سمير غطاس مصر إسرائيل الشعب المصري أمريكا أحمد موسى الحرب مع إسرائیل سمیر غطاس فی الحرب أن مصر
إقرأ أيضاً:
صحيفة (يسرائيل هيوم) تكشف الفجوة بين إسرائيل و(حماس) في المفاوضات
#سواليف
أفادت صحيفة (يسرائيل هيوم) الإسرائيلية، اليوم الإثنين، بأن #حركة_المقاومة_الإسلامية ( #حماس ) وافقت على إطلاق سراح خمسة #محتجزين، في حين تصر إسرائيل على الإفراج عن 11 محتجزًا أحياءً، بالإضافة إلى إعادة الجثث، كشرط لوقف إطلاق نار مؤقت، بينما تؤكد (حماس) تمسكها بإنهاء #الحرب و #إعادة_إعمار قطاع #غزة.
وأوضحت الصحيفة، أن استئناف القتال ووقف المساعدات الإنسانية إلى غزة دفعا (حماس) إلى إبداء بعض المرونة، إلا أن هناك فجوة كبيرة لا تزال قائمة بين موقفها والمقترح الذي قدمه المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف #ويتكوف.
وأضافت الصحيفة أن “الخلاف لا يقتصر فقط على عدد المحتجزين الذين سيتم إطلاق سراحهم، بل يشمل أيضًا شروط الإفراج عنهم”. مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة، خلافًا لما قد يوحي به الانطباع بأن (حماس) وافقت بالفعل على إطلاق سراح المحتجزين، وأن القرار الآن بيد إسرائيل.
مقالات ذات صلةوبحسب الصحيفة، فإن اقتراح ويتكوف الأساسي تضمن وقف إطلاق النار لمدة 40 يومًا مقابل إطلاق سراح 10 أو 11 محتجزًا أحياء، على أن تستمر المحادثات لاحقًا لإنهاء الحرب وفق شروط تشمل نزع سلاح قطاع غزة وإبعاد (حماس) عن السلطة، إلا أن قيادة حماس تصر على وقف إطلاق نار يفضي بشكل حتمي إلى إنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع.