طلبة بهارفارد يدينون فصل إدارتها متضامنا مع فلسطين.. يقمعون أصواتنا (شاهد)
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
قالت لجنة التضامن مع فلسطين، في جامعة هارفارد، إن إدارة الجامعة طردت الناشط إيلوم تيتي تاماكلو، بسبب تأييده العلني لفلسطين ورفضه لجرائم الاحتلال في غزة.
وأشارت إلى أن إدارة الجامعة، طردت تاماكلو، بعد محاولته حماية المتضامنين مع فلسطين، من رجل هاجم خلال فعالية.
ولفتت إلى أن كبار مدراء الجامعة، وصفوا الناشط بأنه "عضو عصابة"، وقاموا بإيقافه عن عمله كمستشار سكني للطلبة، بسبب ما زعموا أنها شكاوى من الطلاب، وأشارت لجنة التضامن إلى أن تاماكلو، يجري العجوم عليه باعتباره أسود البشرة، ومن مدخل عنصري لمهاجمة السود والمتضامنين مع فلسطين.
وأشارت إلى أن تاماكلو، يتمتع بشجاعة للتضامن مع فلسطين، والحديث عنها علنا، في الوقت الذي تشهد فيه هارفارد أفظع هجمة من المشاعر المعادية للفلسطينيين.
وطالبت اللجنة بإعادة الناشط إلى عمله فورا، وقالت إنه في الوقت الذي من المفترض فيه إدنة الإبادة الجماعية على غزة، وتدمير مستشفى الشفاء، تعمل جامعة هارفارد على قمع أصواتنا.
Harvard is evicting a Black man, Elom Tetty-Tamaklo, for speaking out about Palestine. His crime? Protecting students from an instigator who tried to dox them. A senior university leader called Elom a “gang” member and pointed to his residence in Harvard Yard.
The university… pic.twitter.com/rM3V1JSP3y — Harvard PSC (@HarvardPSC) November 15, 2023
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية فلسطين هارفارد الاحتلال غزة فلسطين غزة هارفارد الاحتلال العدوان سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مع فلسطین إلى أن
إقرأ أيضاً:
أستاذ بجامعة هارفارد يكشف أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بـ«السكري» وطرق الوقاية
قال الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الأمراض الباطنية والسكري بـ«جامعة هارفارد»، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن أبرز أسباب معدل الإصابة بالسكر من النوع الثاني، يرجع إلى ارتفاع معدلات السمنة خاصة بين النساء، وزيادة معدلات التشخيص لحالات لم تكن مشخصة من قبل رغم إصابتها.
زيادة معدلات الإصابة بمرض السكريوزاد معدل الإصابة بالسكر من النوع الأول عالميًا، بعد جائحة كورونا بمعدل 14% عن العدد الحالي، والسبب في ذلك أنّ الفيروس يهاجم خلايا البنكرياس التي تفرز الأنسولين، ما يؤدي إلى تنبيه الجهاز المناعي وبالتالي مهاجمة وتدمير الخلايا.
وشرح «حمدي» أن النوع الثاني من السكر يصيب بمعدلات أكبر الأشخاص الذين لهم تاريخ مرضي عند أقارب الدرجة الأولى، خاصة أحد الوالدين أو كلاهما، مشيرا إلى أنه من المستحيل التحكم في العامل الوراثي، لذا يجب على من عنده تاريخا للسكر في الأسرة، أن يأخذ احتياطه ويتجنب زيادة الوزن.
ونصح بضرورة ممارسة الرياضة بانتظام، والمواظبة على تحليل السكر، وتناول العلاج المناسب، واتباع نظام غذائي صحي، ومنع السكريات تمامًا وتقليل النشويات من منتجات دقيق القمح والأرز والبطاطس والذرة، والتوقف عن المشروبات الغازية والعصائر المحتوية على السكر.
ويرى أنه يجب التوجه إلى الطبيب للكشف عن السكر، إذا كان الشخص مصابا بالسمنة ولديه تاريخا للسكر في الأسرة، فعليه فحص السكر التراكمي أو الصائم سنويًا، أو حال الشعور ببعض الأعراض مثل تكرار التبول، والجوع المستمر والعطش والإجهاد، ويُفضل الفحص مرة على الأقل كل سنتين من سن 40، وفي الأطفال، تكون الأعراض السابقة حادة وتحتاج إلى الفحص العاجل للسكر لتنجب المضاعفات الحادة مثل التسمم الكيتوني.
التطورات والأبحاث الجديدةوأكد أنه جرى التوصل إلى بنكرياس صناعي، يساعد المرضى من النوع الأول على تنظيم معدل السكر في الدم، ولكنه ما زال مكلفًا، مشيرا إلى أن الأبحاث ما زالت واعدة بشأن استخدام خلايا البنكرياس المُخلقة من الخلايا الجزعية وأنها تقدمت بشكل كبير، ما يبشر بالأمل بإيجاد علاج نهائي خلال السنوات القليلة المقبلة.