هيئة النقل تسلِّم رخصة تشغيل تجريبي للقطار الهيدروجيني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
سلم رئيس الهيئة العامة للنقل المكلف الدكتور رميح بن محمد الرميح رخصة تشغيل تجريبي للقطار الهيدروجيني للرئيس التنفيذي لشركة «سار» الدكتور بشار بن خالد المالك، حيث يمثل ذلك نقطة تحول مهمة في مسار الاستدامة والابتكار في قطاع النقل السككي بالمملكة، وذلك بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر.
وأكدت الهيئة أن هذا الإنجاز يمثل خطوة هامة نحو تعزيز مكانة المملكة كونها مركزاً لوجستياً رائداً، ويسرّع من حركة النقل التجاري بكفاءة عالية، مما يعزز من استدامة النقل السككي وتحقيق مبادرة السعودية الخضراء، التي تهدف إلى تحقيق التوازن البيئي ودعم جهود الاستدامة على المستوى الوطني.
وأشارت إلى أن القطار الهيدروجيني يعد من أبرز الابتكارات في النقل السككي، حيث يولد الطاقة اللازمة لتشغيل القطارات دون أي انبعاثات كربونية، مساهمًا بذلك في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي تهدف إلى خفض الانبعاثات الكربونية في أنشطة النقل بنسبة 25% بحلول عام 2030.
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
من "سويسرا الشرق الأوسط" إلى شريك في التهريب.. تقرير أمريكي يكشف دور عُمان في دعم الحوثيين
طالبت مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" الأمريكية، في تقرير حديث، بضرورة ضغط الولايات المتحدة على سلطنة عُمان لإنهاء الدعم المقدم للحوثيين، مشيرة إلى استخدام الأراضي العُمانية ممرا لتهريب الأسلحة وملاذا لقيادات الجماعة الإرهابية.
جاء ذلك في أعقاب ضبط السلطات اليمنية، يوم 24 مارس، شحنة أسلحة متطورة مهربة للحوثيين عبر الحدود مع عُمان، شملت 800 طائرة مسيرة صينية الصنع عبر منفذ "صرفيت" في محافظة المهرة.
ورغم تصوير عُمان كـ"سويسرا الشرق الأوسط"، ترى المؤسسة أن دورها في أزمة البحر الأحمر يكشف تواطؤا مع مليشيا الحوثي، المدعومين من إيران، والمصنفين كمنظمة إرهابية لدى واشنطن.
وأشارت إلى أن مسقط تحولت منذ 2015 إلى معبر رئيسي لأسلحة الحوثيين، حيث تم تهريب طائرات مسيرة في (2017) وصواريخ "بركان-2H" الإيرانية (2018) عبر أراضيها، إضافة إلى معدات عسكرية متطورة ضُبطت العام الماضي.
ملاذ آمن لقيادات الحوثيين
كشف التقرير أن عُمان توفر حماية لمسؤولي الجماعة، أبرزهم محمد عبد السلام، المفاوض الرئيسي للحوثيين، والمُستهدف بعقوبات أمريكية لتمويله شبكات الجماعة وتسهيل حصولها على أسلحة روسية. ورغم ادعاء مسقط أن وجودهم جزء من وساطتها لإنهاء الحرب اليمنية، إلا أن ذلك لم يحد من تصاعد هجمات الحوثيين ضد المدنيين في البلاد او في البحر الأحمر، والتي تستهدف السفن الأمريكية ومصالح واشنطن.
ودعا التقرير الإدارة الأمريكية إلى مطالبة عُمان بوقف أنشطة الحوثيين على أراضيها وطرد قياداتهم، مع فرض عقوبات على الأفراد والجهات العُمانية الداعمة لهم في حال الامتناع.