في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة، أطلق نشطاء مصريون حملات مقاطعة لمنتجات الشركات التي أعلنت إحدى فروعها في الدول الأجنبية دعمها لجيش الاحتلال. وتهدف هذه الحملات إلى الضغط على هذه الشركات لوقف دعمها للاحتلال الإسرائيلي، وإلى التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وقال بلال شعيب الخبير الاقتصادي، إن مع بدء حملات المقاطعة، انتشرت العديد من البدائل من الشركات المصرية، التي كانت بالفعل متواجدة في السابق، لكنها لم تتخذ فرصة حقيقية للمنافسة.

وأضاف في تصريحات لـ«الوطن»، أن مقاطعة المنتجات المستوردة، تعتبر فرصة جيدة لن تعوض للشركات الأخرى الناشئة المحلية، التي ستكون فرصة لوضع قدم لها في منافسة السوق العالمي.

وأشار إلى أن خلال الفترة الماضية، انتشرت المشروبات الغازية المصرية، والمنتجات المحلية، وشركات الوجبات الجاهزة، وغيرها من الشركات، ومنها الملابس الجاهزة، ومن المتوقع من العديد من الشركات الأخرى المصرية على الساحة الفترة الحالية.

مقاطعة المنتجات المستوردة

وقال محمد أنيس الخبير الاقتصادي لـ «الوطن» أنه يجب التفرقة بين المنتجات المصنعة في مصر والمنتجات المستوردة، فمن الجيد مقاطعة المنتجات التي يتم استيرادها كمنتج نهائي من الخارج.

واضاف أن المنتجات المستوردة من الخارج تضر بالاقتصاد، وتكلف الدولة العملات الصعبة لاستيرادها، رغم وجود منتجات محلية الصنع أفضل، وتنافس بشكل جيد في السوق، خاصة أن المقاطعة أظهرت العديد من الشركات المحلية الناشئة على ساحة المنافسة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المقاطعة المنتج المحلي مقاطعة المنتجات الشركات المحلية المنتجات المحلية المنتجات المستوردة من الشرکات

إقرأ أيضاً:

«المصدرين»: قرار ترامب بالرسوم الجمركية سيؤثر على الصادرات المصرية لأمريكا بنفس نسبة الزيادة

أكد أحمد زكي، أمين عام شعبة المصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص بحزمة التعريفات الجمركية والرسوم الجمركية الجديدة على الواردات الأجنبية إلى بلاده سوف يكلف الأمريكيين أنفسهم زيادة في أسعار المنتجات المستوردة إلى حين الاعتماد على المصانع الأمريكية لتعويض هذه المنتجات.

وقال زكي في تصريحات صحفية له اليوم إن القرار، مما لا شك فيه، سوف يؤثر على المنتجات المصرية المصدرة إلى أمريكا، وهو الأمر الذي يستدعي معرفة من أين سوف تلجأ أمريكا لتعويض مثل هذه المنتجات.

اعتبر زكي أن أمريكا تلعب لعبة اقتصادية جديدة لفرض السيطرة على الدول، مشيراً إلى أن 10% هي أقل نسبة وضعت، وهناك نسب أعلى لدول أخرى.

طالب أمين عام شعبة المصدرين بضرورة توجيه الدعم للصادرات لمثل هذه الأمور الطارئة للحفاظ على الصادرات والدخل الدولاري لمصر لحين الرجوع عن القرار أو تعديله.

كما يجب التعامل بالمثل مع المنتجات الأمريكية في الفترة القادمة، وخاصة أن هناك تحديات كبيرة سوف تواجه مصر، لذلك فإن من الحكمة التريث في اتخاذ القرار.

جدير بالذكر أن التعريفات الجمركية الجديدة شملت 184 دولة وجزيرة وإقليماً، بخلاف دول الاتحاد الأوروبي الـ27، ما يعني أن معظم دول العالم شملتها الضرائب التي فُرضت بنسبة لا تقل عن 10 في المئة.

ومنذ مطلع فبراير الماضي، أعلنت واشنطن عن جمارك حدودية داخل القارة الأمريكية الشمالية، حيث فُرضت رسوم جمركية على كندا في الشمال والمكسيك في الجنوب.

اقرأ أيضاًتوقعات بارتفاع الأسعار.. القلق يلازم سوق السيارات بعد رفع «ترامب» الرسوم الجمركية

انخفاض الأسهم الأمريكية وسط مخاوف بشأن الرسوم الجمركية

مقالات مشابهة

  • وزيرة التنمية المحلية: الجالية المصرية في كندا نموذج مُشرف لدعم الوطن
  • دخول رسوم ترامب الجمركية الإضافية بنسبة 10% على معظم الواردات حيز التنفيذ
  • ترامب: الشركات الكبرى ليست قلقة بشأن الرسوم الجمركية لأنها تعلم أنها باقية
  • كيف تنقذ الصناعات المحلية مصر من جمارك ترامب
  • TRT تواصل إجراءاتها ضد مؤيدي مقاطعة القناة وتستبعد فوركان أنديتش، من مسلسل “المراسل”
  • شعبة المصدرين: رسوم ترامب الجمركية تهدد الصادرات المصرية وتزيد التوتر التجاري
  • «المصدرين»: قرار ترامب بالرسوم الجمركية سيؤثر على الصادرات المصرية لأمريكا بنفس نسبة الزيادة
  • سياسات ترامب التجارية تؤثر على الاقتصاد المصري.. المنسوجات والملابس والمنتجات الزراعية والهندسية الأكثر تضررا.. خبراء : يجب فتح أسواق بديلة
  • المصدرين: قرار ترامب بشأن الرسوم الجمركية سيكلف الأمريكيين أنفسهم زيادة في أسعار المنتجات المستوردة
  • «أسيوط تحارب التلاعب بالأسواق».. حملات رقابية مكثفة وتحرير 449 محضرًا للمخابز