جرفوش يؤكد أن تدخلات المنظمات الدولية بأبين قصيرة المدى ويطالبها بالانتقال إلى مرحلة البناء والتنمية
تاريخ النشر: 9th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن جرفوش يؤكد أن تدخلات المنظمات الدولية بأبين قصيرة المدى ويطالبها بالانتقال إلى مرحلة البناء والتنمية، أبين عدن الغد خاص أكد وكيل محافظة أبين الاخ احمد ناصر جرفوش أن تدخلات المنظمات الدولية .،بحسب ما نشر عدن الغد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات جرفوش يؤكد أن تدخلات المنظمات الدولية بأبين قصيرة المدى ويطالبها بالانتقال إلى مرحلة البناء والتنمية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
أبين(عدن الغد)خاص:
أكد وكيل محافظة أبين الاخ احمد ناصر جرفوش أن تدخلات المنظمات الدولية والمحلية في محافظة أبين لا تلبي آمال وطموح الإنسان ولا تستجيب مع الأزمة الإنسانية إلا بتدخلات قصيرة المدى منذ ١٢ عاما _ لاتسمن ولا تغني من جوع _ وفاقمت الأزمة الإنسانية كونها تعمل وفق بنود ومفاهيم صيغت ضد الإنسانية لتضاعف من همومها فوق الهموم وأدت إلى إعادة ساعات التنمية إلى الوراء .. مطالباً المنظمات الدولية الإنتقال من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة البناء والتنمية ..
جاء ذلك خلال عقده إجتماعاً موسعاً ضم مدير عام الوحدة التنفيذية الاخ ناصر المنصري ومدير عام مديرية زنجبار الشيخ شائع الداحوري ومدير عام مديرية خنفر المحامي مازن اليوسفي ومستشار المحافظ عبدالناصر اليزيدي ومدير مكتب المحافظ الاخ سليمان الوكود، والذي نوقشت فيه أوضاع النازحين المتواجدين خارج محافظة أبين واحتياجات المشاريع التي تخدم النازحين لأجل عودتهم إلى المحافظة.
وناقش الاجتماع آلية حصر النازحين العائدين إلى المحافظة ومناقشة قضية ترميم المنازل التي تضررت أثناء الحروب المتكررة التي عصفت بمحافظة أبين.
وأوضح جرفوش أن محافظة أبين اكثر المحافظات التي تعرضت للدمار في عام ٢.١١ و عام ٢٠١٥ على مستوى جميع القطاعات الخدمية وبنيان المواطنين، ومازالت آثار تلك الحروب ترمي بثقلها على المواطن، وأن مراحل المعاناة تزداد إلى الأسوء بشكل مخيف اقتصادا وإنسانا..
وجدد جرفوش تأكيده بأن المنظمات الدولية تقع على عاتقها مسؤولية إنهاء الأزمات الإنسانية في أبين وتخصيص مبالغ الدعم الخارجي لإعادة الإعمار والتنمية وعودة النازحين إلى محافظتهم الذين يقضون أكثر من ١٢ عاماً وهم نازحين بسبب منازلهم التي ما زالت مدمرة إلى هذا اليوم .
حضر الاجتماع مدير الموارد المالية بمديرية خنفر ناصر احمد صالح.
*من محمد ناصر مبارك
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
واشنطن قلقة من ارتدادات الفشل في اليمن على الجيش الأمريكي
الثورة /متابعات
كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، مخاوف القيادة العسكرية الأمريكية من ارتدادات عكسية لفشل هجمات واشنطن على اليمن.
وقالت الشبكة في تقرير إن المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية بالمحيطين الهندي والهادئ يخشون من أن تؤثر عملية القيادة المركزية سلبًا على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ نتيجة استهلاك الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى في اليمن.
وأوضح التقرير أن “اليمنيين أسقطوا مسيّرتين أمريكيتين متطورتين من نوع إم كيو 9 منذ بدء الضربات الحالية”، مشيرةً إلى استنفاد “كل طاقتنا من الذخائر والوقود ووقت الانتشار بالحملة في اليمن”.
وكانت قناة “سي إن إن” الأمريكية، قد كشفت في وقت سابق، نقلاً عن مصادر إن الهجمات الأمريكية على “الحوثيين” استخدمت ذخائر بمئات ملايين الدولارات.
وأضافت أنّه “من المرجح أن يحتاج الجيش الأمريكي لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات في اليمن”.
وأشارت مصادر مطلعة لسي ان ان إلى أن العملية التي “بدأت في 15 مارس استخدمت مئات الملايين من الدولارات من الذخائر، بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز JASSM، وقنابل JSOW، وصواريخ توماهوك.
وبحسب تقرير القناة فإن البنتاغون قد “يحتاج إلى طلب تمويل إضافي من الكونجرس لمواصلة العملية، لكن من غير المرجح أن يحصل على ذلك، حيث تعرضت العملية لانتقادات من كلا الجانبين. حتى نائب الرئيس جيه دي فانس قال إنه يعتقد أن العملية كانت “خطأ”. وأكد المسؤولون أن البنتاغون لم يكشف عن الأثر الفعلي للضربات العسكرية الأمريكية”.
وبحسب القناة أثارت العملية “قلقًا بين المسؤولين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، الذين عبروا عن استيائهم من الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى التي تستخدمها القيادة المركزية الأمريكية ضد الحوثيين، وخاصةً صواريخ جاسوم وصواريخ توماهوك”. وقد تكون هذه الأسلحة حاسمة في حال نشوب حرب مع الصين، مما جعل المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ يشعرون بالقلق من تأثير العملية على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ.
إلى ذلك كشفت صحيفةُ “نيويورك تايمز” نقلًا عن مسؤولين في البنتاغون، أن العدوان على اليمن “لم يحققْ نجاحاً في تدمير ترسانة الأسلحة الضخمة في اليمن”،
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن قادة عسكريين أمريكيين، أن الولايات المتحدة تعتمد في قصف اليمن على أسلحة بعيدة المدى بسبب التهديد الذي تشكله الدفاعات الجوية اليمنية.
كما كشف مسؤول أمريكي لـ “نيويورك تايمز” أن “الإمارات تقدم دعمًا لوجستيًّا واستشاريًّا للجيش الأمريكي في عدوانه ضد اليمن”.
ويوضحُ التقرير، أن ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه أمريكا ضرباتٍ قاسيةً لليمن وقواته المسلحة، تُكذّبها إحاطاتُ البنتاغون والمسؤولين العسكريين للكونغرس والدول الحليفة سّرًا.
وحسب التقرير فإنه في غضون 3 أسابيع فقط، استخدم البنتاغون ذخائرَ بقيمة 200 مليون دولار، مع توقع مسؤول أمريكي بأن تتجاوز التكلفة التشغيلية الإجمالية مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل.