هدوء يسبق العاصفة .. هاشتاج المصريين جاهزين لاي تحدي يجتاح تويتر
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
شن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الهاشتاجات #المصريين_جاهزين_لاي_تحدي و #مصر_تفرض_كلمتها
معبرين عن قوة وشجاعة المصريين في مواجهة الازمات ودعمهم للقضية الفلسطينية .
وجاءت التغريدات كالتالي :
وقادرون علي طي الارض!
لا يغرنك هدوئنا فربما الهدوء الذي يسبق
العاصفه ' مصر لا تمس
#المصريين_جاهزين_لآي_تحدي
غزة كانت في اشد الاحتياج للوقود لان المستشفيات مكنتش شغاله بسبب عدم توافر الوقود وحصار جيش الاحتلال ومنع وصول الوقود ليهم ولكن مصر نجحت النهاردة في ادخال شاحنة من الوقود وان شاء الله تبقي بدايه لدخول شاحنات الوقود بشكل مستمر
#انقذوا_مستشفي_الشفاء
#مصر_تفرض_كلمتها
مش هنسيبهم ارضيهم ابدا ابدا مش بعد كل اللي عملوه و اللي عملناه نبيع القضية بالسهولة دي لاا والف لا
#انقذوا_مستشفي_الشفاء
#مصر_تفرض_كلمتها
تحيا مصر ♥️
كلنا مع اخوانتا في فلسطين ????????????????
#انقذوا_مستشفي_الشفاء
#مصر_تفرض_كلمتها
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مقابل 50 ألف دولار.. شركة أمريكية تفرض على الآباء فحص الأجنة لسبب غريب
أثارت إحدى الشركات الأمريكية حالة من الجدل بعد فرضها على الآباء دفع آلاف الدولارات لإجراء فحص للأجنة لأسباب غريبة، باستخدام تقنيات وراثية مثيرة للجدل، فما هو السبب وراء هذا الفحص غير التقليدي؟
البحث عن «الأطفال الخارقين»يهدف هذا الفحص إلى البحث عن سمات معينة في الأجنة قبل ولادتها، مثل الطول والذكاء للوصول إلى «الأطفال الخارقين» وتمييزهم، وفقًا لما نشرته صحيفة «واشنطن بوست».
وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة حصلت على دعم من مؤسس شركة سبيس إكس، الملياردير إيلون ماسك، الذين يعتقدون أن الجنس البشري يمكن تحسينه من خلال «التربية الانتقائية» واختيار السمات الوراثية.
تقنية تسمى «الاختبار الجيني»عن طريق استخدام تقنية تسمى «الاختبار الجيني» قبل الزرع، يتم فحص خطر تعدد الجينات، والسمات التي تتراوح من الذكاء وضبط النفس إلى خطر السمنة أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، إذ تقوم هذه الطريقة بتحليل الشفرة الجينية للأجنة للتنبؤ باحتمالية تطويرها لصفات معقدة تتضمن جينات متعددة.
آلاف الدولارات مقابل الفحص الجينييدفع الآباء ما يقرب من 50 ألف دولار مقابل إجراء هذا الفحص، الذي يكشف عن سمات الأجنة مثل الذكاء وغيرها من الخصائص الوراثية، ويجب على الوالدين التوجه إلى عيادة التلقيح الاصطناعي، إذ يخضعون لإجراء التلقيح الاصطناعي التقليدي، الذي يتضمن جمع الحيوانات المنوية والبويضات، ثم تجميد الأجنة الناتجة لإجراء الفحوصات الجينية عليها.