المالية النيابية تكشف عن خارطة طريق لكبح “السوق الموازي” لبيع الدولار
تاريخ النشر: 9th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن المالية النيابية تكشف عن خارطة طريق لكبح “السوق الموازي” لبيع الدولار، أكد عضو اللجنة المالية النيابية النائب مضر الكروي، الاحد، وجود خارطة طريق من 4 محاور لكبح السوق الموازي لبيع الدولار . وقال الكروي في حديث .،بحسب ما نشر وكالة تقدم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات المالية النيابية تكشف عن خارطة طريق لكبح “السوق الموازي” لبيع الدولار ، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أكد عضو اللجنة المالية النيابية النائب مضر الكروي، الاحد، وجود خارطة طريق من 4 محاور لكبح السوق الموازي لبيع الدولار. وقال الكروي في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن” السوق الموازي لبيع الدولار لايزال مرتفعا والفرق بينه وبين الاسعار المحددة من قبل البنك المركزي واضح وهو يستغل في المضاربات وادامة رفع الاسعار في الاسواق العراقية”. وأضاف، ان” ادارة ملف السياسة المالية في البلاد من اختصاص البنك المركزي لافتا الى ان قراره الاخيرة بزيادة حصة المسافر الى 3 الاف دولار تاتي من كبح ارتفاع اسعار السوق الموازي عبر خفض الاقبال عليه بتوفير احتياجات المسافرين من العملة الصعبة بالسعر الرسمي”. واشار الى ان” هناك خارطة طريق من 4 محاور معتمدة من قبل الحكومة وادواتها المالية، بدء تطبيقها من اجل كبح السوق الموازي لبيع الدولار ودفعه للانخفاض وفق اليات تساهم في استقرار الاسواق ومنع اي مضاربات”. وشهد السوق الموازي لبيع الدولار ارتفاع ملحوظ في اسعار الصرف في الاخيرة وبات الفرق مع السعر الرسمي يصل الى 17 الف دينار لكل 100$”.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الدولار الدولار موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الدبيبة: الإنفاق الموازي سبب ما يعانيه الدينار الليبي
قال رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة إن الإنفاق الموازي سيدفع المواطن ثمنه من جيبه؛ لأنه يضعف الدينار ويشعل الأسعار.
وأضاف الدبيبة في كلمة مكتوبة تلت بيان المركزي أن التأكيد جاء لأول مرة من المصرف، بأن 59 مليار دينار صُرفت خارج الترتيبات المالية للدولة دون رقابة ولا مرور على وزارة التخطيط.
ووصف الدبيبة هذا المبلغ بـ “الضخم”، مشيرا أن لا دخل له بمرتبات، ولا دواء، ولا غذاء، ولا كهرباء، بل صرف بشكل غير قانوني، وفق تعبيره.
وأشار الدبيبة إلى أن المبلغ الذي صرف يُعادل 5 مرات ما أنفقته الحكومة فعليًا على المشروعات التنموية في كل ليبيا، والذي لم تتجاوز 12 مليار دينار.
وذكر الدبيبة أن الخطورة تكمن في استخدام هذه الأموال لشراء الدولار من السوق الموازية لتغطية مصروفات غير معلنة، ما يرفع سعر الصرف، ويُضعف الدينار، ويدفع المواطن الثمن كل يوم في السوق.
كما وصف الدبيبة هذه الإجراءات بـ “العبث المالي” والذي انعكس على كل بيت ليبي كـ: عجز في النقد الأجنبي، تآكل احتياطيات الدولة، ضغط على الدينار، غلاء في الأسواق.
ولفت الدبيبة إلى أنه نقل رسالته منذ أكثر من عام ونصف إلى المركزي والنائب العام طالب فيها بالتحقيق في هذا الإنفاق ومحاسبة المسؤولين عنه.
واعتبر الدبيبة أن الحل لتفادي كل التجاوزات هو دولة واحدة وميزانية واحدة باعتبار أن البلاد لا تتحمل لا اقتصادين ولا ميزانيتين.
224 مليار دينار إنفاق خلال عام
وكان المصرف المركزي قد أوضح أن حجم الإنفاق العام خلال 2024 بلغ 224 مليار دينار ما تسبب في طلب على النقد الأجنبي بقيمة 36 مليار دولار.
وأفاد بأن حكومة الوحدة أنفقت 123 مليارًا، فيما أنفقت الحكومة المكلفة من البرلمان 59 مليارًا
وقال إن حجم إنفاق الحكومتين أسهم في اتساع واختلال الفجوة بين طلب وعرض العملات الأجنبية، وحال دون استقرار سعر الصرف
وبيّن أن التوسع في الإنفاق العام المزدوج خلال السنوات الماضية تسبب في زيادة كبيرة في عرض النقود حتى تجاوز 178 مليار دينار.
المصدر: حساب رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة “فيسبوك” + مصرف ليبيا المركزي
الإنفاق الموازيالدبيبةالدينار الليبيرئيسيمصرف ليبيا المركزي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0