غدا 9 مساجد تقيم مجلسا لقراءة سورة الكهف والصلاة على النبي في دمياط
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
أعلنت مديرية أوقاف محافظة دمياط تخصيص عدة مساجد لفعاليات قراءة سورة الكهف ومجلس للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، غدا الخميس، عقب صلاة العشاء.
وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف الدعوية وحرصًا منها على عقد مقارئ القرآن الكريم ومجالس الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث تم اختيار 9 مساجد.
وتنشر «الوطن» خريطة المساجد التي سيتم الصلاة بها على النبي صلى الله عليه وسلم غدا الخميس، وقراءة سورة الكهف عقب صلاة العشاء، وفقا لأوقاف دمياط وهي:
-مسجد الكبير بكفر البطيخ.
-مسجد الدعوة بدمياط الجديدة.
-مسجد البحر الوسطانى بكفر سعد
-المركز الإسلامى بدمياط الجديدة
-مسجد الرحمة بكفر البطيخ بمدينة دمياط
-مسجد رياض الجنة بدمياط الجديدة
-مسجد أبو العينين بمييت أبو غالب بدمياط
-مسجد الإمام مالك بدمياط الجديدة
- مسجد -مسجد الرحمة برأس البر بدمياط
مشاركة المساجد بمجلس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلموأضافت أوقاف دمياط أن المشاركة مفتوحة بهذه المساجد وغيرها من المساجد الراغبة في المشاركة بمجلس للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عدا الخميس عقب صلاة العشاء.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاوقاف أوقاف دمياط دمياط سورة الكهف مجلس صلاة مسجد على النبی صلى الله علیه وسلم بدمیاط الجدیدة سورة الکهف
إقرأ أيضاً:
حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام الست من شوال.. دار الإفتاء توضح
أوضحت دار الإفتاء أن صيام الست من شوال مستحب عند كثير من العلماء، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ».
وأشارت الدار إلى أن من صام هذه الأيام متتابعة من ثاني أيام شوال حتى اليوم السابع، فقد أتى بالأفضل، وإن صامها متفرقة خلال الشهر فقد نال ثواب السنة دون حرج.
أما بشأن حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام الست من شوال، فقد أكدت دار الإفتاء أن ذلك لا يُبطل الصيام، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ»، مشددة على أن النسيان لا يؤثر على صحة الصيام، سواء في الفريضة أو في النوافل، ومنها صيام الست من شوال.
وأضافت الدار أن صيام هذه الأيام يُعد سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صامها فله أجرها، ومن لم يتمكن من صيامها كاملة فلا قضاء عليه، خاصة إن كان لديه عذر شرعي.
وأكدت أن الأجر يرجى للمسلم كاملًا إذا حال بينه وبين إتمامها عذر خارج عن إرادته.
وفي سياق فضل هذه الأيام، أوضحت الإفتاء أن الحسنة بعشر أمثالها، وهو ما يعني أن صيام رمضان يعادل أجر صيام عشرة أشهر، بينما تعادل الست من شوال أجر شهرين، فيكتمل بذلك صيام السنة، مشيرة إلى أن الاستمرار على هذه العبادة يجعل المسلم كأنه صام الدهر كله.