أسباب ومحفزات الصداع النصفي الأيسر.. دليل شامل للتعرف على عوامل تفاقم الحالة
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
يعتبر الصداع النصفي الأيسر ظاهرة شائعة ومعقدة، يعاني منها الكثير من الأشخاص مما ينتج عنه ألم كبير ومزعج وقد يعيق في بعض الأحيان عن العمل، لذا يتسائل الكثير ممن يعانون من مرض الصداع النصفي عن طرق علاج للتخلص منه.
وتنشر بوابة الفجر الإلكترونية لمتابعيها في الفقرات القادمة تفاصيل كاملة حول أسباب الصداع النصفي الأيسر.
تعتبر أسباب الصداع النصفي الأيسر متنوعة، وقد يكون للعديد من العوامل الفردية تأثير في ظهوره. يشمل ذلك:
1. الوراثة: وجود تاريخ عائلي للصداع النصفي قد يزيد من احتمالية تطوره.
2. تغيرات في الأوعية الدموية: اتساع وانقباض الأوعية الدموية في الدماغ قد يلعب دورًا في نشوء الصداع النصفي.
3. تقلبات هرمونات الإستروجين: خصوصًا لدى النساء، فترتبط الهرمونات بشكل كبير بظهور الصداع النصفي.
4. التوتر والضغوط النفسية: الضغوط النفسية والتوتر قد يسهمان في تفاقم الصداع.
5. نقص النوم وتغيرات في نمط الحياة: قلة النوم وتغيرات في النمط الحياتي والغذائي قد تلعب دورًا في حدوث الصداع النصفي.
6. تحفيزات بيئية: بعض العوامل البيئية مثل الضوضاء الشديدة والروائح القوية يمكن أن تثير الصداع.
ومن الجدير بالذكر، إن تفهم هذه العوامل يمكن أن يساعد في التحكم والتخفيف من حدة الصداع النصفي الأيسر.
مرض المرارة.. نظام غذائي متكامل لمريض المرارة كل ما تريد معرفته عن مرض البهاق ما هو مرض الصدفية وما أعراضه؟ محفزات الصداع النصفي الأيسرمحفزات الصداع النصفي الأيسر تشمل:
1. تغيرات في النمط الغذائي: بعض الأطعمة والمشروبات مثل الشوكولاتة، والقهوة، والأطعمة المحتوية على الجلوتامات قد تثير الصداع.
2. نقص النوم: قلة النوم أو التغيرات في نوعية النوم يمكن أن تسهم في ظهور الصداع.
3. التوتر والضغوط النفسية: الضغوط النفسية والتوتر يمكن أن يكون لها تأثير كبير في تفاقم الصداع.
4. التقلبات الهرمونية: للنساء، تغيرات في هرمونات الإستروجين خلال الدورة الشهرية أو في فترات الحمل والرضاعة يمكن أن تكون محفزة.
5. التغيرات في الطقس: تقلبات الطقس مثل التغيرات الجوية الشديدة يمكن أن تؤثر.
6. الأنشطة البدنية الشاقة: ممارسة التمارين الرياضية المكثفة قد تثير الصداع لدى بعض الأشخاص.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
تحذير أممي من تفاقم أزمة النزوح في السودان ودعوة لحماية المدنيين
المتحدث باسم الأمم المتحدة قال أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفًا بأي حال، مشيرًا إلى وصول نحو 5 آلاف نازح، معظمهم من الخرطوم، إلى منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي.
الخرطوم: التغيير
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء موجات النزوح الجديدة من العاصمة السودانية الخرطوم، نتيجة تصاعد العنف والمخاوف من عمليات قتل خارج نطاق القانون، في ظل التغيرات الأخيرة في السيطرة الميدانية داخل المدينة.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الجمعة، أن المدنيين يجب ألا يكونوا هدفًا بأي حال، مشيرًا إلى وصول نحو 5 آلاف نازح، معظمهم من الخرطوم، إلى منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان خلال الأسبوع الماضي، وفقًا للتقارير الواردة من العاملين في المجال الإنساني.
وأوضح دوجاريك أن هذه العائلات بحاجة ماسة إلى الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية، فيما أفادت تقارير أخرى بنزوح أعداد إضافية إلى أم دخن بوسط دارفور، مضيفًا أن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على التحقق من تلك التقارير رغم القيود المالية التي تعيق أنشطة جمع البيانات وتؤخر الإنذارات المبكرة المتعلقة بالحركة السكانية.
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن موجة نزوح أوسع ناجمة عن الصراع، تشمل مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان، لافتًا إلى أن المدنيين يفرون من مناطق الخطر أو يحاولون العودة إلى ديارهم المدمرة، حيث يواجهون انعدام الخدمات الأساسية ومخاطر مخلفات الحرب من متفجرات وقذائف غير منفجرة.
وفيما يتعلق بالوصول الإنساني، أشار دوجاريك إلى أن قافلة مساعدات تابعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لا تزال عالقة في مدينة الأبيض بشمال كردفان، في طريقها إلى كادقلي عاصمة جنوب كردفان، بسبب العقبات الأمنية والإدارية.
كما عبّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، عن غضبه إزاء التقارير التي تفيد بتصاعد الهجمات على المطابخ المجتمعية والمساحات الآمنة التي يديرها المتطوعون، مؤكدًا أن القانون الدولي الإنساني يُلزم جميع الأطراف بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومحايد ودون عوائق.
الوسومآثار الحرب في السودان أوضاع النازحين الأمم المتحدة